Note: English translation is not 100% accurate
الليبراليون في مصر يطالبون بتغيير الأساليب الانتخابية
13 ديسمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ رويترز
قال الناشط عمرو حمزاوي أحد الليبراليين في مصر ان الليبراليين في البلاد الذين سبقهم الإسلاميون بمسافة طويلة في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب يحتاجون إلى توحيد صفوفهم وتخفيف لهجة التعبير عن مخاوفهم من الإسلاميين إذا أرادوا النجاح.
وبعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير برز حمزاوي كأحد أكثر الشخصيات السياسية شعبية في مصر.
وحمزاوي (44 عاما) الذي تعلم في مصر وأوروبا أستاذ في العلوم السياسية وأسس حزب حرية مصر.
وهو مشهور بظهوره الإعلامي وجهوده في مجال التحاور مع المجموعات الشبابية والإسلاميين والليبراليين الآخرين.
وقال إنه رفض تقلد مناصب وزارية هذا العام، مشددا على أنه أراد أن يدخل السياسة من خلال صندوق الاقتراع.
ونجحت مغامرته وصــار في المرحلــة الأولى واحـدا من 4 مرشحين فازوا بمقاعد لحصولهم على نصف عدد الأصوات الصحيحة زائدا صوتا التي أدلى بها الناخبون متجنبا بذلك جولة الإعادة التي كانت مصير أكثر من مائة مرشح آخرين للمقاعد الفردية.
وقال حمزاوي في مقابلة إن على الليبراليين أن يعملوا بجد أكثر لتوحيد صفوفهم وأن يحددوا القوائم والمرشحين الفرديين الذين لديهم فرص نجاح أكبر والوقوف وراءهم إذا كانوا يريدون تعظيم النتائج التي حققوها في المرحلة الأولى من الانتخابات التي تجرى وفق نظام معقد.
وقال إن الليبراليين «يحتاجون إلى تجنب إعطاء وتأكيد الانطباع بين المصريين أننا باعتبارنا المعسكر المدني نخشى الإسلاميين. من يخافون لا يقنعون في صندوق الانتخاب». وبخلاف كثيرين من الليبراليين تحدى حمزاوي السلفيين الذين حصلوا على نسبة مفاجئة من الأصوات في الجولة الأولى. وقال حمزاوي «إنه معسكر (إسلامي) متنوع جدا وهناك نقاط توتر حقيقي بينهم».
وأضاف «الإخوان المسلمون لهم مصلحة إستراتيجية في إعطاء وتأكيد صورة حزب وان الجماعة معتدلة». وتابع «السلفيون سوف يتحدونهم».
وحث حمزاوي زملاءه الليبراليين على الدعاية القوية والاقتراب من المواطنين العاديين قائلا «يمكنك أن تحصي الأصوات التي ستنالها بعدد الأيدي التي صافحتها».
وتنبأ حمزاوي بأن الاحتجاجات التي أسقطت مبارك والتي أجبرت المجلس العسكري على تقديم تنازلات ستستمر وسط جدال البرلمانيين.