Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول في منطقة الصليبخات
محمد الصقر: علينا إجبار الحكومة على تطبيق القانون وتنفيذ خطة التنمية والبعض يلقي بالاتهامات وكأن هناك مادة دستورية اسمها الخصومة
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء








ناصر الوقيت
قال مرشح الدائرة الثانية النائب السابق محمد جاسم الصقر انه عزف عن خوض انتخابات 2009 لأنه لم يجد لنفسه مكانا في المجلس، مضيفا ان قرار عدم خوضه الانتخابات كان نهائيا إلا ان الوضع تغير في هذه الانتخابات اذ ان الحراك الشبابي الحادث في البلد يعطي أملا في التغيير، مشيرا الى ان قرار صاحب السمو الأمير كان صائبا وبث روح الأمل من جديد، آملا ان تكون الحكومة القادمة إصلاحية.
وأكد الصقر خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء امس الاول في منطقة الصليبخات ان هناك مجاميع سياسية ناشدته خوض الانتخابات ووجهت له عتابا بأن عدم خوضه الانتخابات هو تخل عن مسؤولياته، حتى سجل نفسه في آخر يوم في ايام الترشيح في إدارة الانتخابات.
وأوضح ان البلد مقبلة على تغيير كبير ويتطلب تغييرا في الحكومة لتكون قادرة على تحمل المسؤولية، مشيرا الى انه اذا كانت الحكومة قوية وقادرة وتعمل على تطبيق القانون الذي جمد في الأدراج وتم نسيانه فإن الجميع أعضاء وشعبا سيدعمونها ويشدون على أيديها.
واستغرب الصقر من المرشح الذي يقول ان له برنامجا انتخابيا من الممكن ان ينفذه، مؤكدا ان الأحزاب هي التي تتبنى البرامج والرؤى والأفكار، وهي التي تسعى الى تطبيقها شارحا: «ان المرشحين الحاليين لهم أولويات خاصة بهم ولن نجد ثلاثة مرشحين أو نوابا لهم نفس الأولوية وإنما الحكومات المتضامنة هي التي تأتي بالبرامج والخطط والأولويات وفي حكومتنا تكون هذه البرامج مجرد أحلام».
وأشار الصقر الى انه من الواجب علينا إجبار الحكومة على تطبيق القانون وتنفيذ برنامج عملها وإجبارها كذلك على تنفيذ خطة التنمية، مبينا ان الجميع أصبح يتهم بعضه البعض وكأن هناك مادة في الدستور اسمها الخصومة، داعيا الجميع الى التسامح ونشر روح المحبة حتى تسير المركب وندفع بعجلة التنمية.
وأبدى أسفه من المجلس السابق الذي كان يطغى عليه الصراع السياسي، الأمر الذي أصاب الشعب بالإحباط واليأس، مبينا انه لا يصيبه الإحباط ولا اليأس، داعيا الناخبين الى التفكير السليم لمعرفة من يستطيع تلبية طموحاتهم سواء كان قبليا أو حضريا أو سنيا أو شيعيا، مؤكدا في الوقت نفسه ان الكويت بلد الجميع وليست لفئة واحدة.
وأضاف الصقر ان الكويت لم تعد تتحمل الكثير من الصراعات لأن التنمية مازالت معطلة والكويت تحتاج الى 21 ألف فرصة عمل في عام 2012، مؤكدا ان الحكومة لن توفرها، مشيرا في الوقت نفسه الى ان الكثير من أبنائنا خريجون وأصحاب مؤهلات ولم يجدوا فرص عمل ويجلسون في البيوت.
وقال ان الحل الوحيد هو تنفيذ خطة التنمية، مشيرا الى ان الكويت قبل 30 عاما كانت افضل حالا من الآن، فالمطار كان أكبر مطار في المنطقة والمسرح كان أفضل، متسائلا: أين سعد الفرج؟ وأين عبدالحسين عبدالرضا؟ وميناؤنا كان أفضل ميناء ومنتخبنا كان أفضل منتخب بالوطن العربي واليوم لا يوجد منتخب ولا توجد اي انجازات والسبب الصراع السياسي الذي عطل كل شيء، وأفسد كل شيء.
وأكد الصقر ان لديه رؤية سياسية شاملة، مشيرا الى انه لو رجعنا من عام 1962 الى 1992 فسنجد أربعة استجوابات فقط، ومنذ عام 1992 الى الآن سنجد 70 استجوابا، مستدركا: نعم هي حق دستوري لكن ليس بهذه الطريقة وليس بهذا التعسف»، لافتا الى ان التسامح كان رائد العمل السياسي وقتها واليوم غير موجود.
وأشار الصقر الى ان هناك قضايا تخص منطقة الصليبخات منها المضخة في قطعة 3، مؤكدا انه اول من تحدث عن هذه القضية وقدم اقتراحا بنقلها لأنه لا يجوز ان تكون داخل منطقة سكنية، لافتا الى انه سمع اليوم بأن المضخة الجديدة قد تم بناؤها وستزال القديمة.
وقال الصقر ان الأمر الثاني هو طريق الصليبخات السريع والمسمى بطريق الموت، واعدا بأنه سيكون هناك طريق سريع.
وأضاف انه في حال وصوله الى البرلمان سيجتمع مع النواب التسعة الفائزين وسيقترح عليهم تطوير شاطئ الصليبخات حتى يكون افضل وسيكون الاقتراح موقعا من النواب العشرة حتى لا ينسب الفضل له وحده ويكون العمل مشتركا.