Note: English translation is not 100% accurate
قالت في ندوة نظمت في خطيان إن الدولة قد تعجز عن دفع الرواتب في حال انخفاض أسعار النفط
أسيل العوضي: مشاكل وهموم المواطنين أخذت الشكل التصاعدي ومعالجة القضايا العالقة ليست بالأمر المستحيل
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء


براك الصبيح: نستغرب من تعالي أصوات المنادين بتعديل مواد الدستور في الوقت الراهنلميس بلال
أبدت النائبة السابقة ومرشحة الدائرة الثالثة د.أسيل العوضي أسفها واستياءها الشديدين نتيجة تزايد المشاكل والهموم التي يعاني منها المواطنون منذ سنوات بلا حلول واقعية، والتي أصبحت تتكاثر بشكل تصاعدي، كالازدحام المروري بالشوارع الذي أصبح هاجسا يؤرق جميع المواطنين والمقيمين، وتدني الخدمات الصحية حتى وصلت لحد عدم وجود أسرّة للمرضى في المستشفيات.
وقالت العوضي خلال الندوة التي شاركت فيها مع مرشح الدائرة الثالثة براك الصبيح مساء امس الأول بمنطقة خيطان: ان حل معظم القضايا والمشاكل التي يعاني منها الوطن والمواطنون، ليست بالأمر المستحيل اطلاقا، وتحتاج لتعاون وجدية من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية، مشيرة الى وجود خلل كبير في التعليم الحكومي في الكويت، وهو الأمر الذي تسبب بانحدار رهيب في المخرجات التعليمية في السنوات القليلة الماضية، والذي ظهر جليا بتخرج عدد من الطلبة والطالبات من الثانوية العامة وهم لا يجيدون القراءة والكتابة، مشيرة الى ان السبب في ذلك يعود إلى ارتفاع درجة الشفوي والتي توضع من قبل المعلمين والمعلمات، والتي غالبا ما يتم وضعها وفقا للأهواء الشخصية والمزاجية بعيدا عن المستوى العلمي للطالب والتزامه وحضوره في الحصص.
وقالت العوضي ان بداية تحسين المخرجات التعليمية، تكون من خلال تطوير شامل لمستوى المعلمين والمعلمات بجميع المراحل الدراسية، من خلال ادخالهم في دورات تدريبية مستمرة من اجل رفع درجة كفاءتهم ومهارتهم التدريسية، بهدف تحسين قدراتهم إلى توصيل المعلومة للطلاب بشكل مبسط وسلس.
وقالت ان تزايد اعداد البطالة وتراكم العاطلين عن العمل من المواطنين والمواطنات، بسبب امتناع بعضهم عن العمل في بعض الوظائف والمهن الحكومية، وهو السبب الرئيسي لتزايد أعداد الوافدين العاملين بالقطاع الحكومي، والذين أصبحوا يؤدون الوظائف غير المرغوبة من قبل المواطنين بكثير من الوزارات، لافتة الى أن قانون الخدمة المدنية بحاجة لعملية نسف كامل، وذلك لإصدار قانون جديد يحدد آلية وضع سلم الرواتب، على ان يكون قائما على العدالة والمساواة بين الموظفين، ويراعى فيه نوع الوظيفة والشهادات العلمية والخبرات العمليــة للموظــف.
وأكدت العوضي على أهمية وقف الاستنزاف لخزينة البلد من خلال رفع الرواتب للموظفين بشكل عشوائي، خصوصا ان الدولة تعتمد على مصدر وحيد للدخل وهو النفط، والذي يشهد سعر برميله حالة صعود وهبوط مستمرة، مبدية تخوفها من عدم قدرة الدولة على دفع رواتب الموظفين في السنوات القادمة، في حالة هبوط أسعار النفط، وهو الأمر الذي سيخلق مشكلة كبرى.
وبشأن المرأة الكويتية قالت العوضي لقد شهد المجلس السابق اقرار عدد لا بأس به من القوانين التي خدمت المرأة الكويتية، وفي مقدمتها حق الرعاية السكنية والمتمثل بمنحها قرضا إسكانيا بـ 45 ألفا، والذي سأسعى في حال فوزي بالانتخابات القادمة لرفعه الى 70 الف دينار مساواة لما يأخذه المواطن.
وأعربت عن تخوفها الشديد من الأخبار التي تتناقل في هذه الفترة، عن عزوف مجموعة من الناخبين والناخبات عن الذهاب الى صناديق الاقتراع يوم 2 فبراير المقبل من اجل الادلاء بأصواتهم، وذلك بسبب تذمرهم واستيائهم من الأداء البرلماني لكثير من نواب المجالس النيابية السابقة، مؤكدة على ضرورة أن يعلم ويعي جميع الناخبين أن التصويت واجب ملح وان الكويت في يوم الاقتراع بحاجة لأصواتهم لرسم جزء من ملامح مستقبلها السياسي في السنوات القليلة القادمة.
من جانبه، أبدى مرشح الدائرة براك الصبيح استغرابه الشديد من تعالي الأصوات المنادية بتعديل بعض مواد دستور 1962 في الوقت الراهن، بالرغم مما تعانيه الكويت من أزمات سياسية متلاحقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مؤكدا على انه سيعمل في حال وصوله لقبة البرلمان القادم على المطالبة بتطبيق نصوص القانون على الجميع بلا استثناء أو تفرقة، حتى تسود قيم العدالة والمساواة بين المواطنين، مستغربا من التعامل الحكومي مع القانون بتطبيقه على أشخاص دون آخرين، كما حدث في قضية اقتحام مبنى البرلمان، من خلال محاسبتها للمواطنين وتجاهل محاسبة النواب الذين شجعوهم على ارتكاب ذلك الفعل.
وتابع الصبيح حديثه متسائلا: إلى متى سيستمر التراخي والتقاعس من قبل الحكومة عن الالتفات لمشاكل وقضايا أهالي منطقة خيطان؟ الذين يعانون من سيطرة العزاب على المنطقة بشكل كامل وهو ما تسبب في تزايد أعمال الخطف والسلب والنهب في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ.
واستغرب من الحل الذي شرعت «التربية» في تطبيقه على اختبارات الصف الثاني عشر للفصل الدراسي الأول لهذا العام، والقائم على زيادة وتصعيب الأسئلة المدرجة في الاختبارات، بهدف زيادة نسب الرسوب بين الطلاب، حتى تواجه مشكلة نقص عدد المقاعد في الجامعة في نهاية العام الدراسي، مؤكدا على أن استمرار العمل بتلك الخطة سيؤثر بشكل كبير على المستوى العلمي للطلبة والطالبات، مما يتسبب في انحدار المخرجات التعليمية.