Note: English translation is not 100% accurate
بنكيران يمد يده إلى حركة 20 فبراير: لا تنتظروا مني التحقق من طول فساتين النساء
11 ديسمبر 2011
المصدر : الرباط ـ أ.ف.پ

عرض رئيس الحكومة المغربية عبدالإله بنكيران أمس الأول الخطوط السياسية العريضة لفريقه المقبل، مشددا على «الوضع الجديد» المنبثق عن «الربيع العربي» والتحديات الاجتماعية التي سيواجهها حزبه الاسلامي الذي يصل الى السلطة للمرة الاولى.
وخلال مقابلة مع مجموعة من الصحافيين، تناول بنكيران الربيع العربي والعلاقات مع اوروبا والجزائر وقضايا الحريات العامة، ساعيا الى طمأنة الحضور وتأكيد استعداده للقطيعة مع الماضي.
وقال زعيم حزب العدالة والتنمية الذي كلفه الملك محمد السادس الاسبوع الماضي تشكيل حكومة بعد فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 نوفمبر انه «حان الوقت لتحسين كل ما يمكن تحسينه».
وعدد خمسة قطاعات تحتل اولوية هي القضاء والتعليم والبطالة والصحة والسكن. وتحدث عن الظروف المعيشية الصعبة لنحو 35 مليون مغربي.
ويشكو عدد كبير من هؤلاء من قضاء غير مستقل وانظمة لا تتسم بالجودة في قطاعي الصحة والتعليم وارتفاع نسبة البطالة.
وتفيد الوكالة المغربية للوظيفة ان نسبة البطالة بين الشباب بين سني 15 و24 عاما تبلغ 17.6% وتصل الى 27% بين خريجي الجامعات. وركز حزب العدالة والتنمية في حملته الانتخابية على قضايا مثل البطالة وعدم المساواة والفساد مما سمح له بان يتقدم على الاحزاب الاخرى للمرة الاولى.
ومد بنكيران من جديد يده الى حركة الاحتجاج في الشارع التي دعت الى مقاطعة الانتخابات الاخيرة.
وعبر عن امله في اجراء «حوار في اقرب وقت» مع حركة 20 فبراير بعد تشكيل الحكومة.
وبعدما وصف «بالرائع» موقف الملك الذي اختاره ليشكل الحكومة المقبلة مع احزاب حليفة اخرى، اكد بنكيران ان «كل الوزراء سيعينون من قبل الملك بناء على اقتراحاتي».
واضاف ان «التوجهات الاستراتيجية تعود الى جلالته»، بدون ان يضيف اي تفاصيل.
ويمنح الدستور الجديد الذي اقترحه الملك واقر في يوليو سلطات اوسع الى رئيس الوزراء والبرلمان ويحمي صلاحيات الملك.
وحول الحريات العامة التي تثير قلقا في الغرب، قال بنكيران ان «الاوروبيين مخطئون فانا لن اهتم بالحياة الخاصة للناس».
واضاف «لا تعتمدوا علي للتحقق من طول فساتين النساء»، مضيفا ان «الله خلق الانسان حرا» شرط ان يحترم قوانين بلده.
وتابع ان «حزبنا لا يخيف. انهم يحاولون تخويف الناس من حزبنا».
وأكد أن حكومته لن تفرض الحجاب على النساء وأنه لا يعنى بالحياة الخاصة للناس. وقال بن كيران إن المشاورات جارية لتشكيل الحكومة وأن تقريبا ثلاثة أحزاب أكدت مشاركتها في هذه الحكومة التي تنتظرها مهام اقتصادية وسياسية صعبة. وكان عدد من قياديي حزب العدالة والتنمية قد عبروا منذ نحو عامين عن رفضهم استقبال المغني البريطاني التون جون المعروف بمثليته في أحد المهرجانات الموسيقية المغربية الشهيرة.
وقال بنكيران إن رفضه لإلتون جون كان «من منطلق أنه قال كلام مرفوض في حق النبي عيسى عليه السلام».
وأضاف «تعرفون أهمية النبي عيسى عليه السلام بالنسبة لعقيدة المسلمين». ورفض التعليق عما إذا كان سيرفض قدوم إلتون جون مرة أخرى إلى المغرب. كما رفض الإجابة عن أسئلة تتعلق بالوضع الاقتصادي للمغرب والخطوات التي تعتزم الحكومة الجديدة القيام بها قائلا «منذ أن كلفني جلالة الملك بتشكيل الحكومة أحاول ألا أجيب عن أي سؤال خارج تكوين الحكومة». وأضاف «لن أتكلم عن أشياء لم يحن وقتها بعد».