Note: English translation is not 100% accurate
بغداد تسعى لدفاع جوي مع الخليج
هل العراق مهدد بحرب أهلية؟!
6 ديسمبر 2011
المصدر : رويرز
قال مسؤول كبير أمس الاول ان العراق يسعى للتوصل الى اتفاق للدفاع الجوي المشترك مع دول الخليج العربي، من أجل تأمين مجاله الجوي بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد هذا الشهر.
وذكر مدير مكتب الرئيس العراقي جلال الطالباني نصير العاني ـ خلال مؤتمر في العاصمة السعودية الرياض ـ ان العراق يعتمد على اقتراح توقيع اتفاق مشترك للدفاع الجوي مع دول الخليج، لا يغطي المجال الجوي العراقي وحده وانما المنطقة كلها.
وأوضح المسؤول العراقي ان العراق يفتقر الى الموارد اللازمة لتأمين مجاله الجوي، وأكد ان القدرات العراقية محدودة في هذا القطاع، مضيفا ان بلاده تأمل ان تكون الأيام التي يتعرض فيها مجاله الجوي للانتهاك من جانب قوة معادية قد ولت.
ولم يتبين بعد الى اي مدى ذهبت المناقشات التي جرت في هذا الشأن، كما انه لم يتم الكشف عن مضامين اتفاق الدفاع المشترك المقترح.
من جهة أخرى، يرى الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن أن العراق مازال يعاني من شبح الانقسامات الطائفية التي تهدد بعودة الحرب الأهلية بعد الانسحاب الأميركي نهاية هذا العام، رغم أنه أصبح أكثر أمنا مقارنة بالسنوات القليلة الماضية.
ورصد الكاتب في مقال بصحيفة «ذي إندبندنت أون صنداي» مخاوف العراقيين بشأن المستقبل، لاسيما أنهم يستلهمون تلك المشاعر من ذكريات السنوات التي وصفها بالمفزعة التي تمتد بين 2003 و2009. ويتابع كوكبيرن أن العاصمة بغداد تبدو اليوم هادئة وفق المعايير السابقة، ولكن المخاوف القديمة مازالت كامنة.
من جانبها تستبعد صحافية عراقية عودة الصدامات الطائفية «لأن المناطق المختلطة في بغداد من السنة والشيعة باتت قليلة».
وهنا يتساءل الكاتب: هل تندلع حرب أهلية مجددا؟ وإلى أي مدى بلغت هشاشة ائتلاف الحكومة المؤلف من الشيعة والسنة والأكراد بقيادة نوري المالكي؟ ويرى العراقيون الذين تحدثوا مع الكاتب أن القدرة على الحفاظ على اتفاق تقاسم السلطة يعد أكثر أهمية لتحقيق الاستقرار في البلاد من أي تهديد أمني من قبل تنظيم القاعدة عقب رحيل القوات الأميركية. ويقول محمود عثمان ـ وهو عضو كردي مستقل بالبرلمان ـ إن القادة يتصرفون كأنهم أعداء حتى لو كانوا في حكومة واحدة.
ويضيف أنه من الأفضل أن تكون هناك حكومة ومعارضة، ولكن لا أحد في العراق يشعر بالأمان بما يكفي ليكون في المعارضة.