Note: English translation is not 100% accurate
خلال استقباله المهنئين صباح أمس بمناسبة توليه الحقيبة
المويزري: لن أبقى بالحكومة إذا أخفقت في الإصلاح
23 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


حمد العنزي
أكد وزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة شعيب المويزري ان تكليفه بالمنصب الوزاري تشريف ووسام على صدره من قبل صاحب السمو الأمير ورئيس مجلس الوزراء واعتزازه بالثقة الكبيرة وانه سيعمل جاهدا على حل القضية الإسكانية وتوفير السكن الملائم لكل مواطن.
جاء ذلك لدى استقباله عددا من المهنئين صباح أمس بمكتبه بمبنى المؤسسة العامة للرعاية السكنية بمناسبة توليه الحقيبة الوزارية، مؤكدا خلال اللقاء على استمرار خطة التنمية وانجاز المشاريع السكنية وتطبيق استراتيجيات المؤسسة وأهدافها.
وأضاف: نحن مقبلون على مرحلة جديدة تتطلب العمل وقطع دابر المركزية في الإسكان وسأقوم بتوزيع الاختصاصات، لافتا إلى انه لن يبقى لحظة في الحكومة «إذا أخفقت في تحقيق الهدف الذي قبلت التوزير من أجله وهو الإصلاح».
وزاد: المواطن إذا قام بمراجعة المؤسسة العامة للرعاية السكنية عليه ان يشعر وكأنه في بيته، خاصة ان أبوابي مفتوحة للجميع وأطلقت شعارا منذ استلام منصبي «واسطتك لك».
وشدد المويزري على انه استقبل تظلمات جميع الموظفين مع ضرورة التحقق منها ومدى صحتها وأي قرار يصدر لابد ان يتناغم مع المصلحة العامة وتكون هناك عدالة للجميع.
وحول دعم القطاع الخاص أجاب: نسعى جاهدين إلى مشاركة القطاع الخاص للقيام بدوره خاصة أننا لا نريد تهميشه في العملية الإسكانية مع ضرورة الحفاظ على حقوق المواطنين وسنعطي الفرصة للشركات العالمية دون استغلال المواطنين.
وأشار المويزري إلى ان «الخلل داخل المؤسسة العامة للرعاية السكنية يعتبر إداريا وطلبت من الوكلاء المساعدين تزويدي بالتقارير خاصة انني لا أؤيد نظرية «استمع وانس» بل علينا ان نستمع ونفكر بالحلول».
وشدد على ان القيادي الذي لا يصلح للعمل عليه الجلوس في بيته ومن يعمل ندعمه بقوة خاصة ان اتخاذ القرارات يحتاج الى وقت ونحن بدأنا في حل المشاكل العالقة.
وأوضح المويزري ان علاقته ستكون شفافة مع جميع النواب كوزير دولة لشؤون مجلس الأمة خاصة ان هناك تقارير سيتم رفعها لمجلس الوزراء والأمة من أجل مشاركتها في إيجاد الحلول والنهوض بالكويت.
وحول تراكم الطلبات قال: مشاريع المدن الكبرى (صباح الأحمد، الخيران، المطلاع والبيوت منخفضة التكاليف) تمثل منطلقا لمشاريع استراتيجية نحو تحقيق الرعاية السكنية خاصة ان فكرة السكن العمودي تعتبر خيارا مطروحا بعد الاستفادة من تجربة الصوابر.
وحول هاجس المواطنين من ان الأراضي تحتها بحيرات نفطية قال: هناك أراض يمكن الانطلاق منها مثل أمغرة التي تستوعب نحو ألفي وحدة سكنية وكذلك الصليبية نحو 8 آلاف وحدة سكنية خاصة ان الأراضي لا تسبح فوق بحيرات نفطية بعد توجه المواطنين لبناء الجواخير في الصليبية.