Note: English translation is not 100% accurate
الشأن الديني يتصدر الانتخابات التمهيدية في كنساس
رومني يتصدر المرشحين الجمهوريين للرئاسة لكنه قد يواجه انتكاسات في الجنوب الأميركي
11 مارس 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

يواصل المرشحون الرئاسيون المحتملون عن الحزب الجمهوري تنافسهم الثلاثاء المقبل في الانتخابات التمهيدية للحزب في الجنوب الأميركي في ولايتي ميسيسبي والاباما، ومازال حاكم ولاية ماساتشوستس السابق ميت رومني متصدرا منافسيه بعد أن حقق الفوز بست ولايات من 10 في انتخابات الثلاثاء الكبير الأسبوع الماضي. وحصل رومني حتى الآن على أصوات 396 مندوبا من إجمالي 2286 مندوبا، ويتعين عليه الفوز بـ 1144 مندوبا لضمان ترشيح الحزب الجمهوري له لمنافسة الرئيس الأميركي الديموقراطي باراك أوباما في الانتخابات الأميركية العامة في نوفمبر المقبل.
وحصل سيناتور بنسلفانيا السابق ريك سانتوروم على أصوات 146 مندوبا مقابل 97 لرئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش و38 لعضو الكونغرس عن ولاية تكساس رون بول.
وعقدت الانتخابات التمهيدية وانتخابات تجمعات الحزب في 22 ولاية أميركية حتى الآن فاز رومني بـ 13 ولاية منها وهي واشنطن وإيداهو ونيفادا وأريزونا وألاسكا وميتشجان وأوهايو وفرجينيا وفلوريدا ومين ونيوهامبشاير وفيرمونت وماساتشوستس، وسانتوروم في سبع ولايات هي داكوتا الشمالية ومينسوتا وأيوا وميسوري وكولورادو وأوكلاهوما وتينيسي، وغينغريتش بولايتين وهما كارولينا الجنوبية وجورجيا، ولم يفز بول بأي ولاية حتى الآن.
لكن منافسي رومني وهم سانتوروم وغينغريتش وبول أكدوا استمرارهم في السباق، مؤكدين أن رومني يعاني من ضعف التأييد له في الجنوب الأميركي الذي يريد مرشحا جمهوريا رئاسيا متشددا وليس معتدلا.
ويتوقع المراقبون أن يواجه رومني انتكاسات في مسيرته في الانتخابات التمهيدية للحزب في الجنوب الأميركي، كما يشيرون إلى أن الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري تضعف فرص رومني في السباق إلى البيت الأبيض أمام الرئيس أوباما.
الى ذلك، اعيد طرح الموضوع الديني للنقاش، فيما تنتخب كنساس «الاكثر محافظة في الولايات المحافظة الاميركية» مندوبيها لاختيار المرشح الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية.
واعلن ميت رومني الاوفر حظا في الفترة الاخيرة ان منافسه ريك سانتوروم يحتاج الى «معجزة الهية» ليفوز بترشيح الحزب الجمهوري.
ورد سانتورم وهو كاثوليكي قائلا ان رومني «يعتقد ان الله قد امره بالفوز».
واذا كان الاستنجاد بالله والدين قد استخدم لجذب القاعدة المحافظة للحزب، فقد يصب ذلك في نهاية المطاف في مصلحة الرئيس الديموقراطي باراك اوباما يوم الانتخابات الرئاسية في 6 نوفمبر، كما يعتبر المحللون.
وقال جاك برلينبلو استاذ الحضارة اليهودية في جامعة جورج تاون ومؤلف كتاب «كيف تكون علمانيا: دعوة من اجل الحرية الدينية» ان «تسييس الديانة لا يرضي كثيرا الاميركيين».
واضاف ان ريك سانتوروم ذهب بعيدا «بقوله ان الاديان الاخرى ليست على صواب». وقال لوكالة «فرانس برس» «اذا فعلتم ذلك تخسرون».
واوضح «تستطيعون استثارة حماس القاعدة الجمهورية لكنكم لن تصلوا الى الانتخابات العامة. هذه الامور لا تسير. انها تتسبب في انقسامات كثيرة».
وميت رومني، المنتمي الى طائفة المورمون، والذي فاز حتى الآن بثلث 1144 مندوبا ضروريا للحصول على الترشيح، لم يحرز تقدما في هذا الخصوص، طالما ان ديانته تجعله مشبوها في نظر البعض.
لكن رومني لم ينجح في حشد الحزب وراءه، على رغم دعم قادة الحزب وحملة جيدة التنظيم والتمويل.
وفي تصريح لوكالة «فرانس برس»، قال جون غرين الخبير في الشؤون الدينية والسياسية في جامعة اكرون (اوهايو، شمال) ان تصويت الانجيليين الذين يؤيدون سانتوروم قد يؤذيه اذا ما حصل على ترشيح الحزب في نهاية المطاف.