Note: English translation is not 100% accurate
بيت الكويت للأعمال الوطنية نظم «كلنا في حب الكويت»
25 فبراير 2012
المصدر : الأنباء





عادل الشنان
نظم بيت الكويت للأعمال الوطنية مهرجان «كلنا في حب الكويت» الذي ينظمه البيت للسنة السابعة تحت رعاية وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله، وبحضور وكيل وزارة الإعلام الشيخ سلمان الحمود وعدد من السفراء ومدير المتحف الملكي البريطاني ومدير متحف الدبابات البريطاني والذي يتيح للكل أن يعبر من خلاله وعلى طريقته عن مدى حبه وإخلاصه لهذه الأرض، وقال رئيس البيت يوسف العميري: لقد آمن فريق عمل بيت الكويت للاعمال الوطنية بأن حب الوطن ليس شعارا يتغنى به ولكنه ممارسة وعمل، وعلى هذا الأساس ومنذ افتتاحنا لبيت الكويت للأعمال الوطنية عام 1997 ونحن نعمل بجهود فردية وتطوعية نسعى من خلالها الى توثيق أهم مرحلة من مراحل تاريخ الكويت، وهي مرحلة الغزو العراقي الغاشم ومرحلة التحرير.
ولقد من الله علينا بفضله وكرمه بأن يحوز هذا البيت ثقة قيادتنا الحكيمة، وأن يكون وجهة لضيوف الدولة من رؤساء وقادة وسياسيين ومن عامة الناس وخاصتهم. ولهذا فقد كان الافتتاح الرسمي لهذا العمل الوطني على يد أسد التحرير سمو الشيخ الوالد سعد العبدالله رحمه الله بتاريخ 16 نوفمبر 1998.
ولقد استمر هذا النجاح بهمة المتطوعين من أبناء الكويت حتى وفقنا بتوقيع العديد من اتفاقيات التوأمة بين بيت الكويتي للأعمال الوطنية من جهة وعدد من المتاحف العالمية في دول متفرقة مثل جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية السنغال وجمهورية بلغاريا، وأخيرا المملكة المتحدة البريطانية، حيث تنص هذه الاتفاقيات على تبادل الأجنحة ما بين الكويت وتلك الدول.
وأضاف: رغم قلة الموارد وعدم توافر الدعم في كل الأوقات، ووجود المعوقات المتعددة الاشكال والأوجه، إلا أن حبنا لهذا العمل التطوعي كان دائما يزيد من إصرارنا وعزيمتنا لتحقيق المزيد من الانجازات، ولا ننسى أيضا هذا الحب والحماس الذي نشاهده في عيون أبنائنا وبناتنا من طلبة المدارس عند زيارتهم لهذا البيت، وحرص العديد منهم على زيارته مرة ثانية برفقة عائلته. واليوم ونحن نطلق أنشطة مهرجان «كلنا في حب الكويت» السابع، فإننا نتذكر بالشكر والعرفان أولئك الابطال والشهداء من أبناء الكويت ومن المقيمين الشرفاء على أرضها ممن رخصوا دماءهم وأرواحهم فداء لهذا الوطن.
لذا فليكن تعبيرنا عن حبنا للكويت، بالافعال وليس الاقوال، بالتحدي وليس التمادي، بالإصرار وليس العصيان، بسمعنا وطاعتنا لولي أمرنا، بحبنا وتقديرنا لأنفسنا ولغيرنا، بإيماننا الراسخ بأننا يكمل بعضنا بعضا، بقناعتنا بأن سفينتنا لن تصل الى شاطئ الأمان ما لم نحسن العمل عليها.