Note: English translation is not 100% accurate
فتح وحماس تتفقان على تسلم منزل عباس في غزة وفتح مقر للجنة الانتخابات
شبان فلسطينيون: إذا كنت ضد المفاوضات مع إسرائيل «زمّر»!
15 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ يو.بي.آي
وقف شبان فلسطينيون رغم المطر والبرد القارس صباح أمس عند الإشارة الضوئية على الطريق الرئيسي الملاصق لمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله ورفعوا لافتة كتب عليها بالأزرق «اذا كنت ضد المفاوضات زمر»، أو أطلق بوق سيارتك. وعلا صوت ابواق المركبات لدى قراءة السائقين للافتة، وتفاوتت نسبة التفاعل، لكن من شاركوا اثنوا على طرافة الفكرة. وامتنع احد السائقين في البدء عن اطلاق بوق مركبته، وفتح نافذة سيارته وقال «يا عمي عالفاضي، هم رايحين رايحين»، الا انه عاد و«زمر» مع ابتسامة عريضة. وضغط سائق آخر على بوق مركبته لفترة طويلة، تأكيدا منه على تأييده الشديد للشبان في رفضهم للمفاوضات.
وقال الشاب عصمت قزمار لوكالة فرانس برس «هذه الفكرة جاءت لإشراك اكبر عدد من المواطنين معنا في هذه التظاهرة ضد محاولات انطلاق المفاوضات مع اسرائيل، وضد الاجتماعات التي تجري في الاردن».
واضاف «قررنا كشباب فلسطيني ان نوصل صوتنا والاقتراب الى اقرب نقطة من مقر الرئاسة حيث يتم صناعة القرار الفلسطيني، ونقول لهم لا للعودة الى المفاوضات ومع الالتزام بقرار المجلس المركزي الذي اعلن عدم العودة للمفاوضات الا بوقف الاستيطان».
وجاء تحرك الشباب الفلسطيني ردا على اعلان مسؤول فلسطيني كبير ا ان اجتماعا فلسطينيا اسرائيليا سيعقد للمرة الثالثة في عمان لمواصلة الجولات الاستكشافية من اجل استئناف المفاوضات المجمدة منذ سبتمبر 2010. ورغم الاجواء الماطرة ودرجة حرارة متدنية وصلت الى 3 درجات فوق الصفر، تجمع عشرات الشبان امام مقر الرئيس الفلسطيني في رام الله، وحملوا لافتات استوحوا بعضها من ثورات الربيع العربي، مثل «لقد هرمنا من المفاوضات» و«قرفتونا مفاوضات»، و«والله الشعب مش اهبل». وكتب على لافتة بالإنجليزية «كفى لمحاولات خلق الحلول». وقالت الشابة اغصان البرغوثي لوكالة فرانس برس «هذا الاعتصام يأتي بتنظيم من مجموعات شبابية فلسطينية ضد اللقاءات التي تجري في الاردن». في غضون ذلك، انتهى اجتماع حركتي فتح وحماس مع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أمس بالاتفاق على فتح مقر لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة وتسليم منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحركة فتح.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية في مؤتمر صحافي مشترك مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح زكريا الأغا عقب الاجتماع الذي عقد في منزل هنية بحضور قيادات من الجانبين، إن رئيس الحكومة المقالة دعا حركة فتح إلى تسلم منزل عباس بغزة والتصرف فيه كيفما شاءت. وذكر أنه جرى خلال الاجتماع الذي جاء بدعوة من هنية مناقشة المصالحة الوطنية وآفاق القضية الفلسطينية بشكل عام. وقال إنه جرى التأكيد خلال اللقاء على أن «المصالحة أمر لا رجعة عنه ولابد أن يعمل جميع الأطراف لإزالة كل ما يعكر صفوها وأن يعكر أجواءها ولابد من تجاوز كل العقبات»، مؤكدا أن ما حدث مع وفد فتح على معبر بيت حانون تم تجاوزه. وتابع الحية «نحن نرحب بهم فهذا بلدهم».
وأضاف أن هنية قدم بادرة حسن نية في خطوات متقدمة للعمل وقال «إنه لا مانع لدينا أن تفتح لجنة الانتخابات المركزية عملها في غزة منذ الصباح».
وقال إن ملف تشكيل حكومة الوحدة سيتم قبل نهاية شهر يناير الجاري مشددا على أننا «أمام اختبار حقيقي أمام أبناء شعبنا ونأمل الوصول إلى اتفاق».