Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تشترط على «حماس» الاعتراف بها للتفاوض مع أي حكومة فلسطينية ائتلافية مقبلة
يهود متطرفون يستعدون لاجتياح «الأقصى» غداً تمهيداً لتقسيمه وبناء الهيكل المزعوم
11 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

جهود مصرية للأفراج عن الأسير خضر القيادي في حركة الجهاد
أسرى فلسطينيون يتضامنون مع الأسير خضر عدنان
في ظل الاستهداف الحكومي الاسرائيلي الرسمي وغير الرسمي لمدينة القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967، دعا أعضاء من حزب الليكود الاسرائيلي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخميس الى اقتحام المسجد الأقصى غدا الأحد للدعوة لإقامة الهيكل اليهودي على أنقاضه.
وأكد الأعضاء من حزب الليكود اليميني المتطرف نيتهم اقتحام المسجد الأقصى المبارك غدا الأحد، بهدف الدعوة الى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.
وكانت بعض المواقع الاسرائيلية، بحسب جريدة «القدس العربي» والتابعة لليمين الإسرائيلي نشرت اعلانا في الأيام الأخيرة باسم حزب «الليكود ـ أعضاء المركز» دعت فيه آلاف أعضاء الحزب الى اقتحام المسجد الأقصى، على رأس وفد سيكون في مقدمته المدعو موشيه فيجلين، الذي نافس نتنياهو على رئاسة الحزب قبل أيام، وحصل على نسبة 25% من أصوات أعضاء الحزب.
الى ذلك حذر رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع من نية هؤلاء الأعضاء في «الليكود» اقتحام المسجد الأقصى غدا الأحد والدعوة إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.
وقال قريع، في بيان أصدره أمس «إن هذه الدعوات الصهيونية القديمة المتجددة حول النية لبناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، مع ما يرافقها من قرار المحكمة العليا بإعطاء الحق لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك هو تمهيد لطرح فكرة تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود كخطوة لتحقيق أهدافهم لبناء الهيكل المزعوم».
وأضاف ان هذه الخطوة الاستفزازية تأتي ضمن المخطط الإسرائيلي السابق عام 1996 بأن يتم تحويل المصلى المرواني إلى كنيس يهودي كبير، لكن تم إيقاف هذا المخطط الخطير بعد وقفة الشعب الفلسطيني بثبات وإعمار وترميم المصلى المرواني خلال فترة وجيزة وتم افتتاحه لصلاة المسلمين ليتم إحباط هذا المخطط الإسرائيلي حينذاك.
ووجه الدعوة إلى اللجنة الرباعية الدولية والمؤسسات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة خاصة اليونسكو ومؤسسات حقوق الإنسان إلى الوقوف والتصدي لهذه الإجراءات الخطيرة.
ودعا قريع أهالي القدس وأهل الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 بشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك غدا للتصدي للدعوات الصهيونية من أجل الحفاظ على قدسية المسجد الأقصى.
في سياق آخر، أبدى وزير خارجية اسرائيل أفيغدور ليبرمان موافقة مشروطة لدخول بلاده في مفاوضات مع حكومة فلسطينية تكون حركة حماس عضوا فيها.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية صباح أمس عن ليبرمان قوله إن اسرائيل «لن توافق على التفاوض مع حكومة فلسطينية تكون حركة حماس عضوا فيها الا اذا عدلت الحركة عن سياستها الحالية واعترفت بحق اسرائيل في الوجود وقبلت بجميع شروط الرباعية الدولية».
وأضاف ليبرمان ان الاتفاق الذي وقعه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الدوحة لن يسهم في دفع عملية السلام، او تحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني.
واعتبر أن «هذا الاتفاق يعكس المصالح الشخصية لعباس ومشعل».
جاءت أقوال ليبرمان خلال اجتماع عقده في نيويورك الليلة قبل الماضية مع خمسة عشر من مندوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بينهم تسعة من مندوبي أعضاء مجلس الأمن.
في شأن فلسطيني آخر، أعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع أن مصر تبذل حاليا جهودا مع إسرائيل للإفراج الفوري عن الأسير خضر عدنان، القيادي بحركة الجهاد، المضرب عن الطعام منذ 55 يوما احتجاجا على اعتقاله إداريا.
وقال عيسى قراقع في بيان له أمس، ان اتصالات جرت بين مسؤولين مصريين والحكومة الإسرائيلية بطلب فلسطيني رسمي، من أجل التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير عدنان، المحتجز حاليا بمستشفى «زئيف» في صفد لتردي حالته الصحية نتيجة مواصلته الإضراب، في ظل ظروف اعتقال غير قانونية، مشيرا إلى أن عدنان لم تقدم ضده أي لائحة اتهام، ويتعرض للاهانات والضرب بشكل مستمر خلال اعتقاله.
في السياق ذاته، قال قراقع ان الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يعتزمون تنفيذ إضراب عن الطعام غدا تضامنا مع المعتقل خضر عدنان.
وأضاف قراقع ان «الأسرى حذروا إدارة السجون عبر رسالة أرسلوها إلى مدير السجون العامة من انفجار الأوضاع إذا ما حصل أي مكروه مع الأسير عدنان»، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وحملوا مصلحة إدارة السجون والحكومة الإسرائيلية المسؤولية التامة عن حياته.
وهدد الأسرى في رسالتهم ـ حسب البيان ـ بتوسيع نطاق الاحتجاج والإضراب إذا لم تتجاوب محكمة الاستئناف الإسرائيلية المقرر أن تصدر قرارها غدا مع مطلب الأسير خضر إنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه.
من ناحيته، أكد ممثل الأسرى في سجن عسقلان الأسير ناصر أبوحميد أن الوضع داخل السجون «بات مشحونا وصعبا في ظل صمت المجتمع الدولي وعجزه عن وضع حد لمأساة الأسير خضر الذي أصبح في وضع صحي صعب للغاية».