Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي لدى استقباله هنية: إيران ستكون دوماً إلى جانب القضية الفلسطينية
لاريجاني: إيران «لن تغفر» لدول الخليج إذا دعمت واشنطن!
13 فبراير 2012
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ

المعارضة الإيرانية: نظام طهران يجر المنطقة إلى أزمة غير مسبوقة لا يمكن تفاديها
نقلت وسائل الاعلام امس عن رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني قوله ان ايران «لن تغفر» لدول الخليج العربية اذا ما ساندت «مؤامرات» الولايات المتحدة ضد طهران.
وقال لاريجاني: ننصح بعض بلدان المنطقة التي دعمت صدام وتدعم الآن المؤامرات الاميركية ضد ايران بتغيير سياستها.
واضاف ان: الامة الايرانية لن تغفر لها من جديد، واذا تجسدت تلك المؤامرات ضد ايران فستكون عواقبها وخيمة على المنطقة، في اشارة واضحة الى دول الخليج العربية.
وتزامن تحذير رئيس البرلمان، وهو شخصية نافذة في المعسكر المحافظ الحاكم في ايران، مع تشديد الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوباتهما ضد طهران في يناير بفرض حظر على البنك المركزي وعلى شراء النفط الايراني.
الى ذلك، أكد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي أن إيران ستكون دوما الى جانب القضية الفلسطينية والمقاومة.
ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية عن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية قوله ـ خلال استقباله امس رئيس وزراء حكومة حماس في قطاع غزة إسماعيل هنية ـ « إن الانتصارات الأخيرة في فلسطين هي نتيجة لصمود الشعب والفصائل الفلسطينية»، موضحا أن الانتصارات المستقبلية وتحقق الوعد الإلهي هو رهن بهذا الصمود والمقاومة، واصفا دعم الشعوب وخاصة الأمة الاسلامية للمقاومة الاسلامية في فلسطين، بأنه يشكل العمق الاستراتيجي لفصائل المقاومة.
وأكد خامنئي أن إيران تعتبر القضية الفلسطينية قضية إسلامية، وهي من صميم اهتماماتها، لافتا الى أن ايران ثابتة وصادقة في القضية الفلسطينية، وستكون دوما إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته.
إلى ذلك، كشفت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية النقاب عن وجوج أزمة بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في مارس المقبل.
وتناولت الصحيفة امس نقاط الصدام بين قطبي السلطة في إيران وتأثيراتها على فرص حزب أحمدي نجاد في الفوز في الانتخابات القادمة.
ونقلت «لوفيجارو» عن آزادة كيان الخبير في الشؤون الإيرانية والأستاذ في جامعة باريس قوله إن خامنئي لا يملك الآن بديلا مناسبا لأحمدي نجاد ومادام الوضع كذلك فإن المرشد الأعلى ليست لديه مصلحة في التخلي عن الرئيس الإيراني.
في نفس السياق، أكدت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني يجر المنطقة إلى أزمة غير مسبوقة ولا يمكن تفاديها الا بالتغيير الممكن في طهران.
ودعت رجوي خلال المؤتمر الدولي الذي عقد امس الأول بباريس بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين للثورة ضد الملكية في إيران الدول الغربية إلى الاعتراف فورا بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام.
وأشارت إلى أن العقوبات تعد عنصرا ضروريا في اعتماد سياسة حازمة تجاه نظام طهران الا أنها غير قادرة وحدها على منع النظام من حصوله على القنبلة النووية.. مشيرة إلى ان الحل النهائي يكمن في تغيير هذا النظام.
في سياق آخر، وفي خطوة بدت وكأنها تحد، يزور رئيس الحكومة المقالة في غزة، اسماعيل هنية، العاصمة الايرانية طهران لمدة يومين، تلبية لدعوة كان قد تلقاها من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قبل اسابيع.
وأعلن هنية في طهران ان الحركة «لن تعترف ابدا باسرائيل»، وذلك في خطاب القاه في الذكرى الـ 33 للثورة الاسلامية في ايران.
وتثير زيارة هنية العديد من التساؤلات حول مغزاها في هذه الاثناء، حيث يلقي التوتر بظلاله على العلاقة بين ايران وحركة حماس.
ويرى المحلل السياسي مخيمر ابو سعدة ان زيارة هنية تلك قد «أبرزت الخلاف الداخلي بين حماس غزة وحماس الخارج، والذي لوحظ بعد توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة في مايو من العام الماضي».
وكان خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قد فاجأ حينها قيادة الحركة في غزة باعطاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مهلة عام للمفاوضات مع اسرائيل.
الى ذلك، نفى خليل ابوليلة، القيادي في حماس، وجود اي خلافات داخل الحركة، وأكد ان زيارة هنية تلك كان «مخططا لها من قبل، وهي ضمن برنامج جولته المتفق عليه داخليا».
وكانت مصادر قد ذكرت ان قيادة حماس في الخارج طالبت هنية بتأجيل زيارته الى ايران.
الى ذلك، جرى تقييد الدخول على الإنترنت في إيران منذ 72 ساعة حسبما ذكرت وكالة أنباء مهر للأنباء.
وفي الوقت الذي يمكن فيه استقبال المعلومات عبر الشبكة العنكبوتية لا يوجد ثمة سبيل لإرسال الرسائل وبخاصة عبر البريد الإلكتروني من خلال مواقع جوجل وهوتميل وياهو منذ أول من أمس الخميس.
وذكرت الوكالة أن المسؤولين لم يعترفوا حتى الآن بالمشكلة ولم يقدموا كذلك توضيحا لأسبابها.
وهناك تخمينات بأن سبب تقييد الخدمة يرجع إلى الاحتجاجات التي تخطط المعارضة لتنظيمها يوم الثلاثاء المقبل وفي إطار جهود الإدارة الإيرانية للحيلولة دون إتمام أي عمليات تنسيقية عبر شبكة المعلومات الدولية.
في سياق متصل، رأت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية أن التوترات المتزايدة بين إيران وإسرائيل، وتهديد تل ابيب بضربة جوية وقائية ضد طهران، بات أقرب ما يكون إلى الحدوث سواء بدعم أميركي إلى اسرائيل أم لا.
وتساءلت المجلة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني عما إذا كان الذي يحدث بين إيران وإسرائيل حملة مدروسة بعناية من «الخداع وتبادل الاشاعات التي تهدف إلى تشديد العقوبات والضغط على إيران للجلوس على مائدة المفاوضات» أم انها قاعدة اساسية يتم التجهيز لها من أجل شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية في غضون الاشهر القليلة القادمة.
وتابعت: «ربما يكون الأمر لا هذا ولا ذاك، وأن الاشخاص الذين يعدون لذلك، والذين لم يجمعوا أمرهم حتى الآن، يتناقشون ويأخذون احتياطاتهم بشكل محموم قبل شن الضربة المحتملة ضد طهران».