أنقرة ـ أ.ش.أ: ذكرت صحيفة «صباح» التركية امس «أن إسرائيل تقف وراء كل تطور سلبي تشهده تركيا، حيث تقف ضد الاقتصاد التركي ونمو البلاد، كما يعمل اللوبي اليهودي بشكل من الأشكال على رفع سعر العملة الصعبة مقابل قيمة الليرة التركية ورفع نسبة الفوائد بالأسواق التركية».
وقالت الصحيفة، في سياق تعليق لها «إن منفذي هذه الحملة المناهضة لتركيا هم مؤسسو الصهيونية وزعماء اللوبي اليهودي في العالم».
وحددت الصحيفة أهم الخطوات الإسرائيلية المناهضة للسياسة التركية متمثلة في الوقوف وراء أعمال التنقيب عن الغاز والنفط مع القبارصة اليونانيين في مياه شرق البحر المتوسط، كما تسعى تركيا لتهدئة الأوضاع لعدم إتاحة الفرصة وفتح الطريق لحرب مذهبية في المنطقة ولكن إسرائيل تزرع بذور الحقد والكراهية بين السنة والشيعة لإشعال النيران وبالتالي اندلاع حرب مذهبية تمتد على رقعة كبيرة في منطقة الشرق الأوسط.
كما رأت الصحيفة أن من بين هذه الخطوات الإسرائيلية هي أن اللوبي اليهودي بذل قصارى جهوده لإثارة ادعاءات مذبحة الأرمن في دول مختلفة بالعالم وأهمها وقوفه بشكل سري مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، فضلا عن تعميق صلتها مع منظمة حزب العمال الكردستاني لاستخدامها ورقة رابحة ضد تركيا وإذا تقصينا عن حقيقة القصف الجوي الخاطئ في ضواحي بلدة «اولودره» الحدودية مع العراق سنجد إسرائيل.
ومضت صحيفة «صباح» التركية تقول إن إسرائيل أعربت عن قلقها وعدم ارتياحها لشخصية حقان فيدان منذ توليه منصب رئاسة جهاز المخابرات التركية وبحجة اقترابه من إدارة طهران والحملة المناهضة لحقان فيدان قد تكون إسرائيل وراءها لان وسائل الإعلام الإسرائيلية دائما تتهم وتنتقد سياسة حقان فيدان، كما أن إسرائيل أكثر الأطراف المتضررة التي تعرب عن عدم ارتياحها وقلقها من تطهير السلبيات في الجيش والسلطة القضائية التركية.
وأكدت الصحيفة ان عددا من المؤسسات الحكومية التركية تعمل وتقف لصالح إسرائيل إضافة إلى وقوف عدد من رجال الاعمال الأتراك لجانب إسرائيل بهذه الأوضاع والمواقف الشاذة للدفاع عن مصالحهم.