Note: English translation is not 100% accurate
حملة بوتين الانتخابية تجمع مساهمات بقيمة 12.7 مليون دولار وغورباتشوف يحمّله مسؤولية الاحتجاجات
11 فبراير 2012
المصدر : موسكو ـ يو.بي.آي
اعلنت لجنة الانتخابات المركزية في روسيا امس الجمعة ان حملة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين للانتخابات الرئاسية جمعت 12.7 مليون دولار من المساهمات. وذكرت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) أن لجنة الانتخابات المركزية قالت في تقرير بالجريدة الرسمية إن بوتين أنفق حتى الآن 2.7 مليون دولار حملته في التلفزيون والصحف وغيرها. وحصل بوتين على 1.3 مليون دولار من الصندوق الفيدرالي لحزب روسيا الموحدة الحاكم و4.3 ملايين دولار من 7 صناديق دعم مناطقية للحزب. وحصل على بقية التبرعات من مساهمين أفراد.
وحل صندوق حملة بوتين ثانيا بعد حملة المليونير ميخائيل بروكهوروف التي بلغت قيمتها 13.4 مليون دولار فيما بلغت قيمة حملة المرشح الشيوعي غينادي زيوغانوف 4.1 ملايين دولار.
من جانبه، قال الزعيم السوفييتي السابق ميخائيل غورباتشوف إن روسيا تواجه اضطرابات لأن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين عاجز ولا يرغب في إجراء إصلاح جوهري لنظام سياسي يخضع لرقابة مشددة. وبوتين الذي يواجه أكبر احتجاجات على حكمه المستمر منذ 12 عاما حاول تقديم نفسه للناخبين الروس كزعيم يمكنه إجراء إصلاح تدريجي بعدما فرض النظام في ظل فوضى تسعينيات القرن الماضي. لكن غورباتشوف الذي لعنه كثير من الروس لأنه اطلق العنان لإصلاحات جريئة ساعدت في انهيار الاتحاد السوفييتي قال إن استمرار حكم بوتين يضع مستقبل روسيا موضع تساؤل. وقال غورباتشوف لطلاب في محاضرة ألقاها في جامعة موسكو الدولية أمس الأول «لا اعتقد انه سيكون قادرا على تغيير المسار وأقول اننا نحتاج إلى تغيير النظام كله وليس مجرد صدقات أو خطوات متقطعة». وأضاف «إذا كان لا يمكنه تغيير الأمور وتغيير نفسه وأعتقد أن هذا سيكون صعبا جدا عليه فاعتقد ان الناس سيتدفقون إلى الشوارع». ونصح مبتدع سياسة «البريسترويكا» (اعادة الهيكلة) و«الغلاسنوست» )المصارحة) المتظاهرين الذين خرجوا بعشرات الآلاف في الأسابيع الأخيرة احتجاجا على تزوير مزعوم للانتخابات بالحرص على أن تكون مطالبهم واضحة وأن يبقوا أقوياء.
ودعا زعماء الاحتجاج ـ وهم مجموعة تضم سياسيين ونشطاء وصحافيين ومدونين ـ إلى إعادة الانتخابات البرلمانية التي جرت في الرابع من ديسمبر والتي يقولون انها زورت. وتظهر النتائج الرسمية فوز حزب بوتين بنسبة 49.3% من الأصوات.
وحذر غورباتشوف المحتجين من المحرضين الذين قال انهم يحاولون تحريض الناس على حرق موسكو ومن ثم فرض إجراءات صارمة من قبل الأجهزة الأمنية. ورفض انتقادات مواطنيه قائلا ان العالم كله يعترف بانجازاته، ويحتفي به الغرب لتجاهله المتشددين الذين نصحوه بسحق المعارضة المتنامية في الكتلة الشرقية مما أدى إلى سقوط جدار برلين في عام 1989. وبوتين الذي حكم البلاد رئيسا ثم رئيسا للوزراء منذ أواخر عام 1999 قدم نفسه بأنه مرساة الاستقرار الروسي. لكن خطته لتولي الرئاسة من ديمتري مدفيديف أثارت رد فعل عنيفا داخل النخبة وبين الناخبين الأصغر سنا في المناطق الحضرية.