Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
10 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ عرف مشروع: يقول سياسي مخضرم إن نظرية التهديد بالاستقالة لدى الرئيس السني، هي عرف مشروع في الحياة السياسية اللبنانية، وهي سلاح «كارت أحمر» يرفعه الرئيس السني بوجه محاولات الإملاء السياسي على طائفته ومقام رئاسة الحكومة.
ولكن هناك فرقا لافتا هذه المرة وهو أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لم يرفع البطاقة الحمراء بوجه قصر بعبدا، بل بوجه حارة حريك مقر الثقل السياسي الشيعي الصاعد.
٭ تباين كبير بين «الجماعة» وحزب الله: إذا كانت أحداث 7 مايو 2008 شكلت بداية الشرخ بين حزب الله والجماعة الاسلامية، فإن الأحداث السورية ساهمت في توسيع هذا الشرخ وزيادة البرودة في العلاقة الى حد توقف الاتصالات واللقاءات المباشرة التي كانت تجري تحت سقف المقاومة ومنع الفتنة.
وتتحدث مصادر عن تباين كبير يسود العلاقات بين الجماعة الاسلامية وحزب الله لجهة مقاربة الأزمة السورية.
وقد تجلت مظاهر هذا التباين في خطابات المسؤول السياسي للجماعة عزام الأيوبي (خلال مهرجانات أقيمت قبل أيام في المنية وعكار) الذي رفع سقف انتقاده للحزب على موقفه الداعم للنظام السوري بقوله «لمن خرج بسواده مؤيدا لأنظمة القمع والاستبداد، عليه مراجعة حساباته قبل فوات الأوان»، معتبرا أن المسؤولين في الحزب «ذهبوا في تناولهم الموضوع السوري أكثر من اللازم».
وعلى رغم ذلك، تؤكد مصادر الجماعة الحرص على عدم القطيعة مع حزب الله وعلى استمرار هذه اللقاءات لأنها بمثابة صمان أمان.
٭ زيارة استكشافية: تقول مصادر في 8 آذار ان وفدا تركيا أمنيا ولوجستيا قام مؤخرا بزيارة استكشافية الى بلدات عكارية حدودية في اطار مشروع لإنشاء منطقة عازلة في مناطق وادي خالد وعكار وجبل أكروم، وتزويدها بما يلزم، ووضع دراسات قابلة للتنفيذ إثر أي قرار أممي تكون تركيا مستعدة لتطبيقه مباشرة.
٭ تحركات اسرائيلية لافتة: تفيد معلومات بان تحركات عسكرية اسرائيلية تجري على الحدود اللبنانية بدأت منذ حوالي اسبوعين، وهي تحركات تقوم بها قوات خاصة اسرائيلية على غير محور في منطقة شبعا وفي القطاع الغربي، ولم تعرف أسباب هذه التحركات.
٭ معمل لاستخراج الترابة: النائب وليد جنبلاط قام بزيارة إلى إقليم كردستان في العراق تركزت على بحث الاوضاع من جهة وعلى مواكبة بناء معمل لاستخراج الترابة وتسويقه، مستفيدا من تجربة له في هذا المضمار في لبنان حيث يملك أحد معامل الترابة فيه.
٭ جند الشام وراء الرصاص على مرافقي أبوعرب: قالت مصادر فلسطينية مطلعة في مخيم عين الحلوة، ان تنظيم جند الشام يقف وراء اطلاق النار على أحد مرافقي مسؤول الكفاح المسلح في المخيم المقدم ابوعرب.
وأفادت المصادر لـ «الأنباء» بأن ثمة تحالفا بدأت تظهر معالمه بين جند الشام وفتح الاسلام في المخيم، وان لدى هذا التحالف مخططا تفجيريا يشمل صيدا وبعض المناطق اضافة الى تصفية شخصيات فلسطينية في المخيمات وخارجها، إضافة الى الشخصيات الأمنية الفلسطينية المتعاونة مع المؤسسات اللبنانية. غير ان الفصائل الفلسطينية في المخيمات تعمل على احتواء هذا التحالف قبل ان يفرض شروره على الناس.