Note: English translation is not 100% accurate
قال إن شعاره «لتبقى الكويت.. اعتدال.. رؤية وروية»
خضير العنزي: الاعتدال في الطرح يخلق استقراراً سياسياً يخدم مصالح المواطنين ورغباتهم
12 يناير 2012
المصدر : الأنباء

دشن مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق خضير العنزي حملته الانتخابية وتحمل شعار «لتبقى الكويت.. اعتدال.. رؤية وروية» كشعار يعتقد أنه مخرج للأزمة السياسية التي تفاقمت مؤخرا وعلى أثرها حل مجلس الأمة وتقدمت الحكومة باستقالتها من جهة، ومن جهة أخرى يحمل الخطوط العريضة لما تحتاجه الكويت خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا الصدد قال العنزي في حديثه الصحافي ان الوضع السياسي في الكويت بات في حاجة ملحة الى مصالحة حقيقية بين الجميع والحكومة والنواب والمواطنين والتيارات والقوى السياسية المختلفة، متمنيا ان تشهد المرحلة المقبلة طيا لصفحة مهمة من صفحات التطور السياسي الذي شهد حدة بين مجلس الأمة والحكومة أدت بالنهاية الى حل المجلسين والعودة للشعب ليقرر من جديد ماذا يريد في المرحلة المقبلة، مطالبا خلالها القوى السياسية بتقديم خطاب جديد يؤكدون فيه على صفاء وإخلاص النوايا وان الأولوية للعمل والانجاز على كل المستويات.
وحذر العنزي من ان استمرار الوضع على هذا الحال يمثل خطورة حقيقية على الأمن القومي للكويت لاسيما ان البعض يلعب على شحن الشارع السياسي في الكويت ليدفع الى مواجهة خطرة لا يعلم أحد كيف ستكون عواقبها بما يعني ضرورة التوقف الفوري لهذه المهاترات والمشادات المفتعلة في أغلبها حتى نتمكن من الخروج بالبلد من حالة التأزيم التي استمرت خلال الفترة الماضية إلى حالة من الهدوء والاستقرار والاعتدال للمشهد السياسي من خلال صورة هادئة غير مشوهة. وأشار العنزي الى ان هذا الوضع الذي أصبح الجميع فيه يتهم الجميع لا شك أنه يمثل خطورة حقيقية على أمن وسلامة المجتمع الكويتي المتماسك لقرون مضت بما يستلزم منا جميعا أن نعيد طرح تصور جديد نجعل فيه الثقة المتبادلة إطارا يشملنا جميعا نستطيع من خلاله أن ننبذ الخلافات والشكوك التي تساور كل فريق سياسي يعتقد أنه وحده حاضن وحامي حمى الوطنية الكويتية والباقون خونة ويهددون أمن وسلامة الكويت، موضحا أن الطرح المعتدل لأي من القضايا صار كالعملة النادرة ومن الأمور التي تؤدي إلى الخسارة السياسية، في حين ان الهجوم وإلقاء التهم يمثل أقرب الطرق للوصول الى البرلمان والمكاسب الحكومية بصرف النظر عن مدى فائدة ونجاعة التصور من عدمه في تحقيق النفع العام.
وأكد العنزي على ان مرجعنا في تبني هذا الطرح المعتدل يهدف الى تحقيق الصالح العام للوطن ويرمي في نفس الوقت الى خفض حدة التوتر القائم بين القوى السياسية بما يجعلنا قادرين من جديد على التوحد السياسي في الاتفاق على مشروعات وطنية بعينها ما يؤدي في نهاية الأمر إلى التوحد الاجتماعي الذي بتنا نراه في خطر حقيقي وقد عبر عن ذلك صاحب السمو الأمير في أكثر من مناسبة عن قلقه حيال هذا الأمر، مرجعا السبب في ذلك الى اعتماد القوى المختلفة التي أثبتت أنها في مرحلة المراهقة السياسية رغم قدم العملية الديموقراطية في الكويت وذلك بنهج سياسة الهجوم الدائم ما أدى في النهاية الى ازدياد الهوة والفجوة بين أطروحات ونوايا أقطاب العملية السياسية في الشارع الكويتي.