Note: English translation is not 100% accurate
تقدم بالشكر الجزيل لسمو الشيخ ناصر المحمد وأعضاء حكومته السابقة على اجتهادهم
الخرافي: نتمنى التوفيق لرئيس الحكومة في تشكيل حكومته واختيار الشخص المناسب بالمكان المناسب وخبرته ستمكنه من تجاوز المرحلة الحرجة
2 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء








العدوة: على ثقة بقدرة المبارك على اجتياز هذه المرحلة
رولا: كلنا أمل في التعاون المثمر بين السلطتين
دميثير: نهنئ المبارك ونتمنى صفاء القلوب وتغليب مصلحة الوطن
الدقباسي: نشكر صاحب السمو على إجراءاته الحكيمة ونبارك للمبارك الثقة الأميرية
العبدالهادي: ندعو رئيس الحكومة الجديد إلى إشهار جمعية المتقاعدين
المويزري: نطالب رئيس الوزراء الجديد بفتح ملفات الفساد المالي والإداري
أبورمية: أمام رئيس الحكومة طريق طويل لإعادة ثقة المواطنين بمجلس الوزراءتوالت ردود الفعل النيابية على تولية الشيخ جابر المبارك رئاسة الحكومة الجديدة، وفي هذا الاطار وردا على سؤال للصحافيين قبيل خروجه من المجلس امس في شأن تعيين الشيخ جابر المبارك لرئاسة الحكومة والاولويات التي ينبغي عليه التركيز عليها قال رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي: نسأل الله ان يعينه على هذه المسؤولية، وان يوفقه في تشكيل حكومته واختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، منوها بخبرة المبارك التي تمكنه من تجاوز هذه المرحلة الحرجة.
وأضاف: «بودي في هذه المناسبة التقدم بالشكر الجزيل لسمو الشيخ ناصر المحمد وأعضاء حكومته السابقة على اجتهادهم فهم ان اجتهدوا فأصابوا فلهم أجران، وان لم يوفقوا فلهم أجر».
مباركة
من جانبه، بارك النائب خالد العدوة للشيخ جابر المبارك ثقة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائلا: نحن على يقين ان رئيس الوزراء الجديد قادر على اجتياز هذه المرحلة الدقيقة بنجاح، وعلى مجلس الامة بجميع اطيافه ان يفتح صفحة جديدة من التعاون مع الحكومة من اجل مصلحة الكويت وشعبها الذي ينتظر من السلطتين الكثير.
تعاون مثمر
من جانبها، هنأت النائب د.رولا دشتي الشيخ جابر المبارك الصباح على توليه منصب رئاسة الوزراء، معتبرة ان ثقة الكويتيين به منبثقة من الثقة السامية التي اولاها له سمو الوالد القائد، معربة عن كبير املها في ان يكون العبور بالكويت الى شاطئ الامان عنوان المرحلة المقبلة نتيجة تعاون مثمر بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية، بعد العمل على تنفيس الاحتقان، باعتماد المبدأ الديموقراطي الحر والحوار الهادئ البناء، كركائز اساسية تدعم مسيرتنا في تخطي الازمات، متمنية على الزملاء النواب عدم الاسهام في نشر ثقافة دخيلة على مجتمعنا باستباحة انتهاك الكرامات وتوزيع الاتهامات فقط من اجل فرض وجهات نظر احادية، وترسيخ مبادئ ليست من دستورنا ولا من اصالتنا وموروثنا.
واضافت النائبة د.دشتي: ان ما يواجهه الشيخ جابر المبارك الصباح اليوم ليس بالامر المستساغ اليسير، فهو ونحن جميعا على علم بالمسؤوليات الجسام وحجم التحديات المحدقة بالبلد عموما، حيث ان الامر غير محصور على وجه التخصيص بالمؤسسة التشريعية، لكن الآمال معقودة على الحكومة والمجلس في تطمين المواطن على حاضره وغده وابعاد شبح القلق والاحباط عن اهلنا وشبابنا بالسعي لتكافؤ الفرص وحلحلة المشكلات العالقة، بدءا بالحرص على تطبيق القانون ولم شمل العائلة الواحدة تحت سقفه، وصولا الى تطهير الادارات والمؤسسات كافة ومكافحة الفساد والبيروقراطية، واعطاء اصحاب الكفاءات الفرص الملائمة لينعموا بخير بلدهم ويقبلوا على خدمته بفخر واعتزاز.
