Note: English translation is not 100% accurate
«ساينس مونيتور»: طهران ستصاب بخيبة أمل إذا علقت آمالها على شراء الصين المزيد من نفطها الخام
مناورات عسكرية مقبلة للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز
7 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن قائد القوات البحرية للحرس الثوري الايراني (باسدران) امس ان ايران تستعد لإجراء مناورات عسكرية جديدة في وحول مضيق هرمز الاستراتيجي، على خلفية التوتر مع الغرب.
ونقلت وكالة فارس للأنباء عن الأميرال علي فدوي قوله ان مناورات الحرس الثوري ستجرى من 21 يناير الى 19 فبراير.
واضاف ان المناورات ستؤكد ان ايران «تسيطر على مجمل مضيق هرمز وعلى كل التحركات في هذه المنطقة».
وقد يؤدي الإعلان عن هذه المناورات الى زيادة التوتر مع البلدان الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة.
وأنهت البحرية الايرانية مناورات استمرت 10 ايام شرق هذه القناة الاستراتيجية الضيقة الواقعة على مدخل الخليج والتي يعبرها حوالي 35% من النفط العالمي.
وأطلقت خلال المناورات صواريخ مضادة للسفن.
وهدد مسؤولون عسكريون ايرانيون بإغلاق المضيق اذا ما فرضت عقوبات جديدة على الصادرات النفطية الايرانية، من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لحمل ايران على التخلي عن برنامجها النووي المثير للخلاف.
وحذرت البحرية ايضا من انها ستتخذ خطوات اذا ما عادت حاملة طائرات اميركية الى هذه الطريق المائية.
وانتقدت الولايات المتحدة «التصرف غير العقلاني لإيران».
وأكدت انها «لن تتساهل مع اي عرقلة للملاحة البحرية في مضيق هرمز».
وجاءت التهديدات الإيرانية بعد توقيع الرئيس باراك اوباما أواخر ديسمبر موازنة وزارة الدفاع الاميركية التي تشدد العقوبات على القطاع المالي الإيراني وخصوصا المصرف المركزي.
ويجري الحرس الثوري مناورات دورية في وحول مضيق هرمز. ويعود آخرها الى يوليو 2011، وأطلق خلالها الحرس الثوري بضعة صواريخ مضادة للسفن منها صاروخان من نوع خليج فارس الذي يبلغ مداه 300 كلم.
وقال الاميرال فدوي ان «المجموعة السابعة من مناورات الرسول الأكبر ستجرى في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز، وستتم بمناورات مختلفة جدا عن المناورات السابقة».
الى ذلك، ذكرت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية أنه على الرغم من أن الصين ستعارض خطوة الاتحاد الأوروبي حظر استيراد النفط الإيراني، إلا انها لن تهرول لمساعدة طهران عن طريق شراء المزيد من نفطها الخام.
ونسبت الصحيفة إلى محللين صينيين ـ في سياق تقرير أوردته على موقعها الالكتروني ـ قولهم إن «إيران ستصاب بخيبة أمل إذا علقت آمالها على قيام الصين بشراء المزيد من نفطها الخام من أجل تعويضها عن صادراتها التي من المنتظر ان تخسرها بسبب الحظر الأوروبي على نفطها الخام».
ونقلت الصحيفة عن ماشياولين، رئيس مركز الاستشارات الاقتصادية ببكين ومعلق على شؤون الشرق الأوسط، قوله إن «بكين لن تقدم على أخذ المخاطرة بإغضاب الولايات المتحدة الأميركية من أجل مصلحة إيران»، مشيرا الى انه اذا اقدمت بكين على هذه الخطوة فستصبح اكثر اعتمادا على مصدر واحد فقط من النفط وهو إيران وهو الأمر الذي من شأنه ان يؤثر عليها بشكل كبير.
ولفتت إلى ان الاتحاد الأوروبي كان قد وافق الأربعاء الماضي على مبدأ حظر واردات النفط الإيرانية، وذلك تكثيفا للجهود الغربية الرامية لزيادة الضغط على طهران من أجل إجبارها على التفاوض لوضع نهاية لبرنامج أسلحتها النووية المزعوم.
وألمحت الصحيفة الى ان ايران نفت مرارا من جانبها ان برنامجها النووي يهدف الى انتاج أسلحة نووية، مشيرة في الوقت ذاته إلى التهديدات التي اطلقها مؤخرا محمد رضا رحيمي نائب الرئيس الايراني بأن بلاده ستعترض مرور أي سفن بمضيق هرمز في حالة ما إذا تم فرض عقوبات على صادراتها النفطية.
كما أكد مسؤولون إيرانيون ان بلادهم لديها عدة بدائل للتعامل مع حالة الحظر التي يهدد الاتحاد الأوروبي بفرضها على صادرات طهران النفطية في حال تم تطبيقها بالفعل.
في السياق نفسه، اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ونظيره الروسي دميتري مدفيديف خلال محادثات هاتفية اول من امس محطة بوشهر الذرية رمزا للتعاون والصداقة بين بلديهما واكدا الاستمرار في هذا التعاون.
وشدد الرئيسان على حق ايران في الاستفادة من الطاقة الذرية للأغراض السلمية واعتبرا الاستمرار في المفاوضات مع مجموعة «5+1» بمحورية مشروع «الخطوة خطوة» الروسي مفيدا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية «إرنا».
واكد الرئيسان الإيراني والروسي على تعزيز حجم التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين والاستفادة من العملات الوطنية وإلغاء الدولار الأميركي في عملية التبادل التجاري بين البلدين ما يؤدي الى ارتفاع حجم التعاون بينهما.
من جانبه، اعتبر الرئيس الروسي وجهات النظر بين بلاده وايران متقاربة جدا ومتطابقة.
وقال ان روسيا كإيران تدعم وضع حلول للتطورات الراهنة في بعض بلدان المنطقة بالطرق السلمية والحوار السياسي وتعارض اي تدخل أجنبي وعسكري في هذه البلدان.
وأكد ان روسيا تريد الرقي بالعلاقات بين البلدين في جميع المجالات وتفعيل جميع اتفاقات اللجان الاقتصادية المشتركة.
البحرية الأميركية تنقذ بحارة إيرانيين احتجزهم قراصنة
من ناحية أخرى قالت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) ان سفينة من مجموعة حربية ترافق حاملة طائرات أميركية أنقذت 13 إيرانيا احتجزهم قراصنة في بحر العرب.
وقال الكابتن جون كيربي وهو متحدث من الپنتاغون «تم الإفراج عن الإيرانيين وسفينة تابعة لهم وذهبوا الى بلادهم».
وتابع كيربي ان البحرية الأميركية اعتقلت 15 قرصانا يعتقد ان جميعهم مولودون في الصومال واحتجز القراصنة على متن حاملة الطائرات الاميركية «جون سي.ستينيس»، والتي حذرت طهران من عودتها الى مضيق هرمز.