Note: English translation is not 100% accurate
بن شبعان: نؤيد إجراءات الأمير لحماية أمن الكويت واستقرارها
21 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

اصدر شيخ قبيلة الهواجر محمد بن شبعان بيانا حول أحداث مجلس الامة جاء فيه: قال الله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) صدق الله العظيم.
إن الأمان بالأوطان لا يقدر بالأثمان. فبه يدوم الرخاء وتسير عجلة البناء وبه يطيب العيش ويستمر النمو والازدهار.
إننا من خلال هذا البيان واستشعارا منا بخطورة ما جرى من أحداث في الأيام الماضية من ممارسات لا مسؤولة قد تؤدي الى التأثير على استقرار وطننا والحفاظ على أمنه ومؤسساته، نود ان نعرب عن بالغ أسفنا لتلك الأفعال مهما كانت المبررات مع احترامنا الكامل للمجاميع الشبابية في حرية أبداء آرائهم في ساحة الإرادة وعدم التشكيك في وطنيتهم فالشباب هم أساس الوطن وحماته فنحن نعيش في وطننا بأجواء الحريات التي كفلها الدستور. تحت قيادة أسرة الخير أسرة الصباح الكرام. وننعم بحياة هانئة كريمة أساسها المحبة والوئام بين الحاكم والمحكوم والتي يستوجب فيها الشكر والثناء للخالق عز وجل والعمل بجد وإخلاص للوطن الغالي بالوقوف جميعا بيد واحدة لبنائه وحمايته، فاكويت تستحق الكثير وكلنا فداء للكويت وأميرها كما أننا ندعو الاخوة الأفاضل أعضاء السلطتين إلى احترام الدستور والتمسك به والمحافظة عليه وعدم تفريغه وإلى التعاون والعمل جميعا فيما يخدم مصالح البلد وجعل الكويت نصب أعينهم دون اللجوء إلى ما قد يعطل ويعرقل خطة التنمية ومسيرة البناء ونحن بهذا الصدد لا نشكك في حرصهم ومحبتهم لوطنهم فجميعهم أبناء الكويت ويعملون من أجل إعلاء كلمتها كما أننا نستذكر النطق السامي بالدعوة إلى تغليب العقل وإظهار الحكمة لكي ترسو سفينتنا على بر الأمان.
وكما يعلم الجميع أن قبائل الكويت ركيزة أساسية في المجتمع قدمت الكثير من التضحيات في سبيل الوطن يحكمها في ذلك ولاؤها لحكامها ولموطنها. كما ندعو في بياننا هذا جميع وسائل الإعلام إلى تفعيل ميثاق الشرف الإعلامي بعدم المساس بكرامات الناس وتصنيف أبناء المجتمع إلى طبقات الأمر الذي يؤدي الى المساس بالوحدة الوطنية وندعو إلى عدم التعرض للدول الخليجية التي تربطنا بها أواصر المحبة والتقدير إذ يتجلى ذلك من خلال منظومة مجلس التعاون الخليجي. وإذ نؤكد أننا نؤيد كل الإجراءات والتعليمات الصادرة من صاحب سمو الأمير التي تهدف إلى حماية أمن الكويت واستقرارها. وندعو كافة أطياف المجتمع الكويتي إلى التكاتف والتعاضد والتراحم وإبراز الوجه الحقيقي للكويت من خلال المواطنة التي يسودها المودة والتسامح.