Note: English translation is not 100% accurate
السودان يغلق صحيفة حزب الترابي وينشئ قاعدة جوية شمال كردفان
الخرطوم تتعهد بردع «حلف الشيطان» في كمبالا وجوبا برعاية إسرائيل
4 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات السوداني الفريق أول محمد عطا المولى أن مسيرة النهضة في البلاد ستمضي ولن توقفها «مجموعة المارقين والملفوظين التي أبت إلا أن تكون مخلبا للأعداء من الصهيونية العالمية» في إشارة إلى تحالف الحركات المتمردة.
وقال عطا المولى، في حفل تخريج الدفعة 70 مستجدا أمس الأول، «إن حلف الشيطان تجمع في كمبالا وجوبا برعاية إسرائيل وموسادها للنيل من هذا الوطن وشعبه»، وأكد أنه «لا سماحة مع هذا التمرد المسلوب الإرادة الذي ارتمى في أحضان أعداء الأمة وأن نهايتهم باتت قريبة».
واستنكر المدير العام دعاوى «الطابور الخامس» قائلا «هؤلاء يريدون أن ينصبوا قاتل النساء والأطفال والشيوخ شهيدا فينا» في إشارة إلى مقتل خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة «التي عاثت في الأرض فسادا وقتلا وتدميرا في مدن وقرى دارفور وشمال كردفان وقتلوا حتى من اصطف معهم».
ونقل مركز السودان للخدمات الصحافية عن عطا المولى قوله «إن دعاة الحرب لن يجدوا من يشايعهم ولن نسمح لهم بذلك»، «وأشار الى قرار جهاز الأمن بإيقاف صحيفة «رأي الشعب» التي تدعم المتمردين، قائلا: «أوقفنا صحيفتهم والآن تمايزت الصفوف، معسكر للسودانيين الشرفاء ومعسكر للصهيونية والعملاء».
وكان بذلك يشير إلى إغلاق الصحيفة التابعة لحزب المؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي.
وقال الحزب الحاكم في الخرطوم ان قوات الأمن أبلغت العاملين بوقف نشر الصحيفة ومصادرة أصولها.
وقال ناجي دهب المتحدث باسم المؤتمر الشعبي ان قوات الأمن لم تقدم اي أسباب لهذا القرار مضيفا انهم يحتلون حاليا مبنى الصحيفة.
وأعرب عن اعتقاده ان السبب يعود إلى ان الحكومة لا تستطيع التعامل مع حرية الصحافة.
وكانت صحيفة رأي الشعب التي تنتقد بشكل دائم الحكومة قد عاودت الصدور في اكتوبر بعد إغلاق سابق امرت به الحكومة واستمر عدة اشهر.
وقال المركز السوداني للخدمات الصحافية، وهو موقع إخباري على صلة بالحكومة، ان الصحيفة أغلقت بسبب انتهاكها للمعايير المهنية والأخلاقية.
وأضاف المركز ان أجهزة الأمن تطالب وسائل الإعلام الوطنية بعدم انتهاك الأمن القومي باسم حرية الصحافة بالسودان.
في غضون ذلك، قال وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم حسين ان الأوضاع الأمنية بولاية شمال كردفان مستقرة، وإن الأجهزة الأمنية تؤدي دورها بكفاءة، وأعلن استكمال العمل بقاعدة «شيكان» الجوية المتقدمة لتصبح منصة للمقاتلات.
وقال وزير الدفاع خلال تفقده الأحوال الأمنية بشمال كردفان: إنه راجع موقف القوات المسلحة بالولاية، من خلال تفقده القاعدة الجوية المتقدمة «بشيكان» لاستكمال النقص بها حتى تقوم بدورها بفاعلية أكبر، باعتبارها تمثل عمقا استراتيجيا وأنها ستكون مقرا دائما للمقاتلات وطائرات النقل ومراكز الصيانة.
وذكرت فضائية «الشروق» السودانية ان وزير الدفاع تفقد الفرقة الخامسة مشاة، وذلك في إطار خطة تطوير القوات المسلحة، وحيا جهود مواطني شمال كردفان خلال المعركة التي شهدتها الأجزاء الغربية للولاية مع حركة العدل والمساواة.
في المقابل وفي دولة الجنوب، أعاد الجيش الأمن الى مدينة واقعة في جنوب شرق السودان فر منها الآلاف من سكانها هربا من قبيلة منافسة، مما يثير مخاوف من «صوملة» احدث دولة في العالم.
ففي ولاية جونقلي هاجم حوالي 6 آلاف رجل مسلح من قبيلة النوير في الأيام الاخيرة، بيبور إحدى قرى قبيلة مورلي، متهمين إياها بسرقة مواشيهم.
وأحرق المهاجمون أكواخا ونهبوا مستشفى تابعا لمنظمة أطباء بلا حدود وقد يكون عشرات الأشخاص قتلوا.
وخوفا من حدوث «مأساة»، أعلنت الحكومة السودانية وقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان، أمس الأول إرسال تعزيزات الى المنطقة.
وأكد وزير الإعلام الجنوب سوداني برنابا ماريال بنجامين ان «بيبور باتت تحت السيطرة التامة للحكومة وأمرنا عناصر قبيلة النوير بالعودة الى منازلهم، وهذا ما بدأوا يقومون به».