Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «لن نخضع والله خير حافظاً» في افتتاح مقره الانتخابي في خيطان الجنوبي
فيصل المسلم: وصلنا إلى شراء النفوس والنواب عبر المناقصات على حساب الخدمات والمال العام والبعض حاول الانتقام مني وشطبي من الانتخابات
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء










السعدون: الشعب الكويتي يراقب تجاوزات قوى الفساد والانتخابات جاءت لرغبة شعبية
العنجري: مخطط لإسقاط نواب المعارضة بواسطة المال السياسي
السلطان: أقطاب الفساد هدفها تدمير البلد ونهب مقدراته وإهانة كرامة الشعب
الحربش: فيصل المسلم هو الفيصل بين الحق والباطل ومواقفه بمواقف كتلة
البراك: لا نريد القبيض والمتخاذل.. والمسلم مكانه المقدمةسلطان شفاقة العنزي
أوضح النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة د.فيصل المسلم أن البعض حاول الانتقام منه وشطبه. لكن أحرار الدائرة الثالثة والكويت بكل فئاتها هبوا لنصرته، موجها رسالة شكر لكل من سانده في الفترة الأخيرة. وبين المسلم أنه في بداية المجلس السابق حذر من تجاوزات عظيمة رافضا استمرارها فبدأوا بتخويفنا ولكننا لم نبال وقلنا «لن نخضع والله خير حافظا»، ثم قمنا بواجبنا بالمحاسبة، فأرادوا إخضاعنا ولكن قلنا «لن نخضع والله خير حافظا» ثم بدأوا في تهديدنا بالانتقام لكي نتوقف عن المحاسبة، ولكن قلنا «لن نخضع والله خير حافظا» ثم بدأوا معركتهم عبر إعلامهم الفاسد وأقحموا القضاء وشطبونا لنكون عبرة لغيرنا فهب الشعب وقال «لن نخضع والله خير حافظا».
وكشف المسلم في كلمة ألقاها مساء أمس الأول في ندوة افتتاح مقره الانتخابي في خيطان الجنوبي تحت شعار «لن نخضع والله خير حافظا»، عن وجود تهديدات حقيقية على الكويت منها خارجية وداخلية، فهناك عصابات تحكم في العراق وإيران من خلفها وهؤلاء يهددون كل فئات الشعب الكويتي ولا يفرقون بين السني والشيعي والبدوي والحضري في ظل حكومة ضعيفة غير قادرة على المواجهة، وبدلا من أن تتعتمد على شعبها لحماية الوطن قامت بتفريقه وتقسيمه لشرائح يضرب بعضها البعض، فلن تنفعنا التحالفات والمناقصات العسكرية وعلينا تقوية الوحدة الوطنية والتأكيد على التعاون الخليجي.
واشار المسلم الى صراع الأسرة على الحكم والذي أصبح مكشوفا وواضحا للجميع، فلكل قطب مؤسسة إعلامية تحارب الأقطاب الأخرى ثم بدأوا في شراء بعض النفوس الضعيفة من التجار عبر المناقصات الى أن وصل الأمر الى شراء نواب الأمة، فأهملت الدولة وخدماتها ولم تحل مشاكلها، وتم التعدي على المال العام واستغلال الوظائف القيادية لشراء الولاء واختزال سلطة الوزراء بيد الرئيس السابق. وأكد المسلم أن حال الكويت في ترد، وأننا نتألم إذا رأينا الدول المجاورة تتجاوزنا والحل يأتي عن طريق التنمية ولا تنمية إلا إذا تم تعيين الأكفأ وكلنا نعلم أن الحكومة القادمة ستشكل وفق مخرجات المجلس القادم، لذا فلنحرص على اختيار الأكفأ ولنبتعد عن خريجي السجون وبذيئي اللسان من أبطال الاعلام الفاسد. ووجه رسالة للحكومة القادمة بأننا سنتغاضى عن الإهانات السابقة وسنتعاون إذا كان الاصلاح هو المنهج القادم.
وقال النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة أحمد السعدون إن عناصر الفساد أرادت إسكات المسلم وعطلوا جلسات المجلس لكي لا يجتمع ويبدي رأيه في رفع الحصانة، ونسوا أن هناك شعبا واعيا يراقب ويتابع ويرفض تجاوزات قوى الفساد، فتحرك الشباب أولا ثم تحرك الشعب الى أن سقط من أرادوا إسقاط المسلم. وبين السعدون: اننا نعيش انتخابات مميزة عن باقي الانتخابات فكان هناك في تاريخ الكويت أكثر من حل ولكن هذا الحل أتى استجابة لرغبة شعبية ومن سيصل سيأتي نتيجة تصويتكم فهل تقبلون يا ناخبي الثالثة وباقي الدوائر بأن يصل للمجلس غير الأحرار؟ وتساءل السعدون: ماذا قدم مرشحو الفساد للشعب غير الشتائم فهؤلاء يريدون استكمال الرسالة التي بدأها رموز الفساد للاستيلاء على خيرات الكويت. وذكر السعدون الحضور بالدور البطولي الذي قدمه فيصل المسلم دفاعا عن الكويت بينما سلك غيره طريق الفساد وما أسهله من طريق واعدا بأن 2-2 سيكون يوما تسترجع فيه الأمة كرامتها وإرادتها.
