Note: English translation is not 100% accurate
السعودية ودول خليجية مستعدة لسد النقص في حال فرضت عقوبات على طهران
مندوبون خليجيون في «أوپيك»: إيران ستضر نفسها إذا أغلقت «هرمز» أمام النفط
28 ديسمبر 2011
المصدر : طهران ـ وكالات

حذر مندوبون خليجيون لدى منظمة أوپيك أمس من أن إيران ستضر نفسها إذا منعت مرور النفط عبر مضيق هرمز، كما هددت سابقا.
ونقلت رويترز عن مندوب خليجي لدى أوپيك قوله «إذا أغلقوا مضيق هرمز فهذا سيضر الصادرات الإيرانية وليس المنتجين الخليجيين فقط». وقال مندوب آخر «في الوقت الــراهن سيكون أي تحرك في ســــعر النفـــط قصير الأجـل لأنني لا أتوقع أن تمضي إيران قدما في هذا التهديد». التحذيرات الخليجية جاءت ردا على تهديدات طهران بمنع مرور النفط عبر مضيق هرمز، فقد نقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي أن «إيران ستمنع مرور ولو قطرة واحدة من النفط عبر مضيق هرمز إذا ما فرضت عقوبات على صادراتها النفطية».
في غضون ذلك، قالت مصادر لـ «رويترز» أمس ان السعودية ودولا خليجية أخرى في منظمة أوپيك مستعدة لتعويض إمدادات النفط الإيراني في حالة فرض عقوبات جديدة تحظر استيراد الخام الإيراني في أوروبا. وقال مصدر نفطي مطلع طلب عدم نشر اسمه «لم تحصل إيران على وعد، من المستبعد جدا ان تحجم السعودية عن سد الفجوة في الطلب إذا تم فرض عقوبات». وقال مصدر آخر طلب عدم نشر اسمه «إذا فرضت العقوبات فسيرتفع سعر النفط في أوروبا وستبدأ السعودية ودول خليجية أخرى بيع النفط لسد الفجوة والاستفادة ايضا من ارتفاع السعر».
مرور 8 سنوات على الزلزال المدمر دون تقدم ملموس
بدء المرحلة التكتيكية من مناورة «الولاية 90» للبحرية الإيرانية
صرح المتحدث باسم مناورة «الولاية 90» للبحرية الايرانية الاميرال محمود موسوي بأن المرحلة التكتيكية لهذه المناورة قد بدأت فجر امس.وقال الاميرال موسوي في تصريحات نقلتها وكالة انباء «ارنا» الايرانية ان المرحلة الاولى من مناورة «الولاية 90» التي جرت خلال الايام الثلاثة الماضية قد تركزت على انتشار الوحدات المشاركة وقيامها بالتمارين المقترحة قبيل بدء المرحلة التكتيكية.واضاف انه من المنتظر ان تقوم القوات المشاركة في هذه المناورة التي ستستمر 10 ايام خلال هذه المرحلة بتنفيذ التمارين التي تعلمتها نظريا قبل ان تقوم بتنفيذ استراتيجيتها في مواجهة تكتيكات العدو الافتراضي.
وقال المسؤول الايراني ان قوات البحرية الايرانية ستعمل في هذه المرحلة على اتخاذ الاجراءات اللازمة للحيلولة دون قيام قوات العدو الافتراضي باختراق مناطق تواجدها. الى ذلك، وفي الساعات الأولى من صباح يوم 26 ديسمبر 2003، تعرضت مدينة «بام» الإيرانية للدمار في غضون ثوان معدودة جراء زلزال بلغت شدته 6.3 درجات على مقياس ريختر.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 31800 شخص قتلوا وشرد 120 ألفا آخرين في المدينة الواقعة جنوب شرقي إيران والقرى المحيطة بها.
ويقول سكان مدينة بام ان حصيلة القتلى فاقت الـ 50 ألف قتيل، ووعدت حكومة الرئيس الإيراني آنذاك محمد خاتمي بعملية إعمار سريعة، وكرر الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد الوعود نفسها بعد توليه الرئاسة في عام 2005.
لكن بعد مرور ثماني سنوات من الزلزال المدمر، لا يبدو أن كثيرا من تلك الوعود تحقق في المدينة الغنية بالتراث، والتي كانت في الماضي ملتقى طرق تجارة الحرير والقطن. وقال موسى غضنفر عبادي، عضو البرلمان الإيراني عن مدينة بام، انه «بعد مرور ثماني سنوات من الزلزال، أشعر بالخزي أمام سكان بام، لأن الشيء الوحيد الذي تم منذ الزلزال هو أن بعض الشوارع الرئيسية في المدينة تم تعبيدها».