Note: English translation is not 100% accurate
الحزب الحاكم في الجزائر يرشح بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة
6 ديسمبر 2011
المصدر : الجزائر ـ يو.بي.آي
أعلن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية الحاكم عبدالعزيز بلخادم أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة هو مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2014 إلا إذا رفض الأخير ذلك.
وأوضح بلخادم الذي يشغل منصب وزير الدولة الممثل الشخصي لبوتفليقة في تصريح لصحيفة «الخبر» الجزائرية امس «أن الرئيس بوتفليقة باق وسيكمل عهدته إلى غاية سنة 2014 (حيث سينهي ولايته الثالثة) وهو رئيس جبهة التحرير ومرشحها إلا إذا رفض ذلك فسيكون هناك حديث آخر». وعلق بلخادم على ما يتردد في الساحة السياسية الجزائرية بشأن وجود «سباق» بينه ورئيس الوزراء أحمد أويحيى للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة بالقول «إن هذا السباق لا يوجد إلا في مخيلات الناس».
ورفض بلخادم الاتهامات التي وجهتها المعارضة لجبهة التحرير بالوقوف وراء إجهاض الإصلاحات السياسية التي دعا إليها بوتفليقة.
وقال «إن جوهر الإصلاح يتعلق بالدستور الذي ينتظر أن يعدل سنة 2012 بواسطة برلمان جديد».
وأضاف أن «الرئيس بوتفليقة يرغب في إعطاء مزيد من الصلاحيات للبرلمان في الدستور القادم وتوضيح العلاقة بين الحكومة والهيئة التشريعية بجلاء».
من جانبه اعتبر وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي امام مجلس الامة ان بلاده تميزت عبر مواقفها «المسؤولة» حيال التحولات في الدول العربية.
واشار مدلسي الى ان هذه المواقف نابعة من المبادئ التي تحكم الديبلوماسية الجزائرية منذ عقود وتتمثل بدعم القضايا العادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام خيارات وإرادة الشعوب في تقرير مصيرها، وذلك بحسب بيان صادر عن مجلس الامة.
وعن الاوضاع في تونس وليبيا ومصر وسورية، نفى الوزير «الادعاءات» بأن الموقف الجزائري بقي على مسافة من الاحداث مشيرا الى ان هذا الموقف يخدم المصالح الاستراتيجية للجزائر على الصعيد الاقليمي والعربي.
وتميز الموقف الجزائري بالحذر الشديد ازاء الثورات العربية وكانت من بين آخر الدول التي اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي، كما ايدت مبدأ التفاوض بين السلطات السورية والمعارضة قبل الالتحاق بعقوبات الجامعة العربية بحق دمشق.