Note: English translation is not 100% accurate
خلال المهرجان الإعلامي الثاني بعنوان «سوريا ألم وأمل» طالبوا خلاله بحملة مقاطعة اقتصادية وسياسية وإعلامية كاملة
سوريون في الكويت يقترحون فيتو عربياً وإسلامياً على روسيا والصين
16 مارس 2012
المصدر : الأنباء




السلطان: القوى الكبرى تمنع دخول السلاح لدعم الشعب السوري من أجل حماية الكيان الصهيوني
الحربش: نظام بشار الأسد يريد قتل كرامة وإرادة السوريين ويكرر ما فعله الصرب في البوسنة
هايف: الشعب السوري اليوم يصنع تاريخ الأمة ويكشف الأقنعة ويعري المنافقينأسامة دياب
وسط حضور حاشد من أبناء الجالية السورية اكتظت به جنبات صالة فجحان هلال المطيري بنادي القادسية مساء أمس الأول، جرت أنشطة المهرجان الإعلامي الثاني «سوريا ألم وأمل» والذي أقامته جمعية الشيخ فهد الأحمد الإنسانية بالتعاون مع هيئة الشام الإسلامية وبرعاية رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون وبحضور نائب رئيس مجلس الأمة خالد السلطان ولفيف من النواب والشخصيات الاكاديمية الدعاة وممثلي المنظمات الإنسانية والمهتمين بالشأن العام.
في البداية أكد نائب رئيس مجلس الأمة خالد السلطان، في كلمة ألقاها نيابة عن راعي الحفل، أن تحرير الشعب السوري هو تحرير لدول الخليج والدول العربية وتحييد للمد الطائفي في العراق ولبنان وتقطيع لأجنحته، مشيرا لتفرد الحالة السورية واختلافها عن باقي دول الربيع العربي، فالنظام السوري هو صنيعة الظلم في معسكر الاستبداد وصنيعة الدول الكبرى من اجل فائدة النظام الصهيوني فهو من باع الجولان بثمن بخس وحمى الكيان الصهيوني على مدار خمسين عاما.
وأوضح السلطان أن القوى الكبرى تمنع دخول السلاح لدعم الشعب السوري من اجل حماية الكيان الصهيوني وهذا ما دفع النظام للاستمراء والاستمرار في ارتكاب الجرائم ضد شعبه الى اليوم، داعيا الشعب السوري للصبر فنصر الله قريب.
وأوضح السلطان أن الشعب العربي بمختلف اطيافه يقف مع اخوانه السوريين، لافتا الى الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومات دول مجلس التعاون الخليجي للتخلص من هذا النظام المجرم الذي يهدد كيان دولنا والدول العربية الأخرى، مشيرا إلى أن نفاق هذا النظام قد انطلى على الشعب العربي لسنوات طويلة ولكنه اليوم ينكشف أمام العالم ونهايته باذن الله باتت قريبة، داعيا الحكومات العربية إلى ضرورة إيصال السلاح للشعب السوري للدفاع عن اعراضه.
من جهته، وجه النائب د. جمعان الحربش رسالة من أهل الكويت إلى أهل الشام أهل الرباط والجهاد مستشهدا بالآية القرآنية الكريمة (اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)، مشيرا إلى ان أرض الشام هي أرض الرباط، وأهلها هم الطائفة المنصورة، موضحا أن نظام حافظ الأسد وابنه بشار هو نظام عميل سلم الجولان في ساعات وحمى حدود إسرائيل على مدار 50 عاما.
وتساءل الحربش: الا يرى الحكام العرب ما يحدث لأبناء الشعب السوري من قتل وذبح وتنكيل وانتهاك لأعراض النساء، موضحا أن نظام بشار الأسد يريد قتل الكرامة والإرادة ويكرر ما فعله الصرب بالبوسنة، لافتا إلى أن إرادة الأمة لن تنكسر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال «اللهم بارك لنا في شامنا».
وقال الحربش «الشام أرض مباركة، ويا أهل الشام مبروك لكم الحرية ونبارك لأهل الإسلام عودة الشام للإسلام بعد ان اختطفت من الإسلام والمسلمين لمدة 40 عام»، مشيرا إلى أن ارض الشام تلتهب وما يحدث بالشام شبيه بما حدث لأهل الاندلس.
