قالت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية إن تجارة السلاح العالمية التي تنتج معدل رصاصتين لكل شخص على كوكب الأرض، وتوفر الأسلحة التي تقتل 1500 شخص يوميا تواجه أول محاولة عالمية للسيطرة عليها، تتمثل في اتفاقية غير مسبوقة تحاول وضع قيود على مبيعات الأسلحة والتي من المتوقع أن تبدأ المحادثات الخاصة بها في الأمم المتحدة هذا الأسبوع.
وتشير الصحيفة إلى أن الحملة المطالبة بمثل هذه الاتفاقية قد بدأت قبل ستة أعوام من قبل عدد من العلماء الحائزين على جائزة نوبل، وتواجه محاولات من الولايات المتحدة وروسيا لإغراقها، إلا أنه من المرجح أن يتم إنجاز اتفاق تاريخي للحد من الأسلحة بشكل ما.
ولا توجد في الوقت الحالي قوانين عالية تمنع وصول الأسلحة إلى الأيدي الخطأ، بل حسبما أشارت إحدى المنظمات الفرنسية غير الحكومية، هناك قيود قانونية على بيع «الموز» أكثر من تلك المفروضة على مبيعات الأسلحة. لكن المتفاوضين غدا في الأمم المتحدة سيبدأون أسبوعهم الأخير من المفاوضات للاتفاق على شروط الاتفاقية قبل أن يجتمع قادة العالم في يوليو المقبل للتصويت عليها. ولم يتم تمرير أي اتفاق عالمي لتنظيم الأسلحة من قبل، ولم تكن هناك أي محاولات لذلك قبل الحرب العالمية الثانية.