Note: English translation is not 100% accurate
الشيوعيون يتهمونه بتزوير 15%.. والمراقبون يتحدثون عن انتهاكات
تراجع كبير لحزب بوتين في انتخابات الدوما واحتفاظه بالأغلبية
6 ديسمبر 2011
المصدر : موسكو وكالات
حقق حزب «روسيا الموحدة «بزعامة رجل روسيا القوي رئيس الوزراء فلاديمير بوتين انتصارا باهتا بعد خسارته ما يقرب من 77 مقعدا عن النسبة التي حققها في الانتخابات الماضية رغم عمليات التزوير لصالحه بحسب اتهامات المعارضة. لكن «روسيا الموحدة» ومع «الانتهاكات الكثيرة» التي سجلها مراقبو منظمة الأمن والتعاون الاوروبية، حصل بموجب نظام معقد لتوزيع المقاعد مرتبط بكيفية الاقتراع، على أغلبية 238 مقعدا من أصل 450 اي 12 مقعدا اكثر من الغالبية المطلقة، لذلك لن يكون الحزب بحاجة لاي تحالف لتشكيل الحكومة.
ونال الحزب الشيوعي الذي احتل المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية أمس الأول، 92 مقعدا فيما حصل حزب روسيا العادلة (وسط ـ يسار) على 64 مقعدا والحزب الليبرالي الديموقراطي (قومي) على 56 كما اعلن فلاديمير تشوروف رئيس اللجنة الانتخابية المركزية.
واحتسب توزيع المقاعد النيابية على أساس عمليات الفرز في 96% من مراكز التصويت.
وحصد حزب روسيا الموحدة 49.54% من الاصوات وهو مستوى مرتفع جدا لكنه يمثل تراجعا بحوالي 15 نقطة مقارنة بالنتيجة التي حققها في انتخابات 2007 (64.3%). وكان حزب بوتين حصل انذاك على 315 مقعدا في الدوما، ليخسر بذلك 77 نائبا وغالبية الثلثين التي سمحت له بتعديل الدستور. ولفتت الصحف الروسية امس الى ان هذه النتيجة ليست براقة بالنسبة للحركة التي يقودها فلاديمير بوتين والتي كان يترأس لائحتها في الانتخابات التشريعية رئيس الدولة ديمتري مدفيديف.
واعتبرت صحيفة كومرسانت ان حزب «روسيا الموحدة فقد الغالبية الدستورية» و«سيترتب (عليه) البحث عن شركاء» في مجلس النواب.
وعنونت صحيفة فيدوموستي صفحتها الاولى «حزب الاقلية» عن روسيا الموحدة.
ولفتت الصحف الى ان هذه النتيجة سجلت بفضل آلة ادارية في خدمة نظام بوتين نظمت عمليات تزوير ومارست ضغوطا على المنظمات غير الحكومية ووسائل الاعلام المستقلة.
وكتبت فيدوموستي «اذا كان المجتمع بحاجة الى برهان على ان الانتخابات «مفبركة»، فان هذا البرهان يكمن في عصبية السلطات ورد فعلها الهستيري حيال المحاولات المشروعة والسلمية لمراقبة سير عملية الاقتراع».
وراى الخبير السياسي بوريس ميجويف في صحيفة ايزفستيا ان «الانتخابات تحولت عمليا الى استفتاء ضد روسيا الموحدة».
واشارت فيدوموستي الى ان «كثيرين سيرفضون الاعتراف بنتائج مثل هذه الانتخابات».
وقال ان فلاديمير بوتين المرشح الى الانتخابات الرئاسية المرتقبة في مارس 2012 بحيث يترك الرئيس ديمتري مدفيديف له المكان، اثبت مرة اخرى انه هو الذي يقرر كل شيء.
ولفت رئيس الوزراء الحالي والرجل القوي في البلاد ليل امس الاول الى ان نتائج الانتخابات التشريعية ستسمح بـ «النمو المستقر للبلاد». من جانبه، اتهم زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف الحزب الحاكم بتزوير ما يصل إلى 15%من الأصوات وقال إن حصول حزبه على 90 مقعدا في الدوما يسمح له بطرح تصويت بحجب الثقة عن الحكومة.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن زيوغانوف قوله في مؤتمر صحافي إن حصول حزبه على 90 مقعدا في مجلس الدوما (النواب) يعني مضاعفة الحضور التمثيلي للحزب الشيوعي في البرلمان ويمكنه من «طرح عدد كامل من المسائل الهامة وطرح تصويت بحجب الثقة عن الحكومة».
واتهم زيوغانوف حزب «روسيا الموحدة» بتزوير ما يصل إلى15% من الأصوات مشيرا إلى أن حزب السلطة «مني بهزيمة ساحقة».
كذلك، اعلن مراقبو منظمة الامن والتعاون في بيان نشر الاثنين ان الانتخابات التشريعية الروسية التي فاز فيها حزب روسيا الموحدة شهدت «انتهاكات كثيرة» خلال فرز الاصوات، وخصوصا «حشو صناديق الاقتراع».
وصرح البيان بأن «الانتخابات كانت منظمة بشكل جيد الا ان العملية تدهورت بشكل ملحوظ خلال فرز الاصوات الذي شهد انتهاكات كثيرة للعملية خصوصا مع اشارات جدية بحصول حشو لصناديق الاقتراع».
في غضون ذلك حذر وزير الدفاع البريطاني السابق ليام فوكس من ان الروس سيستخدمون دورة الالعاب الاولمبية التي تستضيفها لندن صيف العام المقبل لاغراق بريطانيا بالجواسيس.
وقالت صحيفة «ميل اون صنداي» امس الاول ان فوكس حذر ايضا من ان بريطانيا عاجزة عن منع من وصفهم بـ «الافراد الخطرين» من دخول اراضيها تحت ستار حماية الفريق الروسي لالعاب القوى المشارك في اولمبياد لندن.