Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس المستوطنات يقترح ضم 60% من الضفة و2% من الفلسطينيين إلى إسرائيل!
متطرفون يهود يقتحمون باحات المسجد الأقصى!
24 فبراير 2012
المصدر : غزة ـ أ.ش.أ
اقتحمت مجموعة من المتطرفين اليهود صباح أمس باحات المسجد الأقصى على مرحلتين تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية مما أدى إلى وقوع اشتباك بينهم وبين المرابطين بالمسجد منذ صلاة فجر امس.
وقال مركز القدس للإعلام ان الاقتحام تم من خلال بوابتي «المغاربة والسلسلة» وشارك فيه مجموعة النساء، فيما يسود في الوقت الحالي توتر شديد في محيط المسجد الأقصى.
وأضاف مركز القدس للإعلام أن الشرطة الإسرائيلية تخضع المصلين للتفتيش الدقيق حاليا أثناء دخولهم المسجد الأقصى ولا تسمح بدخول من تقل أعمارهم عن 45 عاما.
من جانبه، قال الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين في تصريح له أمس «ان المسجد الأقصى يمر حاليا بمرحلة صعبة تستوجب ضرورة التدخل العربي لحمايته».
وأضاف صبري «ان المرابطين داخل المسجد إمكانياتهم محدودة ولن يستطيعوا الصمود طويلا أمام إمكانيات الشرطة الإسرائيلية والمتطرفين اليهود ولابد أن تتحمل الدول العربية والإسلامية مسؤوليتها في حماية الأقصى».
من جهة أخرى، طرح رئيس مجلس المستوطنات نفتالي بينيت ما قال إنها «مبادرة سياسية» لحل مرحلي للصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني تقضي بضم أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية الى إسرائيل ومنح الجنسية الإسرائيلية لـ 2% من الفلسطينيين في الضفة وتحميل مصر مسؤولية قطاع غزة بعد فصله عن الضفة.
ونقل موقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني أمس أن بينيت طرح «مبادرة سياسية» لحل مرحلي للصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني تقضي بضم المنطقة «ج» بموجب اتفاقيات أوسلو التي تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية وتبلغ مساحتها أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية ومنح الجنسية الإسرائيلية لـ 2% من الفلسطينيين في الضفة وعدم دخول أي لاجئ فلسطيني إلى منطقة «الحكم الذاتي» في الضفة التابعة للسلطة الفلسطينية.
ونقل الموقع عن بينيت قوله إن المبدأ الأول في «مبادرته» يتعلق بضم المنطقة «ج» إلى إسرائيل بصورة أحادية الجانب بحيث «تبادر إسرائيل بشكل مستقل إلى تحصين مصالحها المهمة» من خلال «الحفاظ على أمن غوش دان (أي تل أبيب والمدن المحيطة بها بوسط إسرائيل) والقدس والحفاظ على الاستيطان والسيادة على مواقع تراث إسرائيل».
وأضاف بينيت أن «العالم لن يعترف بسيادتنا هناك مثلما لا يعترف بسيادتنا على حائط المبكى (حائط البراق) وعلى أحياء (مستوطنات) راموت وغيلو في القدس (الشرقية) وعلى هضبة الجولان أيضا ولا ضير في ذلك فهو سيعتاد على ذلك مع مرور السنين».