Note: English translation is not 100% accurate
دورة رياضية باسم «الشهيد» معمر القذافي
العثور على 20 طن ذهب خبأها نظام القذافي في الصحراء والأمم المتحدة تحث طرابلس على بيع «الكعكة الصفراء»
24 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
بعد أسابيع من البحث والمسح عثر على 20 طنا من الذهب الخالص ونحو 80 مليون يورو مدفونة تحت الأرض في مدينة زلة الواقعة في الجنوب الليبي ويعتقد أنها تعود إلى عناصر تابعة للقذافي، وكانت مخبأة في الصحراء الليبية بالجنوب. وذكرت صحيفة برنيق الليبية أمس الأول أن تلك الأموال تعود إلى عناصر تابعة للنظام السابق، مضيفة أن اكتشاف هذه الأموال والسبائك الذهبية قد تسببت في معارك بين ثوار الجنوب الليبي وثوار جبل نفوسه.
وعلى جانب آخر نجحت الحملة الأمنية المشتركة بمدينة بنغازي في تحقق نتائج إيجابية فاعلة في المدينة، وكانت تلك الحملة قد انطلقت منذ أيام لضبط الأمن بالمدينة. وصرح المقدم خالد حيدر رئيس اللجنة الإعلامية بالحملة بأن الحملة تسير بشكل منهجي ومدروس وسلس حيث تحقق من خلالها ضبط العديد من القضايا المهمة.
وفي سياق آخر عثر المجلس العسكري لمدينة مرزق الليبية على مقبرة جماعية تضم رفات لخمسة من الثوار بالمنطقة الواقعة بين منطقتي فجيج والمكنوسة، والتي تبعد عن مدينة مرزق بنحو 120 كيلومترا بين الجبال.
من جهة أخرى، أكد رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ايان مارتن أن المواد النووية الليبية لم يتم فقدها، مشيرا إلى أنه لا توجد أي أخطار من انتشار هذه الأسلحة في البلاد.
ونقل راديو «سوا» الأميركي عن مارتن في جلسة مجلس الأمن لمناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة ليلة أمس الأول قوله: «إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفقدت في التاسع من ديسمبر الجاري مرفق تاجوراء النووي في طرابلس وتخزينات اليورانيوم المتمركزة في سبها».
وقلل المسؤول الأممي من مخاوف انتشار صواريخ أرض جو إلى البلدان المجاورة، لكنه أكد أنه «تم نهب الآلاف مما يسمى المنظومات التي خلفتها القوات الموالية لنظام القذافي السابق، لكنها بقيت داخل ليبيا وتمت حراستها من قبل ألوية ثورية والميليشيات المحلية».
وقال مارتن ان خبراء تابعين للمنظمة الدولية يحثون ليبيا على التخلص من مخبأ كبير به مادة «الكعكة الصفراء» التي يستخلص منها اليورانيوم، لأن المخزن الذي توجد به المادة ليس آمنا ولا سليما بما يكفي لتخزينها لفترة طويلة.
وأضاف مارتن لمجلس الأمن الدولي ان مفتشين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية استكملوا عملية تفتيش في منشأة تاجوراء النووية في طرابلس وفي مخزن بمدينة سبها توجد فيه الكعكة الصفراء وهي عبارة عن مسحوق يورانيوم مركز في التاسع من ديسمبر. وقال في اتصال عبر الفيديو من طرابلس «أوضحت الوكالة في استعراض مبدئي النتيجة النهائية التي توصلت اليها وهي انه لم يفقد اي من المواد المذكورة سلفا في اي منشأة».
وعلى الرغم من انه لا يوجد خطر فوري على الصحة او تهديد اشعاعي على ما يبدو بسبب اليورانيوم فإن مارتن قال ان الوكالة تشجع ليبيا على بيع ونقل 6400 برميل من الكعكة الصفراء الى خارج ليبيا لأن هذه البراميل تتدهور حالتها ومكان تخزينها ليس آمنا بما يكفي.
وأضاف «لا تعتبر إجراءات الأمن والسلامة في المنشأة حاليا كافية على المدى البعيد»، وأضاف «لكن يبدو انه لا يوجد خطر انتشار بالنظر الى وزن البراميل وحالتها»، ولا يمكن استخدام الكعكة الصفراء وهي ليست مادة عالية الاشعاع لصنع أسلحة نووية ما لم تتم معالجتها وتنقيتها.
سياسيا، أكدت جماعة الإخوان المسلمين الليبية وقوفها مع الحكومة الليبية والمجلس الوطني الانتقالي لتجاوز هذه المرحلة الحرجة من تاريخ ليبيا وصولا إلى بناء الدولة.
وأوضحت الجماعة ـ في بيان لها مساء أمس الأول بالعاصمة الليبية طرابلس ـ أنها تبارك جهود الحكومة الليبية والمجلس الوطني الانتقالي في تحقيق الاستقرار بمجال الأمن وجمع السلاح وإعادة بناء مؤسسات الدولة في أجهزة الأمن والجيش على أسس واضحة ومدروسة، وضرورة الاهتمام بالجرحى وفتح المجال لثوار17 فبراير لمشاركتهم في بناء ليبيا والتعجيل بحلحلة الوضع الاقتصادي، وعودة جميع مؤسسات الدولة للعمل مرة أخرى.
وأكدت دعمها للجهود المبذولة في ملف المصالحة الوطنية الليبية، وضرورة قيام الدولة بدورها من خلال تفعيل الأجهزة الأمنية والقضائية كأساس لإتمام المصالحة الوطنية بين أبناء ليبيا.
في سياق آخر، نظم مجموعة من شباب ولاية الجلفة التي تقع جنوب الجزائر دورة رياضية خاصة بكرة القدم شاركت فيها 8 فرق وأطلقوا عليها اسم دورة الشهيد العقيد معمر القذافي.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «الشروق» الجزائرية مساء الخميس ان شباب حي البناء الذاتي وبوتريفيس بمدينة الجلفة قرروا إنجاح هذه الدورة التي شهدت تزاحما كبيرا من قبل الشباب للمشاركة فيها خصوصا بعدما علموا ان الدورة قد سميت باسم الشهيد معمر القذافي الذي له مكانة كبيرة في نفوس الرياضيين المشاركين.
وأكد منظم الدورة «العموري» وهو شاب في مقتبل العمر ان الفكرة جاءت من اجل التذكير بخصال الشهيد معمر القذافي الذي يكن له كل الاحترام، مضيفا في الوقت نفسه انه لما اعلن عن هذه الدورة التي كانت فكرته الخاصة لقي ترحيبا كبيرا من قبل الفرق المشاركة.
وأشارت الصحيفة الى ان منظمي الدورة يعتزمون جمع صور معمر القذافي ورفعها في جميع المباريات، الى جانب هذا سيتم رفع الشعارات الخالدة للعقيد كـ «زنقة زنقة» و«إلى الأمام.. ثورة.. سنزحف مع الملايين لتطهير ليبيا».