Note: English translation is not 100% accurate
نقابة البنوك: كل التأييد والطاعة لأوامر صاحب السمو
21 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
استنكرت نقابة البنوك في بيان لها ما سمته بالتصرف غير المسؤول من بعض أعضاء مجلس الأمة، الذين قادوا قلة من الشارع الكويتي الى اقتحام مبنى مجلس الأمة الاربعاء الماضي، ما تسبب في تحقيق الفوضى والانفلات.
وأعربت النقابة في بيانها عن تأييدها التام لأوامر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله لوزارة الداخلية والحرس الوطني باتخاذ جميع الاجراءات والاستعدادات الكفيلة بمواجهة كل ما يمس أمن البلاد ومقومات حفظ النظام العام فيها، فكل التأييد والطاعة لكل الخطوات التي سيأمر بها صاحب السمو تجاه التخريب الفوضوي الممنهج والمبرمج، مبينة أن دعوات سموه تأتي في إطار حرصه على تجسيد الالتزام بتطبيق القانون، وهو الإجراء الذي تدعمه النقابة وتدعو إليه. وأكد البيان أن توجيهات صاحب السمو الأمير بعدم التراخي إزاء ما حدث بأي حال من الأحوال هو الحل الوحيد في مواجهة المظاهر العبثية التي تمت من بعض النواب، وان تأييد النقابة لجهة رفض الممارسات الغريبة التي لم يألفها أهل الكويت يأتي من واقع مسؤوليتها الوطنية.
وأكدت أن توجيهات صاحب السمو الأمير بالتعامل مع العبث الحاصل بكل حسم، وبلا تهاون هو الطريق الأمثل لمعالجة مثل هذه الظواهر الغريبة عن الديموقراطية الحقيقية، مشددة على ضرورة إحالة المسؤولين عن هذا النهج الفوضوي الى النيابة العامة والتحقيق معهم بتهم إهانة الدستور، وتعميم الفوضى في البلد، وأضافت أن التعامل بجدية مع هذا التعدي كما دعا صاحب السمو الأمير بات استحقاقا ملحا على مؤسسة الدولة لقطع الطريق أمام المخربين ومستهدفي الإثارة لجهة تكرار مثل هذه التصرفات غير المسؤولة.
ولفتت النقابة الى أن مثل هذه الاحداث أعمال تخريبية، يتعين التعامل معها استخدام جميع مقومات حفظ النظام العام في الكويت. وقالت إن الكويت تمر بمرحلة مفصلية، لا يجب فيها التهاون مع الفوضويين والمعتدين على القانون، ومؤسسات المجتمع المدني، بما يقود الى العبث بمقدرات البلاد.
ورأت النقابة في بيانها أن قيادة بعض النواب للشارع يوم الاربعاء هو نيل من الدستور، وتعد على الممتلكات العامة، خصوصا أن هذه الفوضى قادت الى التصادم مع أفراد القوات الخاصة الذين منعوهم من التوجه الى منزل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد. وتشير النقابة الى أن أقل ما توصف به أحداث الاربعاء بأنها قمة الفوضى والغوغائية في التعبير عن الرأي، خصوصا لما مثلته هذه الاحداث من تعد سافر على بيت الأمة وانتهاك حرمته كمؤسسة دستورية من المفترض أن تكون محل دفاع من قبل أبنائها النواب وليس هجوما. مضيفة أن النواب الذين دعوا الى تخريب قاعة عبدالله السالم لم يدركوا فداحة عملهم وعواقبه. بتعريض أمن البلاد للخطر.
وأوضحت أنه إذا كانت الأقلية قادت الى هذا التصرف العبثي، فإن غالبية أبناء هذا البلد يرفضون بشكل قاطع التعاطي مع التخريب على أنه وسيلة ديموقراطية للتعبير عن الرأي المعارض.
«حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه».