Note: English translation is not 100% accurate
عبر المال السياسي والدفع بنزول مرشحين لحجز الأصوات وعقد التحالفات
الغانم: نحذّر من تحركات أطراف كانت في السلطة تسعى للتأثير في نتائج الانتخابات المقبلة
7 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
حذر النائب مرزوق الغانم من تحركات بعض الاطراف التي كانت موجودة في السلطة وسعيها للتدخل والتأثير في نتائج الانتخابات المقبلة عبر المال السياسي والدفع بنزول مرشحين لحجز الاصوات وعقد التحالفات مع بعض التيارات السياسية وترتيب القوائم الفرعية، مؤكدا ان سقف الكتلة سيكون عاليا لمواجهة مثل هذه التدخلات لكن سيتم الاكتفاء بالتلميح لها الآن وكشفها في الوقت المناسب.
وقال الغانم في تصريح صحافي يوم امس بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن اعضاء كتلة العمل الوطني تشرفنا بمقابلة صاحب السمو الأمير صباح هذا اليوم (أمس) بناء على دعوة سموه وقد ابلغنا أنه سيتم حل مجلس الأمة «اليوم أو غدا» كما اطلعنا على مرئيات وتطلعات سموه للمرحلة المقبلة، مشيرا الى ان سموه استمع الى ملاحظات ورؤى كتلة العمل الوطني الرامية الى تأسيس مستقبل افضل للمرحلة المقبلة.
وعلى صعيد آخر اوضح الغانم ان هناك تحركات من قبل بعض الاطراف التي كانت موجودة في السلطة تسعى للتدخل في الانتخابات المقبلة ونحن هنا نقول لهم ان سقفنا سيكون عاليا لكشف هذه التدخلات، مبينا ان هذه التدخلات لا تشمل فقط المال السياسي وانما تمتد للتحالف مع بعض التيارات السياسية وانزال مرشحين لحجز الاصوات عن مرشحين معينين وترتيب الفرعيات.
وأكد الغانم ان ترتيب الفرعيات سيكون «سبة وعيبا» على اي مواطن كويتي يساهم في ترتيبها بعد صدور حكم المحكمة الدستورية الذي يؤكد فيه سلامة قانون تجريم الفرعيات ودستوريته، مشيرا الى انه اذا ما اردنا ان نؤسس لمستقبل افضل وان تكون مخرجات الانتخابات المقبلة تعبر وتحقق تطلعات الشعب الكويتي والخروج من حالة الاحتقان فلابد ان تكون البداية من الانتخابات البرلمانية ومدى نزاهتها.
وأشار الغانم الى ان أي أمر يخالف هذه البداية «نزاهة الانتخابات» سيكون سقفنا عاليا وسنكشف المعلومات التي لدينا في الوقت المناسب لكننا اليوم سنكتفي بالتلميح وبعد فترة ان لم تتوقف هذه التدخلات فسنلجأ للتصريح وكشف ما لدينا من معلومات، مشيرا الى ان كتلة العمل الوطني أكدت مرارا وتكرارا انه ما لم تكشف حقيقة الراشي والمرتشي عبر لجنة تحقيق برلمانية او بندب نائبين فان فترة الانتخابات ستشهد اتهامات متبادلة ما بين كل الاطراف وهو ما بدأت ملامحه تتضح هذه الأيام».