Note: English translation is not 100% accurate
فيلم «أروقة القصر» يكشف مكالمات مبارك.. و«الداخلية» بدأت الزحف على معاقل البلطجية
13 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
يستعد المخرج احمد فتحي لإطلاق فيلمه التسجيلي الجديد «اروقة القصر» وهو اعداد وسيناريو احمد مبارك، ويرصد الفيلم احداث ثورة 25 يناير خلال 100 دقيقة من الاثارة والخوف والترقب والفرحة، وكذلك كواليس ما كان يحدث داخل القصر الجمهوري خلال ايام الثورة.
وتدور احداث الفيلم في اطار يمزج بين مشاهد الثورة ومشاهد درامية لمبارك وحاشيته داخل القصر بما يسمى الديكودراما، ويكشف الفيلم الستار عن المكالمات التليفونية التي كانت تدور بين اركان النظام ومبارك، وبين بعضهم البعض، كما يكشف عن بعض الاجتماعات التي كان يجريها مبارك خلال تلك الفترة، وما كان يدور فيها من خلال شهادة شهود عيان ظهر بعضهم كضيوف في الفيلم.
وتم تسجيل مقتطفات من اهم ما جاء في شهادات الضيوف الذين ينتمون الى تيارات مختلفة، وهم د.حسام بدراوي امين عام الحزب الوطني خلال الثورة والذي كان قريبا من القصر وحضر عدة اجتماعات مع مبارك خلال الثورة، وكذلك المرشد العام السابق للاخوان المسلمين مهدي عاكف، والشاعر عبدالرحمن يوسف، ويحلل د.احمد شوقي العقباوي الاحداث بشكل علمي ونفسي واجتماعي.
أعمال «بلطجة» تحصد 7 قتلى بشمال وجنوب مصر
«الداخلية» بدأت الزحف على معاقل البلطجية
القاهرة ـ وكالات: بعد مرور يوم واحد على تولي وزير الداخلية الجديد اللواء محمد ابراهيم مهام الوزارة، ووسط تعهدات منه بسرعة القضاء على ظاهرة الانفلات الأمني، شنت أجهزة الأمن حملات مكثفة على البؤر الإجرامية ومعاقل البلطجية في القاهرة والمحافظات، وواصلت أجهزة الأمن بالقاهرة بقيادة مدير أمن القاهرة اللواء محسن مراد حملاتها المكثفة على الشوارع والميادين على مختلف القطاعات، وأسفرت جهود الحملة عن ضبط 24 مسجل خطر بحوزتهم مخدرات وأسلحة نارية مختلفة، وتحرير 7082 مخالفة مرورية سير عكس الاتجاه وطمس لوحات وانتظار في الممنوع وتعطيل حركة المرور وملصقات ومعلقات، وسيارات دون لوحات، بحسب موقع «الشروق».
وفي مجال المرافق تم تحرير 1327 مخالفة اشغال طريق، وازالة ادارية واشغال طريق وادارة دون ترخيص وتلوث بيئة وباعة جائلين وعدم حمل شهادة صحية، وازالة أكشاك دون ترخيص وضبط كمية كبيرة من الخضر والفاكهة.
وفي مجال البحث الجنائي تم ضبط 900 حكم حبس وغرامات ومخالفات وأسلحة بيضاء ومخدرات وأحكام جنائية وألعاب نارية، وشاركت في الحملة جميع قطاعات المديرية. واستهدفت الحملة كورنيش النيل والكباري وميدان النافورة بالمقطم ورمسيس ووسط البلد وشارع 26 يوليو وشارع عباس العقاد ومدينة الرحاب وشارع مؤسسة الزكاة بالمرج وميدان المطرية، وميدان السيدة والعتبة والأزهر، وجزيرة بدران بروض الفرج وميدان السيدة عائشة وشارع مصر حلوان الزراعي بدار السلام. كما تمكنت القوات الأمنية بالتنسيق مع جميع مديريات الأمن، وبالاشتراك مع مجموعات مكثفة من قوات الأمن المركزي والقوات المسلحة، من ضبط عدد من العناصر الإجرامية المشهور عنها أعمال البلطجة، وكذلك الهاربون من السجون وحائزو الأسلحة النارية والبيضاء وتجار المخدرات، لخطورتهم على الأمن العام وتهديدهم حياة المواطنين والاستيلاء على أموالهم وممتلكاتهم، في حملات مكثفة على عدة مناطق بالمحافظات المختلفة.
وأسفرت تلك الحملات عن ضبط 10 سجناء هاربين، و63 قطعة سلاح ناري غير مرخص بينها 11 بندقية آلية، و2 مسدس، و48 فرد خرطوش، و182 طلقة نارية، و160 قطعة سلاح أبيض، بالإضافة الى ضبط 173 متهما في قضايا مخدرات وبحوزتهم كميات من البانجو والهيروين ونبات الحشيش وأقراص مؤثرة على الحالة النفسية والعصبية.
في سياق آخر، وصف مسؤول المركز الإعلامي الأمني بوزارة الداخلية ادعاء أحد مجندي قطاع الأمن المركزي انه رفض إطلاق النيران على المتظاهرين أثناء مشاركته في أحداث شارع محمد محمود التي وقعت في نوفمبر الماضي، بأنه «مختلق»، وذلك في ضوء ما أثاره أحد المراكز الحقوقية وما رددته بعض وسائل الإعلام.
وكانت مصر شهدت خلال الساعات الماضية سلسلة من أعمال العنف و«البلطجة»، أسفرت عن سقوط 7 قتلى على الأقل، وجرح ما يزيد على أربعة آخرين.
ففي محافظة قنا، بصعيد مصر، قام «مسلحون مجهولون» على متن سيارة مسرعة، بإطلاق النار عشوائيا على عدد من المواطنين في إحدى القرى التابعة لمركز «دشنا»، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، وجرح ثلاثة آخرين، جرى نقلهم إلى مستشفى قنا العام، بعضهم في حالة خطيرة، مما يرجح ارتفاع عدد القتلى.
وقال مدير أمن قنا، اللواء صلاح مزيد، في تصريحات للتلفزيون المصري امس، إن أجهزة الأمن تلقت بلاغا من عمدة قرية «أبو دياب» مساء الأحد، يفيد بقيام مجهولين بإطلاق النار عشوائيا، باستخدام «سلاح آلي»، على ثلاثة أشخاص، كما قاموا بإطلاق النار على أربعة آخرين، كانوا في موقع «الحادث». ونقل موقع «بوابة الأهرام»، شبه الرسمي، عن شهود عيان قولهم إن القتلى من ثلاث عائلات، وان السيارة مرت مسرعة داخل القرية وفتح اثنان على الأقل النيران على المارة، ولم تتضح على الفور ملابسات الهجوم. وفي محافظة القليوبية، شمالي العاصمة المصرية، قام «مسلحون مجهولون» أيضا بإطلاق النار على سيارة أستاذ بمعهد البحوث الزراعية، وبرفقته سائقه، بينما كانا في طريقهما من مدينة بنها إلى القاهرة، مما أسفر عن إصابة السائق بجروح خطيرة، قبل أن يقوم المهاجمون بالاستيلاء على السيارة.
كما شهدت محافظة مطروح سقوط قتيلين على الأقل، سقط أحدهما أثناء مشاجرة على «هاتف محمول»، فقام أهالي القتيل بخطف وقتل الثاني قبل هروبه مع شقيقه ووالدته، في «جريمة ثأر» وصفت بأنها الأولى التي تشهدها المحافظة الساحلية على البحر المتوسط، القريبة من الحدود مع ليبيا.