Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يقرر تبديل لهجته في التعامل مع أزمة طهران
سفيرة واشنطن لنزع السلاح: إيران لديها برنامج نووي عسكري
1 مارس 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
ظهرت أول المؤشرات المقلقة على تبدل الموقف الرسمي الأميركي الرافض لشن الحرب ضد ايران أول من امس عبر تصريح أدلت به ديبلوماسية أميركية رفيعة المستوى في الأمم المتحدة. فقد قالت السفيرة لورا كيندي ممثلة الولايات المتحدة في مؤتمر نزع السلاح ان واشنطن تنتقل الى اقتناع متزايد بان لدى ايران برنامجا نوويا عسكريا. وقالت كيندي «كل المعلومات التي توصلت اليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس لها إلا تفسير واحد محتمل هو ان ايران تشيد البناء الذي سيتيح لها عند اكتماله الحصول على سلاح نووي». وكان الموقف الرسمي للولايات المتحدة لا يتجاوز كثيرا ما توصلت إليه أجهزة الاستخبارات الاميركية عام 2007، وأكدته العام الماضي من انه لا يوجد لدى واشنطن دليل مؤكد على ان لدى ايران برنامجا نوويا عسكريا بعد ان أوقفت طهران ذلك البرنامج عشية الحرب العراقية عام 2003. وتعد اللغة التي استخدمتها الديبلوماسية الاميركية جديدة على مقياس التصريحات الرسمية الاميركية. إلا ان ذلك يبدو متسقا مع ما أشارت إليه صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من امس عن ان واشنطن تعتزم تغيير لهجتها في عرض موقفها من أزمة البرنامج النووي الإيراني.
وقالت الصحيفة «أدت الشكاوى الإسرائيلية من موقف واشنطن العلني من طهران الى دفع البيت الأبيض للنظر في تبني لغة تركز بصورة أقوى على إيضاح احتمالات العمل العسكري ضد الإيرانيين وإبراز الخطوط الحمراء التي يتعين على طهران عدم تجاوزها وذلك اعتبارا من نهاية هذا الأسبوع اي من الخطاب الذي سيلقيه الرئيس باراك أوباما أمام منظمة ايباك».
واشارت الصحيفة الى انها استقت معلوماتها عن عزم البيت الابيض تعديل خطابه تجاه ايران من مسؤولين كبار في البيت الابيض لم تسمهم.
وأضافت «بوسع الرئيس اوباما ان يستخدم خطابه يوم الاحد امام ايباك لتحديد صورة ادق لسياسة واشنطن تجاه البرنامج النووي الايراني وذلك قبل اجتماعه في اليوم التالي برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو». وعزز رئيس الاركان الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي من القناعة السائدة بان واشنطن تبدل موقفها بقوله في جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ اول من امس انه لم ينصح الاسرائيليين بعدم توجيه ضربة عسكرية الى ايران او بتأجيل تلك الضربة. وقال ديمبسي «انني لم افتح مع الاسرائيليين قضية التوقيت كما انني لم انصحهم بتجنب توجيه ضربة الى ايران». ويذكر ان الاسرائيليين يقولون ان ايران لن تتراجع الا تحت تهديد تقتنع حقا بجديته وان موقف واشنطن العلني الذي يبدو اكثر مرونة من ان يتمكن من اقناع الايرانيين بذلك لا يفيد احدا.