Note: English translation is not 100% accurate
كوريا الشمالية ترحب بجميع الوفود الجنوبية المعزية
ساحرة يابانية المدعو «الرأسمالي» الوحيد إلى جنازة كيم جونغ إيل.. وكورية هاربة أكثر الناس فرحاً بموته
24 ديسمبر 2011
المصدر : وكالات

بدأت كوريا الشمالية فترة حداد رسمي على زعيمها الراحل كيم جونغ ايل تبلغ اوجها مع تشييع جثمانه في 28 الجاري.
وورد من داخل هذه الدولة التي تضرب حول نفسها ستارا سميكا من السرية ان حكومتها لم تدع أيا من قادة العالم على حضور مراسم الجنازة (عدا ربما ممثلين متوسطي المستوى من الصين وروسيا وفنزويلا وكوبا).
كما ورد ايضا ان تقارير الاستخبارات الاجنبية اوضحت ان الزعيم الكوري الشمالي لم يفارق الحياة اثناء رحلة عمل له في القطار، كما جاء في الرواية الرسمية، انما على سريره، لكن يبدو ان سلطات بلاده ارادت ان يكون ختام حياته مرتبطا بتأديته الواجب تجاه بلاده وشعبه، لهذا خرجت برواية القطار.في غضون هذا، قالت مجلة «فورين بوليسي» الاميركية ان الامتناع عن دعوة الاجانب ـ خصوصا من العالم الرأسمالي ـ من دون استثناء ليس لافتا للنظر، وقالت ان مصدرا موثوقا به اطلعها على ان الشخصية الوحيدة التي تلقت الدعوة الى حضور مراسم الجنازة الرسمية هي ساحرة يابانية شهيرة اقليميا تدعى تينكو هيكيتا وتعرف بلقب «الأميرة تينكو».
وجاء على لسان المصدر قوله ان تينكو تلقت الدعوة عبر الهاتف من احد اقرب اقارب الزعيم الراحل، لكن هذه الساحرة اليابانية التي تتمتع بشعبية كبيرة في كوريا الشمالية لم تحسم امرها بعد في مسألة تلبية الدعوة، وكانت هذه المرأة قد زارت بيونغ يانغ عددا من المرات خلال الفترة من 1998 الى 2000، وحضرت عددا من مآدب الغداء والعشاء مع الزعيم نفسه في قصره المنيف.
الى ذلك، اعلنت كوريا الشمالية انها سمحت بدخول جميع الوفود القادمة من الجنوب لتقديم التعازي في وفاة زعيمها كيم جونغ ايل في وقت لم تعط سيئول اذنا الا بصورة محدودة ما شكل شرارة جديدة لاندلاع النزاع بين البلدين.
وافادت وكالة الانباء الكورية الجنوبية (يونهاب) نقلا عن موقع «اوري مينجوك كيري» الالكتروني المخصص للدعاية تجاه الجنوب «نقبل بكل احترام زيارة جميع الوفود للتعزية والمعزين من الجنوب باعتبار ان ذلك هو تحرك ودي قومي واتخذنا جميع الاجراءات لفتح الطرق بريا وجويا».
كورية هاربة أكثر الناس فرحاً بموت كيم
من جهة أخرى تابعت صحيفة لوس انجيليس تايمز الأميركية قضية امرأة هاربة من كوريا الشمالية تدعى كيم يونغ سون، قالت انها أكثر الناس فرحا بوفاة الزعيم السابق لبلادها، كيم جونغ ايل، الذي اتهمته بأنه قتل كل أفراد أسرتها من أجل التستر على فضيحة زواجه.
وقالت المرأة التي تبلغ من العمر اليوم (74 سنة) ان ايل أرسل عائلتها الى معتقل «يودوك» الذي عادة ما ينتهي نزلاؤه الى القبور بسبب سوء المعاملة.
وشرحت سون قصتها بالقول انها كانت صديقة مقربة من سنغ هي ريم، الزوجة الأولى للرئيس الكوري الشمالي الراحل، ولكن ارتباطه بها كان فضيحة لأنها كانت متزوجة ولديها طفل، كما انها أكبر منه بخمسة أعوام، وقد قام ايل بخطوة غير مسبوقة للتغطية على ماضي زوجته، وذلك من خلال اعتقال جميع من عرفها طوال حياتها ورميهم في السجون.