Note: English translation is not 100% accurate
دور مرتقب لزروال في الجزائر لمواجهة شقيق بوتفليقة
4 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قام الرئيس الجزائري الأسبق اليامين زروال بزيارة خاطفة إلى العاصمة الجزائرية السبت الماضي، وفق ما كشف مصدر أمني جزائري مطلع فضل عدم ذكر اسمه.
وقال المصدر إن زروال استقبل من قبل مدير الأمن الرئاسي الجنرال مجدوب وعدد من الضباط الكبار في الجيش، وسط ترتيبات أمنية وعسكرية مشددة. وأضاف أن هذه الزيارة تأتي في سياق سيناريو جديد لتهيئة الساحة السياسية الجزائرية لمواجهة احتمالات التغيير المرتقب، وأكد أن هناك أمرا «في غاية السرية» يجري الإعداد له من طرف رئيس المخابرات الداخلية الجزائرية الجنرال بشير طرطاق الذي كان من المستقبلين أيضا لزروال.
وقال «ليس من المستبعد أن يكون للأمر علاقة بإعداد الرئيس اليامين زروال للمرحلة المقبلة لقطع الطريق أمام طموح السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الحالي وأحمد خرفي الرئيس الأسبق لمديرية الأمن الداخلي الذي أصبح الآن خارج اللعبة العسكرية».
كما يأتي هذا اللقاء ـ وفقا للمصدر ـ لقطع الطريق أمام تصاعد المد الإسلامي لكل من حركة مجتمع السلم (حمس) والنهضة والعدالة والتنمية، بعد أيام فقط من انسحاب حمس من التحالف الرئاسي.
وأكد المصدر أن زروال أعطى موافقته المبدئية على ما عرض عليه في انتظار مشاورات أخرى ستجرى «في المستقبل القريب».
وأشار المصدر إلى أن ما يرجح قراءته بخصوص الهدف من الزيارة هو العلاقة التي تربط طرطاق وزروال، فمن المعروف أن الجنرال طرطاق كان مديرا للمركز الرئيسي للتحريات العسكرية في عهد زروال، فكلاهما يعرف الآخر جيدا، حسب تعبيره. ويأتي هذا اللقاء بين الجنرال طرطاق والرئيس الأسبق زروال بعد أسبوع من تعيين طرطاق على رأس مديرية الأمن الداخلي مما يؤكد -برأي المصدر- أن طرطاق «هو الحاكم الفعلي في الجزائر وأنه هو خليفة الجنرال توفيق المريض وأن ما يدور من نشاطات سياسية وحزبية ما هو إلا جزء من لعبة مخابراتية يتم الإعداد لها لامتصاص غضب الشارع وإجهاض أي حراك شعبي».