ووجه نداء إلى خادم الحريمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ورئيس تركيا، مشددا على ضرورة التحرك لنصرة الشعب السوري فلا عذر لنا أمام الله عز وجل ان لم تتحرك القوات وتسقط هذا الطاغية قبل أن يقضي على أهل الشام، لافتا إلى أن الشعب السوري لا يريد تبرعات بالطعام والشراب بل يريد تسليح الجيش السوري الحر، مشيرا الى خطورة الموقف إذا لم نتحرك لنصرة سورية فسيتحرك المجوس إلى الكويت وباقي دول الخليج العربي.
من جهته، قال النائب محمد هايف المطيري اننا في هذه الايام نحتاج لكل الطاقات من الشباب ومن كبار السن ومن وسائل الاعلام والكتاب ومن رجال الاعمال ومن غيرهم ممن يستطيعون نصرة اخوانهم في سورية فالشعب السوري اليوم يصنع تاريخ الامة ويكشف الاقنعة ويعري المنافقين ويقيم قوة الامة ومكانتها وطاقاتها، داعيا الحكام لنصرة الشعب السوري فإذا تخاذل الحكام والقادة او ضعفوا فيجب على الشعوب الا تضعف فالامة تستطيع ان تفعل ما لا يستطيع الحكام فعله.
واستغرب المطيري مجاملة قادة الامة وقادة العرب والخليج خصوصا لروسيا والصين وتحفظهم على كل ما تفعلانه في اهانة الامة، موضحا أن محاولتهما هي حرب اعلنت وكان الواجب على القادة ان يكون موقفهم أكثر حزما وحسما فإنهم يملكون من القوة ما لا تملكه الصين ولا روسيا فعلى القادة ان يشعروا هاتين الدولتين ان المصالح التي لديهم اعظم من المصالح عند النظام الايراني المتهالك او السوري المهترئ.
ودعا الى تقييم تقييم الوضع بعد مرور عام من الثورة وعلى الاخوان السوريين في الداخل أن يكونوا أكثر تنظيما وان يجمعوا صفوفهم على كلمة سواء وعلى الاخوة في الخارج والداعمين لهم تبني قرارات محددة، ان أردنا ان نخترق صفوف هذا النظام فعلينا ان نستفيد من الأخطاء في دعم القضية السورية وان يتم توحيد الجهود لإسقاط هذا العدو وما يؤخر النصر هو انتظار هذا التنظيم ولكن النصر قادم باذن الله وان كره المنافقون والمجرمون.
بدوره، قال النائب د.وليد الطبطبائي: تحية من الكويت الحرة التي لم تقبل الظلم عام 90، لن تقبل الظلم لأهلنا بالشام، مطالبا بدعم وتزويد الجيش الحر بالسلاح، لافتا إلى أن الثورة السورية هي عروس الثورات العربية ولن يكتمل الربيع العربي حتى نرى النصر بإذن الله قريبا بربوع الشام.
وأضاف الطبطائي ان حمص هي عاصمة الثورة السورية، وقد اعتصم اهالي حمص في ساحة الساعة وقام جيش النظام والشبيحة وعملوا مجزرة رهيبة قتلوا بها اعدادا كبيرة من المعتصمين لا يعرف عددهم ونقلت قوات النظام العشرات من جثث الشهداء بسيارات القمامة ومنذ ذلك اليوم وحمص هي عاصمة الثورة السورية. ولفت الطبطبائي الى أن باب عمرو وهو احد احياء حمص وسمي باسم الصحابي الجليل عمرو بن معدي وهو فارس الفرسان الذي وطئت جيوشه الشام ودفن في حمص وسمي باب عمر على اسم هذا الصحابي الجليل وهو ثالث معقل للثورة السورية والذي ارسل النظام قواته بعتادهم لتركيع اهله إلا أنهم سطروا ملاحم في الصمود.
بدوره، قال أمين سر جمعية الشيخ فهد الأحمد الإنسانية عبدالرحمن الجميعان إننا لا نريد من هذا الاجتماع التباكي والنواح ومن ثم ينفض الاجتماع ويمضي كل في همه وعمله، بل نريد أن يحمل كل من حضر هما وثقة بأنه يريد سد ثغرة من ثغرات الجهاد في بلاد الشام، ويسد حاجة من حاجات ذلك الشعب الأبي المقاوم.
وأشار الجميعان الى أن الغرب اليوم يتحرك وفق خطة، وقد تنادت أمم الأرض إلى إحكام السيطرة على الوضع على الشام حتى لا يفلت منهم، لأنهم يريدون رسم الوضع الجيوسياسي وفق نظراتهم ووفق رؤيتهم التي لا يمكن أن تخدم مصالح الأمة، لهذا هم يتظاهرون ويتظافرون علينا، وتخدمهم في ذلك دول وأحزاب وبعض فلول الانهزام العربي.
