Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
الدرع الصاروخية قد يغير من قواعد اللعبة بين أميركا وروسيا
5 فبراير 2012
المصدر : واشنطن ـ رويترز
ذكر تقرير أصدره مسؤولون كبار سابقون من جانبي المحيط الأطلسي ان الدرع الصاروخية، وهو القضية التي سممت العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، يمكن أن «يغير من قواعد اللعبة» ويحول مجرى العلاقات اذا ما تعاون الجانبان على بناء نظام مشترك.
وتعيد عناوين الصحف الرئيسية بالبلدين في الاونة الاخيرة الى الاذهان ذكريات الحرب الباردة مع تهديد الروس بنشر صواريخ تهدف الى مواجهة درع صاروخية أميركية مقترحة بينما يرد الأميركيون بأنهم سيبنون النظام مهما حدث.
وفي اطار الدرع الأميركية المقترحة والمدعومة من حلف شمال الاطلسي ستنشر الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية في اوروبا وحولها فيما تصفها واشنطن بانها حماية متعددة المستويات ضد الصواريخ التي يمكن أن تطلق من قبل دول مثل ايران.
وتقول موسكو إن هذا قد يقوض أمنها اذا اصبحت الدرع قادرة على ابطال الرادع النووي الروسي.
والآن وضعت لجنة دولية تعمل على هذه القضية منذ سنتين مفهوما أساسيا للتعاون بمساعدة عسكريين محترفين من كلا الجانبين.
وينص الاقتراح الجديد الذي توصلت اليه لجنة الامن الاوروبية الاطلسية على ان الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي وروسيا قد يتبادلون البيانات من الرادارات والاقمار الصناعية بشأن الهجمات الصاروخية وبالتالي يزود كل جانب الآخر بصورة اكثر اكتمالا حول أي هجوم من الصورة التي قد تصل اليها كل دولة بمفردها.
لكن سيبقى كل طرف مسؤول عن اسقاط أي صواريخ تهدده. فكل طرف سيبقى صاحب السيادة والقيادة والسيطرة على صواريخه الاعتراضية.
وقال ستيفن هادلي وهو رئيس مشارك لمجموعة العمل التي قدمت هذا الاقتراح «في حين ان الروس متشككون نوعا ما بشأن ما اذا كانت إيران تشكل تهديدا... فإن الروس جادون جدا فيما يتعلق بمخاوفهم بشأن باكستان التي تملك صواريخ ذاتية الدفع واسلحة نووية».
وقال جيمس كلابر رئيس المخابرات الأميركية امام الكونغرس الاسبوع الماضي «اعتقد انه من المعروف جيدا أن لدى الروس جنونا بالشك فيما يتعلق بالدرع الصاروخية وتبعاته».
واضاف «انهم يفرطون في التحليل والاستنتاج بأنه يشكل تهديدا عميقا لوضعهم كقوة وطنية».
وشكا الروس مؤخرا بمرارة من خطط لنشر عناصر من نظام الدرع الصاروخية الأميركية على مقربة من بلادهم في پولندا ورومانيا وتركيا وهي دول في حلف شمال الاطلسي حيث يفترض ان تكون الرادارات هناك قادرة على رؤية ما بداخل الأراضي الروسية.
وعلى الجانب الأميركي هناك قدر من القلق بشأن التعاون مع الروس على الرغم من تفضيل وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت جيتس للتعاون على صعيد الدرع الصاروخية في اوروبا وتمت مناقشة ذلك الامر خلال مفاوضات تمت في عهد الرئيس الأميركي الحالي باراك اوباما.
وشغل جيتس منصب وزير الدفاع في عهدي اوباما وبوش. وفي الكونغرس كان بعض المشرعين قلقين للغاية من أن ادارة اوباما ربما تقدم معلومات حساسة لموسكو واصدروا مؤخرا قانونا يحظر تبادل البيانات السرية الا بعد ان تخطر الحكومة الكونغرس اولا.
وقال النائب مايكل تيرنر رئيس لجنة القوات الاستراتيجية الفرعية التابعة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي «النواب الجمهوريون في مجلس النواب لن يسمحوا بأي تأخير في الجهود الرامية إلى نشر الدفاعات الصاروخية التي تحمي الولايات المتحدة. ولن نسمح بتبادل معلومات سرية حول دفاعنا الصاروخي مع روسيا».
وقال هادلي إن اقتراح اللجنة من شأنه ان يحمي التقنيات الحساسة من خلال السماح لكل جانب بوضع شاشات لتنقية بيانات الرادارات والاقمار الصناعية قبل تبادلها.