وأكدت النائبة د.دشتي على ضرورة الالتفاف حول قيادتنا الرشيدة، ومد يد العون لها، ورص صفوفنا وتوحيد كلمتنا ليتسنى للجميع ان يعملوا ما في وسعهم ليحظوا بشرف خدمة بلدهم ومساهمتهم في تنميته وتطويره، فالتاريخ لا يختبئ خافية ولن يرحم كل متهاون بقضايا وطنه.
واختتمت النائب د.دشتي بتقديم أخلص التمنيات لرئيس الوزراء سائلة المولى تعالى ان يعينه ويسدد خطاه على دروب الاصلاح والخير لينعم هذا البلد الحبيب وأهله بالخير والأمن والأمان وراحة البال.
ثقة والد الجميع
كما هنأ النائب خلف دميثير رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بحصوله على ثقة والد الجميع صاحب السمو الأمير في اختياره لهذه المسؤولية وهي رئاسة مجلس الوزراء، آملا من الله ان يعينه ويسدد خطاه في حفظ أمن البلد وادارة شؤون البلاد.
وحذر دميثير من وجود من يتربص بالكويت وشعبها ويريد لهما السوء، مشددا على ان ضياع البلد يتحمله الجميع دون استثناء، داعيا المولى عز وجل ان يحمي البلاد من الفتن وان يتعاضد شعبها، فهناك من يريد ادخال البلد في مرحلة تطاحن باسم الحريات والديموقراطية، مطالبا بألا يكون الكرسي والمال والانتصارات على الآخرين هو المثير في المرحلة المقبلة فالانتصار نريده للكويت.
وأكد دميثير ان أمر حل مجلس الأمة بيد صاحب السمو الأمير وحده وهو يقدر ما تحتاجه البلاد ونحن نتقبل كل ما يراه ونتعامل معه، داعيا الجميع للعمل من اجل استقرار البلد وآمل ان تتصافى القلوب والنفوس وتغليب مصلحة الوطن على المصالح والحسابات الشخصية، مشددا على ان السياسة «ما فيها عداوة دائمة ولا صداقة دائمة بل مصالح، والمصالح التي نريدها هي مصلحة الكويت».
وبيّن دميثير ان المجلس لم تصله بعد اي دعوة من النيابة لإحالة بعض النواب على خلفية اقتحام المجلس، موضحا ان الذهاب الى النيابة العامة سواء من قبل مواطن او نائب ليس عيبا وهذه هي الديموقراطية الحقة ونحن مؤمنون بأن المتهم بريء حتى تثبت ادانته، ولسنا مثل البعض الآخر الذين لديهم المتهم مدان قبل محاكمته.
ثقة أميرية
وقال النائب علي الدقباسي: نشكر صاحب السمو الأمير ونشيد بإجراءات سموه الحكيمة ونبارك للشيخ جابر المبارك الثقة الأميرية، ونسأل الله التوفيق له.
وأضاف الدقباسي في تصريح صحافي ان امام الحكومة المنتظر تشكيلها ملفات مهمة وأهمها استعادة ثقة الكويتيين بإجراءات تلبي طموحاتهم بنهج جديد تقف فيه الدولة من الكل بمسافة واحدة.
وزاد الدقباسي ان بهجتنا ستكتمل بإطلاق سراح المحتجزين وبانتخابات برلمانية مبكرة تسهم في معالجة التدهور والتردي بالشؤون المتعلقة بمصالح المجتمع والدولة، حيث ان البلد تعبت خلال السنوات الخمس الماضية من تفاقم المشكلات ومن كثرة التصريحات الخالية من الانجازات ولا نريد تكرارها بل معالجة آثارها.
وقال ان قضية الايداعات المليونية والتحويلات وقضايا الفساد الأخرى يجب ان تظل مفتوحة، وان تتخذ بشأنها اجراءات وان تعالج بشفافية بعيدة عن السرية.
وأشار الدقباسي الى ان المحاصصة لن تعالج المشكلات ونريد حكومة تقيم العدل بيننا وفينا، وبالتالي التشكيل لابد ان يقوم على الكفاءة والقدرة وليس بالترضيات، وكذلك الاهتمام بتوفير فرص عمل للشباب وحل جذري للمشكلة الاسكانية ونهوض بالخدمات الصحية والتعليمية وتحقيق اهداف اخرى تساند المواطن على الأعباء المعيشية.
وبارك الدقباسي للشباب الحر الافراج عنهم، وقال: نشكر قضائنا العادل على هذا القرار التاريخي فهي خطوة حكيمة.