وأعلن النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية عبدالرحمن العنجري أن كتلة المعارضة اجتمعت لهدف واحد وهو إسقاط حكومة الرئيس السابق بعد أن ظهرت قضية الايداعات المليونية للعلن وسقطت الحكومة سياسيا وأخلاقيا. وأشاد العنجري بدور المسلم في المجلس رقابيا وتشريعيا، حيث انه كان حاضرا في اللجان وخصوصا المالية رغم أنه ليس عضوا فيها فكان يطرح آراءه وأفكاره. وبين العنجري أن الأسلوب الذي اتبعته الحكومة السابقة في تفتيت المجتمع وتقسيمه لشرائح وشراء كتاب ودعم قنوات إعلامية فاسدة دون الالتفات لمشاكل البلد والتحديات التي تواجهه وهو أسلوب انتهجه الاستعمار فكيف ينتهجه ابن البلد، كاشفا أن هناك مخططا لإسقاط نواب المعارضة عن طريق المال السياسي وتأجير البيوت والأراضي وتوزيع الوكالات.
بدوره قال النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية خالد السلطان ان أقطاب الفساد دأبوا على تدمير البلد ونهب مقدراته واهانة كرامة شعبه حتى انتهى هذا العهد بفضل تحركات الشعب وجهوده، ولكن الفاسدين لم يستسلموا فحراكهم في مختلف الدوائر وخصوصا الثالثة واضح عن طريق بث أموالهم التي كدسوها لسنوات وعن طريق الاعلام الفاسد الذي فرق المجتمع. وشدد السلطان على المسؤولية التي تقع على عاتق هذه الدائرة لإخراج 10 نواب شرفاء لإيقاف الفساد الذي دام لست سنوات متسائلا أين ذهبت مليارات الميزانية التي قفزت من 5 الى 20 مليار دينار خلال 6 سنوات؟ وأين ذهبت أموال الديزل المدعوم؟ فبينما الحكومة وقفت ضد تحسين أوضاع الشعب كان البعض يسرقها في ظل تردي الأوضاع الصحية والتعليمية.
بدوره قال النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية د جمعان الحربش عن النائب السابق فيصل المسلم ان له من اسمه نصيبا فهو الفيصل بين الحق والباطل وان صوته أحب اليه من كتلة معارضة كاملة. وأوضح الحربش أن الكويت لم تكن تعاني من فساد مالي وإداري فقط، بل تعرضت لمؤامرة استهدفت وجود البلد فالفتنة ضربت تكوينات المجتمع للحفاظ على المناصب وضيعت التضحية التي بذلها شهداء بيت القرين. ومن أدلة المؤامرة ضرب العلاقات الخليجية بدولة الكويت ففي البداية كانت اتهاماتهم توجه للسعودية بل ان بعض النواب وصل بهم الأمر الى اتهام الشباب الذي دخل قاعة عبدالله السالم بأنهم من مملكة خليجية مجاورة ثم تحول الاتهام الآن الى قطر مطالبا بحراك شعبي لإسقاط الفساد ومرشحيهم.
من جهته أوضح النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة مسلم البراك أن ثقة الدائرة الثالثة لم تهتز بفيصل المسلم رغم المؤامرة التي حيكت ضده وتهجم الإعلام الفاسد عليه وعلى عائلته لأنه هو النائب الذي فجر مشكلة الفساد المالي الذي انتهجته الحكومة السابقة. وذكر البراك أن المسلم وقف بشموخ وأظهر دليل الفساد ولم يخش المواجهة، فهو يستحق أن يكون في المقدمة فنحن لا نريد قبيضا ولا متخاذلا ولا نريد أيتام الرئيس السابق في المجلس المقبل. واستنكر البراك ما يتفوه به البعض على المقام الأميري الى أن وصل الأمر بالديوان الأميري لأن يصدر بيانا يوقفهم عن تماديهم وتجاوزهم موضحا أن الإيداعات المليونية أكبر مما نشر، فالأمر وصل لمئات الملايين منها ما صرف في الداخل ومنها ما حول للخارج.