Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع عدد الشهداء إلى 14 فلسطينياً وأكثر من 21 جريحاً
الفصائل ترد على الغارات الإسرائيلية بعشرات الصواريخ وحماس تتوعد: سنواجه هذا العدوان الخطير
11 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

إسرائيل تتهم المستهدفين بتمويل وتخطيط الهجمات على حدودها في سيناء
وشيع آلاف الفلسطينيين أمس شهداء سقطوا امس الأول في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، وسط هتافات تدعو للانتقام، على ما أفاد مصور لفرانس برس.
وقد ارتفع عدد الشهداء 14 فلسطينيا بينهم الأمين العام للجان المقاومة الشعبية وأحد قادتها منذ امس الأول مع تجدد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الذي أطلقت منه عشرات الصواريخ على جنوب إسرائيل.
وأعلن أدهم ابو سلمية المتحدث باسم لجنة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة لحماس ان حصيلة القتلى ارتفعت الى «14 شهيدا وأكثر من 21 جريحا منذ مساء الجمعة، حيث شن الاحتلال أكثر من 17 غارة على أنحاء مختلفة من القطاع».
وقتل 12 ناشطا فلسطينيا عشرة منهم ينتمون الى حركة الجهاد الاسلامي، وبينهم الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشيخ زهير القيسي والقيادي في اللجان محمود حنني في سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ مساء الجمعة وحتى فجر امس، بينما ردت فصائل فلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ على جنوب إسرائيل.
وامس، استهدف الطيران الاسرائيلي دراجة نارية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وعلى الأثر أوضح أدهم ابو سلمية المتحدث باسم لجنة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة انه وبنتيجة هذه الغارة، «استشهد حسين البريم (51 عاما) ومنصور ابو نصيرة (20 عاما) الذي دخل في غيبوبة سريرية ولم يلبث ان فارق الحياة».
ونفذت الغارات الإسرائيلية على القطاع امس الأول بعد ساعات من إعلان متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان صاروخين أطلقا من قطاع غزة انفجرا الجمعة في جنوب إسرائيل من دون ان يسفرا عن سقوط جرحى أو أضرار.
وبررت إسرائيل استهداف أمين عام لجان المقاومة بأنه «كان احد القيادات التي خططت وقامت بتمويل وتوجيه» الهجمات الدامية التي شنت من سيناء المصرية على حدود جنوب إسرائيل في أغسطس الماضي، وفقا لبيان أصدره الجيش الاسرائيلي.
وامس انطلق المشيعون الغاضبون في مسيرات حاشدة باتجاه المسجد العمري الكبير وسط مدينة غزة، حيث أديت صلاة الجنازة على 7 نشطاء من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بمشاركة آلاف من الفلسطينيين وعدد من قادة حركة الجهاد الإسلامي، قبل ان تنطلق مسيرة الجنازة الراجلة الى مقبرة «الشهداء» القريبة من الحدود مع إسرائيل شمال شرق مدينة غزة.
فيما شيع آلاف في مدينة رفح جنوب قطاع غزة الأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي الذي اغتالته إسرائيل ومساعده امس بغزة وسط دعوة بالانتقام والثأر.
وشيع 4 آخرون في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وردد المشيعون هتافات تدعو للثأر والانتقام ومنها «يا شهيد يا حبيب بدنا الرد في تل أبيب» و«الانتقام الانتقام».
وقال الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ابو احمد في تصريحات له «ان المقاومة ستلقن الاحتلال درسا قاسيا، مشيرا الى استخدام سرايا القدس امس لراجمة صواريخ جديدة خلال التصعيد الحالي مشددا، على أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي».
وأعلنت السرايا في بيان صحافي «مسؤوليتها عن قصف أهداف صهيونية بـ 41 صاروخ جراد و20 صاروخ قدس و3 صواريخ 107 و3 قذائف هاون».
كما دعا «جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها كتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) للوقوف الى جانب الألوية للرد على هذه الجريمة في مواجهة هذا العدوان الخطير».
وفي بيان مقتضب قالت كتائب عز الدين القسام انها «تنعي الشهيد القائد زهير القيسي والشهيد محمود حنني وتؤكد ان دماءهم لن تذهب هدرا وستكون جريمة العدو لعنة عليه».
ومن جانبها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى وهي الجناح المسلح لحركة فتح في بيان صحافي «قصف كيبوتس رعيم بصاروخين ردا على اغتيال قادة الألوية».
بدورها اعتبرت وزارة الداخلية في حكومة حماس ان «التصعيد الصهيوني الأخير هو جريمة غير مبررة وتأتي في سياق زعزعة الحالة الأمنية المستقرة في قطاع غزة».
وتابعت في بيان صحافي «تهدف هذه الجريمة الصهيونية إلى إرباك الساحة الفلسطينية وخلط الأوراق وإفشال جهود المصالحة الفلسطينية في ظل الظروف المعقدة التي يعيشها القطاع، الاحتلال الغاصب يحاول لفت الأنظار عن عمليات تهويد القدس المستمرة».
كما حملت «المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن اعتداءات الاحتلال بسبب الصمت على جرائمه المستمرة».
وعبر الاتحاد الأوروبي امس عن قلقه بعد موجة العنف الجديدة في قطاع غزة ودعا جميع الأطراف الى «تجنب استمرار التصعيد» و«إعادة الهدوء».
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين اشتون «ان الاتحاد الأوروبي يتابع بقلق التصعيد الأخير للعنف في غزة وجنوب إسرائيل».
وأعربت عن «أسفها للخسائر في الأرواح» مؤكدة انه «من الضروري تجنب استمرار التصعيد وأناشد جميع الأطراف إعادة الهدوء».