Note: English translation is not 100% accurate
اتحاد الصحافة الخليجية يكرّم مؤسسي الصحافة السعودية
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء


في اطار خطته لتكريم مؤسسي ورواد الصحافة الخليجية أقام الاتحاد حفلا كبيرا بمركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض يوم السبت 28 يناير الجاري لتكريم مؤسسي ورواد الصحافة السعودية.
وقد أقيم الحفل برعاية وحضور الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة وبالتعاون مع جريدة الرياض وحضره وزير الشؤون الاجتماعية ووزير الثقافة والإعلام بالنيابة د.يوسف العثيمين ونائب وزير الثقافة والإعلام د.عبدالله الجاسر وعدد كبير من المسؤولين ورجال السلك الديبلوماسي ورؤساء تحرير الصحف والمدعوين من مختلف فئات المجتمع.
وفي بداية الحفل ألقى تركي بن السديري رئيس اتحاد الصحافة الخليجية ورئيس هيئة الصحافيين السعوديين ورئيس تحرير جريدة الرياض كلمة رحب فيها بالراعي والحضور موضحا دور الإعلام ومؤسسي الصحافة وروادها في ثقافة المجتمعات، فضلا عن اسهاماتهم في نجاح الصحف في الماضي، مؤكدا أن هؤلاء الرواد أسسوا لعمل تحملوا فيه تبعات ومسؤوليات كبيرة رغم الصعوبات والظروف في ذلك الوقت.
بعد ذلك ألقى الأمين العام لاتحاد الصحافة الخليجية ناصر العثمان كلمة بين فيها ان هذا التكريم يأتي لهذه النخبة نظير ما بذلت من وقتها وامكانياتها لتلبية طموحاتها في انشاء صحافة قوية في المملكة العربية السعودية تواكب تطورها وتقدمها منذ ما يزيد على الـ 100 عام.
وأضاف: أن تكريمنا لهؤلاء الرجال ليس بالكلمة الطيبة أو بالشهادة التقديرية فحسب، بل بإنشاء أرشيف يحفظ جهودهم وليكون مصدرا للباحثين والدارسين والراغبين في الاطلاع على هذا الجانب من تاريخهم.
بعد ذلك ألقى وزير الثقافة والإعلام د.يوسف العثيمين كلمة تمنى فيها أن تترسخ مسيرة الاتحاد لخدمة المؤسسات الصحافية دون استثناء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وان يسخر امكانياته لخدمتها في جميع مجالات العمل الصحافي وأن يسهم في بلورة برامج لصقل وتنمية الكوادر البشرية الصحافية العاملة في تلك المؤسسات وعلى الأخص الشابة منها وان يشجع ميادين البحوث والدراسات التي تعنى بتاريخ الصحافة الخليجية ومسيرتها منذ التأسيس حتى وقتنا الحاضر خدمة للتنمية الشاملة التي تعيشها دول مجلس التعاون.
ثم ألقى الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز كلمة حيا فيها الحضور، مشيرا الى أننا نحتفي برواد أوائل أثروا الساحة الإعلامية بعطائهم وتضحياتهم وفي وقت لم تكن الظروف كما هي اليوم، فأسسوا الصحافة السعودية بعيدة عن الصراعات الفكرية وزرعوا اللبنات الأولى للنهضة الإعلامية في بلادنا، فكانوا روادا ومؤسسين لها...».
بعد ذلك قام الأمير محمد بتدشين كتاب مؤسسي ورواد الصحافة السعودية الذي أصدره اتحاد الصحافة الخليجية، وقام بإعداد مادته مركز المعلومات والدراسات الاستشارية بمؤسسة اليمامة الصحافية «جريدة الرياض» وقام سموه بعد ذلك بافتتاح معرض الرواد الذي شمل معلومات وصورا لـ 40 شخصية من مؤسسي ورواد الصحافة السعودية منذ بداية القرن العشرين حتى أوائل الستينيات من هذا القرن.