Note: English translation is not 100% accurate
الجسار: المجلس الحالي شهد ممارسات شوّهت الديموقراطية وبعض النواب حكموا على أنفسهم بالإعدام
2 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أكدت النائبة د.سلوى الجسار ترشحها في الدائرة الثانية في حال تم حل البرلمان، مسلطة الضوء على ما حققته خلال فترة عمر المجلس، مشيرة إلى أنها تقدمت بأكثر من اقتراح بقانون وأكثر من 50 اقتراحا إلى جانب العديد من الأسئلة البرلمانية التي تصب جميعها في قضايا الدفع بالإصلاح السياسي بعيدا عن ممارسة التطرف والتحيز.
وتمنت الجسار خلال الاحتفال باليوم العالمي للمعاقين الذي نظمته مدرسة اليرموك الثانوية بنات أن يتخطى المجلس الفوضى السياسية التي عانى منها في الفترة الأخيرة.
واشارت إلى أن مجلس 2009 شهد بعض الممارسات التي شوهت الديموقراطية الكويتية ونزلت بمستوى الأداء البرلماني بشكــــل غيــــر مطلـــوب حضاريا أو ذوقيا.
وأشارت الجسار إلى أن هناك تصريحات لبعض النواب بينت أنهم لا يرغبون العمل في هذا المجلس، على الرغم من أنه جاء نتيجة انتخابات وطنية نزيهة.
وتابعت: ان هؤلاء النواب حكموا على أنفسهم بالإعدام عندما تخلوا عن أدواتهم الرقابية وانسحبوا من اللجان، داعية إياهم إلى عدم إلقاء أخطائهم وفشلهم على الآخرين.
وقالت انه من الأجدى لهم لحماية ما تبقى من ديموقراطية كويتية تقديم استقالتهم، مستغربة في ذات السياق الدفع والسبق بحل المجلس.
وأوضحت الجسار أن الحكومة الجديدة قد جاءت بمرسوم أميري.
لذا يجب أن نقف أمامها ونمارس صلاحياتنا من خلال الأدوات الدستورية والرقابية.
من جانبها قالت الرئيسة الفخرية لنادي الكويت للمعاقين الشيخة شيخة العبدلله ان المعاق هو معاق التفكير، لأن تلك الفئة تملك الكثير من المواهب والقدرات التي لا تتوافر لدى أقرانهم، مشيرة الى أنه يجب على الجميع أن يولي هذه الفئة كل الدعم والرعاية.
من جانبه أشار رئيس الهيئة العامة لذوي الإعاقة د.جاسم التمار الى أن صدور القانون الخاص بالمعاقين يدل على حرص الدولة على الاهتمام بتلك الفئة التي تستحق كل الرعاية والدعم، وان الهيئة قطعت شوطا طويلا في تطبيق قانون المعاق الصادر من مجلس الأمة، مشيرا الى أن الهيئة تملك إستراتيجية بها الكثير من الأنشطة والمشاريع التي تعمل على خدمة هذه الفئة.
وبين التمار أنه تم وضع خطة إستراتيجية بعيدة المدى تعمل لفترة تزيد عن 20 عاما قادمة لوضع تصور لخدمة هذه الفئة والتغلب على المعوقات التي قد تقابلهم في المستقبل، مبينا أن تلك الخطة خطة عالمية لأنها مبنية على معايير عالمية لأن الكويت من الدول المتقدمة في خدمة فئة المعاقين.
ولفت التمار الى أن هناك برنامجا مع وزارة الصحة الكويتية من أجل اكتشاف تلك الفئة مبكرا لأن الكشـــف المبكر يجعل فرصة العلاج كبيرة، وأن الاكتشاف المتأخر يعيق عملية العلاج وكذلك الرعاية، حيث أن التكلفة في رعاية المعاق تكون اقل بكثير من الكشف المتأخر، مشيرا الى أن هناك تعاونا آخر بين وزارة التربية لدمج هذه الفئة مع ذويهم في مدارس متخصصة الصفوف.
من جانبها قالت مديرة المدرسة أمل رامز انه يجب أن يتمتع ذوو المعاقين بالقدرة على أن يصنعوا من أبنائهم عناصر فعالة في المجتمع من خلال التوجيه السليم والأخذ بيدهم إلى الطريق السوي الذي يناسب قدراتهم العقلية والجسدية.
وبينت الرامز أن المعاق إنسان يمتلك قدرات هائلة وأن ما ينقصه هو حاجته للأمن والأمان والشعور بالسعادة، لذا يجب علينا أن نعمل معا لمساعدته.