جمعية المتقاعدين
في هذا الاطار، دعا النائب ناجي العبدالهادي رئيس الوزراء الجديد الى الموافقة على اشهار جمعية المتقاعدين، مبينا انها باتت حاجة ملحة في ظل التجاهل الحكومي غير المسوغ لهذه الفئة التي لم تتوان في خدمة البلد.
وقال العبدالهادي في تصريح صحافي: ان طلب اشهار الجمعية ظل في ادراج وزارة الشؤون ولم ينفض اي مسؤول الغبار عنه رغم ان هناك جمعيات اخرى اشهرت.
وحض العبدالهادي على الاسراع في اشهار الجمعية حتى تكون صوتا موحدا لمطالبات المتقاعدين وابراز دورهم في خدمة بلدهم، فهم من وضعوا اللبنة الاساسية في المجتمع، وافنوا زهرة شبابهم من اجل الكويت، وقد حان الوقت لانصافهم، ومنحهم جميع حقوقهم.
وذكر العبدالهادي ان الحكومات المتعاقبة عمدت الى تجاهل دور المتقاعدين، ولم تضعهم في اعتبارها في الخطط الحكومية، داعيا الحكومة الجديدة الى الالتفات الى هذه الفئة وابراز دورها من خلال وضع بند في اي خطة حكومية يحض على انصاف المتقاعدين وشمولهم في اي زيادات او علاوات تشمل رواتب الموظفين.
ملفات الفساد
وقال النائب شعيب المويزري: اننا نهنئ الشيخ جابر المبارك بمناسبة صدور مرسوم تعيينه رئيسا للوزراء ونطالبه بفتح ملفات الفساد المالي والاداري في الحكومة السابقة ومحاسبة كل من تسبب في ضرب الدستور ومن اهان وضرب المواطنين ومن سكت عن تمزيق الوحدة الوطنية.
واضاف المويزري: ويجب محاسبة من استولى على اموال الشعب واسترجاعها للخزانة العامة وكشف ومحاسبة من رشا ومن ارتشى في قضية الايداعات المليونية ومن وزع الاغذية الفاسدة في البلد.
وتابع: وعلى رئيس الحكومة الجديدة فتح كل ملفات الفساد في وزارات ومؤسسات وهيئات الدولة وتقديم خطة الاصلاح الشاملة في الدولة لقضايا الاسرة والمجتمع والامن والصحة والتعليم والاسكان والخدمات الاساسية.
وزاد المويزري: واقول لرئيس الوزراء واعضاء الحكومة الجديدة ان هذه المطالب من ضمن واجباتكم التي نص عليها الدستور وهي حقوق ثابتة للوطن والشعب.
واختتم المويزري تصريحه بمطالبته بضرورة التعامل بصدق وجدية وسرعة في تحقيق هذه المطالب، معتبرا ان ذلك هو المعيار الاساسي لتقييم اداء الحكومة الجديدة ورئيسها.
عثرات الحكومة السابقة
وصرح النائب د.ضيف الله ابورمية بأنه لا يعتقد شخصيا ان الشيخ جابر المبارك قادر على تجاوز عثرات الحكومــة السابقة، خصوصا انه كان احد رموز هذه الحكومة التي رفضت شعبيا ولفظها الشارع الكويتي.
وقال د.ابورمية ان امام رئيس الوزراء الجديد طريقا طويلا لاثبات عكس ما يراه البعض فيه، وايضا اعادة ثقة المواطنين لمجلس الوزراء، مضيفا ان هناك عدة ملفات شائكة تنتظر جابر المبارك منها معالجة قضية ما يسمى بقبيضة مجلس الامة والحسابات المتضخمة وايضا محاسبة الاعلام الفاسد والقائمين عليه والداعمين له والذي زرع الفتنة بين اطياف الشعب الكويتي وطعن وشكك في وطنية اغلبية المواطنين.
واضاف د.ابورمية: ايضا امام رئيس الوزراء الجديد ملف في غاية الخطورة، وهو ملف الانتخابات البرلمانية المقبلة والذي سيكون من اهم الاختبارات التي سيواجهها والتي يجب ان ينأى بها عن التزوير وعن ضخ المال السياسي في سبيل تغيير نتائج الانتخابات لصالح الحكومة.
واختتم د.ابورمية تصريحه موجها كلامه لرئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك: ان نجحت في تجاوز هذه الملفات الشائكة فستجد الجميع يصفق لك ويدعمك، وان فشلت في تجاوزها تأكد ان مصيرك لن يكون بأفضل من مصير سلفك وان الشعب قادر على ان يلفظك.