Note: English translation is not 100% accurate
خطة لحماية المراكز الأميركية في المنطقة إذا هاجمت إسرائيل إيران
واشنطن: سفننا الحربية تعرضت لمضايقات من زوارق إيرانية في الخليج
15 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكدت مسؤولة كبيرة في وزارة الدفاع الأميركية لوكالة «فرانس برس» ان زوارق حربية ايرانية سببت مضايقات لسفن حربية أميركية مرتين في السادس من يناير في الخليج، مؤكدا بذلك نبأ بثته الـ «سي ان ان».
وقالت هذه المسؤولة ان الحادث الأول وقع صباحا في مضيق هرمز الذي يشهد توترا متزايدا منذ اكثر من اسبوع بين طهران وواشنطن، بينما كانت سفينة النقل البرمائية نيو اورلينز تعبر المضيق باتجاه الخليج.
وأوضحت اللفتنانت كولونيل ادريان كريغ الناطقة باسم القيادة الأميركية الوسطى ان ثلاثة زوارق ايرانية سريعة اقتربت الى مسافة اقل من 500 متر عن السفينة ولم تستجب لمحاولة الاتصال باللاسلكي على الرغم من القواعد البحرية الدولية.
ووقع الحادث الثاني بعد ساعات عندما كانت السفينة «اداك» لخفر السواحل الأميركيين قبالة سواحل الكويت وتعرضت لمضايقات من ثلاثة زوارق سريعة ترفع العلم الايراني ايضا.
وعلى متن السفينة اداك روى بحارة كيف شاهدوا ايرانيين يشهرون رشاشات هجومية ويحركون مدفعية ثقيلة، كما نقلت الـ «سي ان ان». وقد اوقف الزوارق الإيرانية مناوراتها بعد اتصال باللاسلكي مع سفينة عسكرية ايرانية في المنطقة.
وقالت اللفتنانت كولونيل كريغ «خلال رحلات العبور في مضيق هرمز تقترب القوات البحرية الايرانية باستمرار من سفن البحرية وخفر السواحل والأسطول المرافق لها».
وأضافت انه «امر عادي ومتوقع» في نظر حراس الثورة الايرانية الذين وظفوا استثمارات كبيرة في هذه الزوارق السريعة في السنوات الماضية.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس الأول ان الحكومة الأميركية قلقة من اعداد اسرائيل لعمل عسكري ضد ايران على الرغم من اعتراضات واشنطن، ووضعت خطة لحماية مراكزها في المنطقة.
وقالت الصحيفة ان الرئيس الاميركي باراك اوباما ووزير الدفاع ليون بانيتا ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى مرروا رسائل خاصة الى الإسرائيليين لتحذيرهم من عمل كهذا.
وأضافت الصحيفة ان اوباما اتصل الخميس برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بينما سيلتقي الجنرال نارتن ديمبسي، أعلى قائد عسكري اميركي، عسكريين إسرائيليين في تل أبيب الاسبوع المقبل.
وقالت «وول ستريت جورنال» ان الجيش الأميركي يستعد لاحتمالات الرد الايراني بأشكال عدة على غارة اسرائيلية، بما في ذلك امكانية استهداف السفارة الأميركية في بغداد من قبل ميليشيات شيعية موالية لطهران.
في نفس السياق، قالت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أمس الأول ان سلوك إيران «المقوض للاستقرار» يمثل عاملا في خططها في الشرق الأوسط لكنها سعت الى تبديد التكهنات بأن الجيش الأميركي يحشد قواته بهدوء في المنطقة لاحتواء أي تهديد محتمل.
وقال المتحدث باسم الپنتاغون الكابتن جون كيربي انه لا علم لديه بأي قرار بزيادة دائمة في عدد القوات المتمركزة في المنطقة.
وتابع كيربي ان عدد القوات في أي مكان يتغير بانتظام طبقا للحاجة.
وكان الجيش الأميركي قال في وقت سابق هذا الأسبوع ان حاملة طائرات ثانية وصلت الى بحر العرب وان حاملة ثالثة في طريقها الى المنطقة. ووصف الپنتاغون ذلك بأنه تغيير دوري في تمركز القطع البحرية. وقال كيربي ان وجود حاملتي طائرات في المنطقة أمر طبيعي.
في سياق آخر، تعهد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الجمعة بأن تقف إيران في وجه الضغوط الدولية المتنامية بشأن برنامجها النووي وهدد بـ «الرد» على الهجمات.
وقال أحمدي نجاد الذي غادر إلى طهران اثر جولة في أميركا اللاتينية في مقابلة مع شبكة «تيليفيسا» التلفزيونية المكسيكية إن «الحظر والعقوبات على إيران ليس لهما تأثير».
من جانبه، بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في البرنامج النووي الإيراني والتطورات في منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا وأدانا ما سمياه «التصرف الوحشي» للنظام السوري.