Note: English translation is not 100% accurate
مشروع قرار فلسطيني في مجلس الأمن الدولي لمواجهة الاستيطان
1 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف امس أن المنظمة شرعت في دراسة تقديم مشروع لمجلس الأمن الدولي لمواجهة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس. وقال أبويوسف، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن «هذا التحرك يأتي في سياق إجراءات فلسطينية سيتم اتخاذها على جميع المستويات لوقف الإجراءات الإسرائيلية بحق المدن والقرى الفلسطينية».
وأشار أبويوسف إلى أن تقديم هذا المشروع يأتي من أجل التأكيد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف جميع ممارساتها تجاه الفلسطينيين وأراضيهم.
وأضاف أن القيادة وجهت لمندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور دعوة «لإيجاد جميع الآليات والسبل للحد من الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية».
وذكر أن اتصالات بدأت للتحضير لتقديم مشروع القرار إلى مجلس الأمن بدعم عربي وإسلامي واسع النطاق، وذلك تتويجا لنتائج أعمال مؤتمر القدس الدولي الذي عقد في قطر قبل أيام.
من جانبه، ناشد حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة في الأردن، امس العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الى الدعوة لعقد قمة عربية طارئة مخصصة لحماية المسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس الشرقية. ويأتي ذلك بعد تزايد عدد المتطرفين اليهود الذين يدعون الى اعادة بناء الهيكل الثالث مكان الأقصى.
وقال الشيخ حمزة منصور أمين عام الحزب في رسالة بعث بها الى الملك عبدالله ونشرها الموقع الالكتروني للحزب «نناشدكم أن تقودوا تحركا عربيا إسلاميا دوليا لإنقاذ المسجد الأقصى، متسلحين بالشرعية الدينية والتاريخية وبالقرارات الدولية، وبشعبكم الذي ما بخل على الأقصى والقدس وفلسطين بأعز ما يملك».
واضاف «نقترح عليكم الدعوة الى قمة عربية طارئة مخصصة لحماية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين». وأوضح ان «قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، وغلاة المتطرفين، نشطت في الآونة الأخيرة لتحقيق حلمهم التاريخي بهدم المسجد الأقصى المبارك، أو تهويده، أو انتزاع حقوق فيه، مستغلين الظروف التي يمر بها الوطن العربي اليوم». وخلص منصور «بتنا نخشى أن نفتح أعيننا وقد رأينا المسجد الأقصى المبارك أثرا بعد عين».
والحرم القدسي الواقع في القدس الشرقية المحتلة والذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، هو ثالث الحرمين الشريفين لدى الإسلام بعد مكة والمدينة المنورة في السعودية.
ويتهم رجال دين مسلمون ومنظمات إسلامية على رأسها الحركة الاسلامية في اسرائيل مجموعات من القوميين المتطرفين اليهود بالسعي الى هدم المسجد الأقصى واعادة بناء الهيكل في موقعه بالتواطؤ مع السلطات التي تنفي ذلك، في خطوة ستؤدي في حال تنفيذها الى عواقب لا يمكن التكهن بعواقبها.
وأدت زيارة قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق ارييل شارون الى المسجد في سبتمبر 2010 الى اندلاع شرارة الانتفاضة الثانية التي استمرت 5 سنوات.
وتشرف على ادارة المسجد الأقصى وباحته هيئة الوقف الاسلامية التابعة للأردن لكن الشرطة الإسرائيلية تراقب منافذه عبر مركز في الموقع.
واندلعت في الأيام الاخيرة مواجهات اتسمت بالعنف احيانا بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين في باحة المسجد الأقصى في القدس القديمة.