Note: English translation is not 100% accurate
شهود عيان: سماع دوي 6 انفجارات جديدة في بغداد
قتيلان في تفجيرين جديدين ضد زوار شيعة في العراق
7 يناير 2012
المصدر : بغداد ـ وكالات

قتل اثنان من الزوار الشيعة وجرح سبعة آخرون امس في بغداد في تفجيرين جديدين غداة سلسلة هجمات اودت بحياة 68 شخصا على الاقل في العراق.
وصرح مسؤول في وزارة الداخلية العراقية بأن قنبلتين مزروعتين على جسرين في حي الدورة جنوب العاصمة العراقية.
وأكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك هذه الحصيلة.
وكانت سلسلة هجمات بينها هجوم انتحاري استهدف زوارا شيعة في جنوب البلاد وانفجارات هزت بغداد ادت الى مقتل 68 شخصا على الاقل واصابة نحو 150 آخرين بجراح في موجة عنف تتزامن مع ازمة سياسية خطيرة احيت التوتر الطائفي في العراق.
الى ذلك، افاد شهود عيان بأن دوي 6 انفجارات سمعت امس في العاصمة العراقية بغداد يعتقد انها اصوات صواريخ بمناطق قريبة من المنطقة الخضراء بوسط بغداد.
وذكر الشهود لوكالة «د.ب.أ»: ان اصوات 6 انفجارات سمعت في مناطق محيطة بالمنطقة الخضراء يعتقد انها صواريخ دون معرفة حجم الاضرار.
في سياق آخر، نظم الجيش العراقي عرضا عسكريا في بغداد امس للمرة الاولى منذ انسحاب القوات الاميركية من العراق في الذكرى الحادية والتسعين لتأسيس القوات المسلحة العراقية.
وجرى العرض العسكري وسط اجراءات امنية مشددة بحضور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في ستاد يقع في المنطقة الخضراء، الحي الذي يتمتع باجراءات حماية مشددة في وسط العاصمة وفي الموقع الذي كان المقبور صدام حسين يحضر فيه العروض العسكرية.
الى ذلك، دعا رئيس الجمهورية العراقي جلال طالباني الى ابقاء الجيش العراقي بمنأى عن اي ولاءات سوى الولاء الاكبر للوطن والمجتمع بكل اطيافه ومكوناته.
وقال طالباني، في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ 91 لتأسيس الجيش العراقي في بيان امس، ان شعبنا وقواته المسلحة يستعيدان بفخر واعتزاز الذكرى السنوية لتأسيس الجيش العراقي الباسل، وهي ذكرى جعل منها الشعب مناسبة لتحية الجيش ودوره الوطني وتضحياته العزيزة.
في سياق آخر، قال زعيم جماعة عصائب الحق الشيعية العراقية ان الحارس البريطاني المخطوف آلان ماكميني قتل في اشتباك مع خاطفيه وان الجماعة مستعدة لاعادة جثمانه دون شروط.
وخطفت عصائب الحق ماكميني مع مبرمج الكمبيوتر بيتر مور وثلاثة حراس آخرين العام 2007.
وتم الافراج عن مور عام 2009 واعيدت جثث الحراس الثلاثة الآخرين مقابل اطلاق سراح قائد الجماعة قيس الخزعلي الذي كان محتجزا لدى القوات الاميركية التي قادت غزو العراق العام 2003.
وقال الخزعلي لـ «رويترز» ان الحراس الاربعة قتلوا عندما حاولوا الفرار من خاطفيهم، ولم يذكر متى وقعت محاولة الهرب.
الى ذلك، قالت وزارة الخارجية الاميركية اول من امس انها اصبحت تعتبر الكتائب الكردية للقاعدة التي تعمل على امتداد الحدود العراقية ـ الايرانية وهاجمت مكاتب حكومة اقليم كردستان العراق كيانا ارهابيا عالميا.
وقالت الوزارة ان القرار يجمد اي اصول تمتلكها الجماعة تحت السلطة القضائية الاميركية ويحظر على الاميركيين التعامل معها وهي خطوة تهدف للمساعدة في تقليص تدفق المساعدة المالية وغيرها من المساعدات للجماعة.
في سياق آخر، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية امس ان ترحيب الحكومة العراقية ـ ذات الاغلبية الشيعية بقيادة نوري المالكي رئيس الوزراء ـ بضم جماعة «عصائب اهل الحق» العراقية المسلحة والمدعومة من قبل إيران قد يجر العراق الى المزيد من الازمات وكذلك قد يجعل العراق تميل الى طهران.
واشارت الصحيفة الأميركية ـ في تقرير بثته على موقعها الالكتروني بشبكة الانترنت ـ إلى أن الجماعة المقرر انضمامها إلى النظام السياسي العراقي، تعتبر احدى اكثر الجماعات دموية في العراق وهي مدعومة من قبل إيران، وقامت هذه الجماعة بالعديد من التفجيرات والاغتيالات، فقد قامت بتفجير قواعد وقوافل عسكرية أميركية وكذلك اغتالت العشرات من المسؤولين العراقيين وحاولت اختطاف أميركيين حتى قبيل الانسحاب الأميركي من العراق.