Note: English translation is not 100% accurate
أكد في لقائه النسائي ضرورة تحسين مستوى معيشة الطبقة المتوسطة والمتقاعدين
العبدالهادي: نتطلع لحكومة رجال دولة تدير البلاد وتعبر بها إلى مرحلة الاستقرار
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء




شدد مرشح الدائرة الثالثة ناجي العبدالهادي على أن على المجلس المقبل التعامل مع خمس قضايا أساسية وهي الفساد والتعليم والصحة والأمن والتجنيس العشوائي، مبينا أن الجميع يتطلع لحكومة رجال دولة تدير البلاد وتعبر بها إلى مرحلة الاستقرار.
وأضاف العبد الهادي خلال اللقاء النسائي الذي استضاف فيه ناخبات الدائرة الثالثة مساء أمس الأول بمقره الانتخابي بمنطقة حطين، ان على المجلس المقبل إقرار حزمة قوانين من بينها مكافحة الفساد وكشف الذمة المالية وتضارب المصالح واستقلالية القضاء وتجريم المساس بالوحدة الوطنية.
وبين العبدالهادي أن هناك ملاحظات كبيرة على تعامل الحكومات المتعاقبة مع الملفات المهمة، ومن بينها التعليم مطالبا بتطوير المناهج لتتماشى مع التطورات العالمية، وتأهيل الكوادر التعليمية وتدريبها إضافة إلى إعادة النظر في خريطة البعثات الدراسية بالخارج لتتماشى مع حاجة البلد في المستقبل.
وقال العبدالهادي ان الملف الصحي يعاني قصورا يستوجب بناء مستشفيات جديدة والاستثمار بالشباب من خلال تأهيلهم للانضمام للجسم الطبي، أما أمنيا فهناك خلل واضح في التركيبة السكانية ما يتطلب معه زيادة رجال الأمن لحماية المجتمع من تفشي الجرائم، ومنع تجار الإقامات وتقليص العمالة الهامشية، مؤكدا رفضه للتجنيس العشوائي لاعتباره وجها جديدا لتغيير شكل المجتمع والعبث بالنسيج الاجتماعي.
وأعلن العبدالهادي أنه سيتبنى مجموعة قوانين إذا حالفه الحظ وحاز ثقة ناخبات وناخبي الدائرة للمرة الثانية ومنها تبني حزمة قوانين مكافحة الفساد واستقلالية القضاء وإجراء الانتخابات البرلمانية على مرحلتين لضمان حسن مخرجات الانتخابات وحصول المرشحين على نسب تمثيل أعلى للناخبين.
وزاد العبدالهادي أنه سيتبنى مشروعا يعطي دورا أكبر للمحافظات ويساهم في القضاء على البيروقراطية، إلى جانب سعيه لربط استثمارات الكويت الخارجية بتدريب وتعليم الشباب، وإنشاء شركات مساهمة عامة تعود بالنفع على المواطنين، ومن بينهم أبناء الطبقة المتوسطة والمتقاعدون الذين يجب على الحكومة الالتفات لأوضاعهم وتحسين مستوى معيشتهم، إضافة إلى السعي لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتبني إنشاء مراكز شباب ثقافية تفيدهم خلال وقت الفراغ وتساعد على صقل مواهبهم.
وطالب العبدالهادي الناخبات والناخبين بالمشاركة يوم الثاني من فبراير لاختيار الأفضل فهذه المسؤولية الوطنية تأتي ردا لمطالبة سمو الأمير جموع المواطنين بإعانته على حسن الاختيار، فاختيارهم يحدد مستقبلهم وهو الشعار الذي يرفعه للانتخابات تأكيدا على مسؤولية ودور الناخبات والناخبين برسم المستقبل.
أما الناشطة نورية السداني فاعتبرت مرشح الدائرة الثالثة ناجي العبدالهادي أحد القادرين على صنع التاريخ مشيدة بدوره الداعم لمشروع حماية الطبقة المتوسطة الذي أطلقته، وإيمانه بأن حماية الطبقة الوسطى من الانهيار هو حماية للأمن الوطني، وكذلك دعمه القوي لدور مؤسسات المجتمع المدني.
وأضافت السداني خلال مشاركتها في اللقاء النسائي للمرشح العبد الهادي ان الشرخ في الوحدة المجتمعية وإصابة النسيج الوطني الكويتي بأمراض الطائفية والقبلية والمذهبية هو امر شبيه بمرض السرطان الذي متى ما أسرع الإنسان بمعالجته شفي منه وأصبح من الماضي، وعلينا اليوم مواجهة محنة الوحدة الوطنية بعلاجها قبل أن تستفحل أكثر فقد قسمت الكويت إلى فريقين وعلينا إعادة الوحدة لتصبح الكويت كما كانت وكما عرفناها.