Note: English translation is not 100% accurate
العلي: الكويت خرجت من كل أزماتها أكثر قوة وصلابة
25 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أعرب مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ د.صباح جابر العلي عن صادق التهاني وخالص التبريكات لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء والشعب الكويتي بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير والذكري الـ 50 لإصدار الدستور ومرور 6 سنوات على تولي صاحب السمو الأمير لمقاليد الحكم في البلاد، وأيضا بمناسبة تولي سمو الشيخ نواف الأحمد ولاية العهد.
وأكد العلي في كلمة له انه في هذه المناسبات الوطنية التي تغرق الجميع بالبهجة والفرح وتضيء كويتنا الغالية من أقصاها إلى أقصاها بالخير والوفاء نعيش اسمي آيات التعبير والولاء والانتماء والتعبير الصادق عن حب الوطن بالتلاقي والوفاء وتأكيد الوعد والعهد وتجديد القسم من قبل كل أطياف الكويتيين والسعي بتصميم وثبات في التحدي واقتحام التنمية والبناء وأداء العمل الصادق وتقديم التضحيات بلا حدود كل في مجاله.
موضحا أن لكل دولة أيام خالدة تحتفل بها وتقيم الأفراح وتعلق الزينات ابتهاجا بقدومها، ففي الكويت أيام خالدة نعتز بها ونفخر، ومن هذه الأيام الخالدة في تاريخنا الكويتي يوما الاستقلال والتحرير، يومان وطنيان خالدان في تاريخنا الكويتي.
حيث انهما علامتان بارزتان في تاريخ الكويت الحديث نكن لهما كل المحبة والتقدير، وهما يعنيان العزة والكرامة للكويت وشعبها وقيادتها حفرت احداثهما في قلوبنا وفي وجداننا وسطر تاريخهما بأحرف من نور، يوما (25) فبراير 1961م و(26) فبراير 1991م هما يومان مباركان في تاريخنا الكويتي المعاصر، يومان وطنيان عزيزان تحتفل بهما كويتنا الغالية في شهر فبراير من كل عام. وأضاف ونحن نحتفل بأعيادنا الوطنية فإننا لم ولن ننسى أبدا ذلك الرجل العملاق الذي وضع أسس الكويت الحديثة، ذلك الرجل الذي ارسي قواعد الديموقراطية والحرية في هذا البلد العربي الخليجي، ووضع أول دستور عصري في منطقة الخليج العربي نفخر به جميعا، فهو بحق يعتبر ابا الدستور ومحقق الاستقلال والسيادة للكويت، لقد كان المرحوم الشيخ عبدالله السالم (طيب الله ثراه)، بحق رجل المواقف الصعبة ورجل الحكمة والتعقل والسياسة الرزينة التي بها قاد الكويت إلى شاطئ الأمن والسلامة، وكذلك لا ننسى سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد (رحمه الله) ولا ننسى كذلك سمو الأمير الوالد المرحوم الشيخ سعد العبدالله (رحمه الله)، فالكويتيون جميعا مدينون لهؤلاء الرجال الكبار بما وصلوا إليه من مكانة رفيعة ومقام عال بين شعوب العالم أجمع، فرحم الله الأول والثاني والثالث رحمة واسعة وأطال الله في عمر أميرنا وقائد مسيرتنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وجعلهما ذخرا وسندا للكويت.