Note: English translation is not 100% accurate
عشرات الآلاف يتصدون للصقيع ويتظاهرون ضد بوتين
5 فبراير 2012
المصدر : موسكو ـ أ.ش.أ

تضاربت الأنباء بشأن عدد المشاركين في مسيرة «من أجل انتخابات نزيهة» بالعاصمة الروسية موسكو، ففي حين أفاد منظمو المسيرة بأن العدد وصل إلى أكثر من 128 ألف مشارك، قالت وزارة الداخلية الروسية انهم 34 ألفا، مشيرة إلى أن عدد المشاركين في المظاهرة المناصرة لرئيس الوزراء فلاديمير بوتين وصل إلى 90 ألفا.
وحمل المشاركون في مسيرة المعارضة، التي جرت في ساحة بولوتنايا وسط العاصمة موسكو، شعارات مناهضة لرئيس الوزراء فلاديمير بوتين والمرشح للرئاسة تطالبه بالتنحي، ورفعوا لافتات كتب عليها «روسيا بلا بوتين» و«لا لحزب اللصوص والنصابين»، في إشارة إلى حزب (روسيا الموحدة) الحاكم بقيادة فلاديمير بوتين.
كما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، لافتين إلى أنهم جهزوا قائمة بأسماء المعتقلين.
وهتف بعض المشاركين ومنظمي المسيرة بشعارات مهينة بحق فلاديمير بوتين، منهم الصحافية والناشطة المدافعة عن حقوق المعتقلين السياسيين أولجا رومانوفا، التي وصفت رئيس الحكومة بالـ «أخرق».
من جانبه، أعرب الناشط سيرجي أود التسوف عن رفضه الشديد لاتهامات السلطة للمتظاهرين بأنهم يخدمون مصالح الولايات المتحدة الأميركية، واصفا تلك الاتهامات بأنها «كذب وافتراء».
يذكر أن عدد المشاركين في فعاليات اليوم، فاق ضعف عدد مشاركي فعاليات يوم السبت 24 ديسمبر الماضي التي أجرتها المعارضة الروسية في جادة ساخاروف.
وقال ريجكوف أحد قادة حزب الحريات الشعبية غير المرخص له ان «الساحة مكتظة بالناس والجسر ممتلئ. نحن 120 الف شخص على الأقل اجتمعنا هنا».
وتشكل ثالث اكبر تظاهرة في العاصمة ضد رجل روسيا القوي اختبارا حاسما لتحالف مشتت من المعارضين السياسيين الروس وشخصيات ثقافية او وسائل اعلام لتبرهن على ان تصميمها لا يضعف.
وشكل البرد في درجة حرارة تبلغ 16 تحت الصفر التحدي الرئيسي في موسكو لتجمع يستغرق ثلاث ساعات كما اعترف المنظمون الذين دعوا المحتجين الى ارتداء ملابس دافئة بينها الأحذية التقليدية للمزارعين الروس.
وقال الكاتب بوريس باكونين لوكالة «فرانس برس» ان «هذه المسيرة ستسمح بالتحقق الى اي درجة كرامتنا وتمسكنا بالحرية تقاوم البرد».
وشارك نحو اربعة آلاف شخص في تظاهرة مناهضة لبوتين في سان بطرسبورغ (شمال غرب) العاصمة السابقة للإمبراطورية. وقد رفعوا لافتات كتب عليها «نريد تغييرات» و«بوتين من جديد؟».
ففي نوفوسيبيرسك في سيبيريا قالت المعارضة ان ألفي متظاهر تجمعوا بينما بلغت درجة الحرارة 21 جون الصفر.
وقال الممثل المحلي لحركة المعارضة سوليدارنوست ايغور سافين لوكالة «فرانس برس» ان «ألفي شخص شاركوا في التظاهرة. شعاراتنا هي نفسها وتدعو الى انتخابات نزيهة واستقالة بوتين».
من جهته، دعا تحالف قومي مؤيد للسلطة الى التظاهر ضد المعارضين لفلاديمير بوتين المتهمين بانهم يريدون تنظيم ثورة. واشتكى عدد كبير من الموظفين الروس في القطاع العام من تعرضهم لضغوط واغرائهم بالمال للمشاركة في هذا التجمع.
وقد عبر رئيس الوزراء فلاديمير بوتين عن شكره لهذه المبادرة. وكتب على موقعه حملته الالكتروني «أشكرهم وأشاطرهم وجهات نظرهم».
وشكا موظفون في القطاع العام الروسي من ضغوط تمارسها ادارتهم كي يشاركوا في التظاهرة المؤيدة للسلطة.
واعترف بوتين بوجود ضغوط من هذا النوع لكنه اكد انها حالات معزولة. وقال «بالتأكيد الأمر ليس جيدا لكن المبالغة في الحديث عن حجم اللجوء الى هذا الأسلوب ليست جيدة أيضا».