Note: English translation is not 100% accurate
أسلمة القوانين لم تعد خطاباً سياسياً بل هي حاجة تشريعية
فهاد: على الحكومة مصالحة الشباب والانسجام مع مطالبهم التي تتمثل بمواجهة الفساد وتحقيق العدالة المجتمعية
27 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الرابعة م.عبدالله فهاد العنزي إن خوضي الانتخابات مستقلا دون الدخول في الفرعيات يأتي انسجاما مع رغبات الشباب الكويتي الذي قاد الحراك السياسي والذي أطاح بالحكومة السابقة وبالمجلس الذي اتهم بعض أعضائه بالرشوة وبعمليات مشبوهة بغسيل الأموال، مبينا أن هناك مبررات كثيرة دعتنا إلى النزول كمرشح مستقل أبرزها رفض طعن المحكمة الدستورية وقبلها والأهم هي توجيهات صاحب السمو الأمير، حفظه الله، والصريحة والمباشرة في إشارة إلى رغبته وإصرار سموه على الالتزام بالقانون.
وبين م.عبدالله فهاد العنزي أن القبيلة هي الوعاء لمنطلقاتي، وموقفي ينسجم مع رغبة أهالي الدائرة بوجود الصوت الإسلامي الحر والمستقل، وهذا يعزز طموح الكثيرين من أبناء القبيلة والدائرة عموما، مؤكدا أن القبيلة أو العائلة أو الطائفة جزء من التوجه العام لأي مرشح، وجزء أصيل ومهم ولا يمكن الاستغناء عنه إطلاقا في ظل ضوابط ومعايير واستقطابات لابد من احترامها، والعمل على الانتهاء من الوقوع في أي محظور شرعي أو قانوني في هذه الأثناء، مبينا أن الدور المحوري للشباب اليوم يرتكز على أهمية النتائج التي حققها الحراك الشبابي وهي بإسقاط الراشي والمرتشي.
وطالب م.فهاد الحكومة بالتصالح مع القوى الشبابية فهي بحاجة للرعاية والاهتمام ومطالبها لم تكن اليوم مجرد مطالبات مجردة لابد أن تطبق، بل أصبحت استحقاقا ضروري التطبيق والمراعاة في ظل اهتمام سياسي حقيقي بمطالبها المشروعة والتي تمثلت بمحاربة الفساد وتحقيق العدالة المجتمعية وبناء تنمية حقيقية في ظل سياج وطني قائم على الوحدة الوطنية، مؤكدا أن أسلمة القوانين لم تعد خطابا سياسيا مجرد، بل هي الآن ممارسة في ظل تداعي كثير من القيم والمبادئ التي انهارت في ظل تشريعات قاصرة ومفاهيم دستورية محدودة، مما تطلب الرجوع إلى قوانين ربانية لمحاربة الكثير منها، ولعل لجوء الكثير من المؤسسات المصرفية إلى النظام الاقتصادي الإسلامي ومن كبريات الدول العظمى يعد مؤشرا حقيقيا على أننا نملك مصدرا تشريعيا رائعا ومدخلا قيميا مهما في ظل احتياجنا لمنظومة عمل متكاملة ومتماسكة لمواجهة تحديات المرحلة الدقيقة التي تعيشها المنطقة.
وتوقع م.عبدالله العنزي مرشح الدائرة الرابعة أن يكون صوت الشباب في الفترة المقبلة مؤثرا ومهما وسيرسم ملامح المجلس المقبل بلا محالة، وأن لا عودة لنواب الرشوة في ظل هذا الحراك السياسي الذي يقوده شبابنا.