وجاءت كلمة الداعية د.طارق الطواري تحت عنوان «الأمة وسورية»، والتي قال فيها إن الامة مرت عليها مآس أفظع من المأساة التي يمر بها اخواننا في سورية، لكن أمتنا كانت تحيا بعد كل كبوة.
وأضاف الطواري ان النكبات التي تمر بها سورية واستشهاد أكثر من 10 آلاف شهيد و2100 مشرد تعطي بشارات أعظمها عودة الناس الى الله وأصبحوا يرددون أن النصر والقوة والتأييد من الله بعد ان حاول النظام السوري ان يدفن في روح الناس كل ما يمت للإسلام بصلة على مدى 40 عاما.
من جانبه قال الأمين المساعد لهيئة الشام الإسلامية ياسر المقداد: إننا في الهيئة نتقدم بجزيل الشكر إلى القيادة السياسية في الكويت المتضامنة مع قضيتنا ولها بصمات واضحة منها طرد سفير النظام البائس وإطلاق صاحب السمو الأمير لحملة التضامن مع الشعب السوري وما تفضل به سموه من تبرع كريم، وكذلك الشكر لنائب رئيس مجلس الأمة وكذلك النواب الكرام وكذلك الشعب الكويتي السباق لنصرة اخوانهم في سورية، ولقد سمعنا صوته يوم خرست الألسنة والشعب السوري لم يرفع لافتة شكر إلا للشعب الكويتي وكفى بذلك فخرا وعزة.
من جهته قال الداعية نبيل العوضي في كلمة له حملت عنوان «مبشرات النصر»: إنني قبل ثلاثة أيام كنت على بعد 3 كيلومترات من حدود درعا واستنشقت عبير العزة والكرامة ورأيت جموع اللاجئين، الجرحى والمصابين والتقيت مع المجاهدين الأبطال ومنهم شاب عمره 27 عاما، وهو ينسق لعمل 3 كتائب تقاتل في سبيل الله وقال ان أعدادهم في درعا بالمئات ومنظمون ويحصلون على بعض السلاح، ولكن سلاحهم الاقوى الذي يخوفون به عدوهم هو صيحة «الله أكبر» التي كلما صاحوا بها خاف الجبناء لأن الله يزرع الرعب في قلوبهم عند سماعها.
وفي مداخلة للناطق الرسمي للهيئة العامة للثورة السورية هادي العبدالله الذي قال: والله نشعر انكم معنا، مثمنا دور مجلس الامة الكويتي بالوقوف مع الثورة السورية من اليوم الاول، مشيرا للمعاناة اليومية التي يتعرض لها الشعب السوري من مذابح ومجازر وانتهاك للأعراض على يد النظام البعثي بالإضافة لغياب الخدمات الأساسية من قلة الطعام والمياه الأمر الذي جعل بعض العوائل تشرب من مياه الامطار.
كما تحدث نيابة عن رابطة علماء المسلمين لنصرة سورية د.عبدالمحسن زبن في مهرجان «سوريا ألم وأمل» وقال ان الرابطة قامت بحملتها منذ 4 أيام عبر 5 قنوات فضائية لجمع التبرعات لنصرة الشعب السوري.
من جهته قال الداعية وليد طراد: إنني بدأت حملة صغيرة لأذهب بها الاسبوع المقبل الى لبنان لدعم العائلات اللاجئة في منطقة عكار على موقع التواصل الاجتماعي توتير لجمع 10 آلاف دينار واستطعت خلال 24 ساعة جمع 30 ألف دينار من الخيرين.
وأكد طراد: اننا منذ نحو سنة تكلمنا عن دعم سورية حينما لم يتحدث عنها سوى القليل، لكن جاءنا التوقيف لمدة 6 شهور الى ان رجعنا في الجمعة الماضية لأنه لأجل عين تكرم ألف عين.
إعلان الفيتو على روسيا والصين
قام منظمو المهرجان بتلاوة إعلان الفيتو على روسيا والصين على الحضور والذي جاء نصه كما يلي: نظرا للتواطؤ الفاضح من دولتي روسيا والصين مع النظام الاسدي الظالم الغاشم الذي قتل الابرياء وذبح الاطفال واغتصب النساء وشرد الاهالي وهدم المساجد وحاصر المدن وقصف البيوت واحرق المزارع وعاث في الأرض فسادا فأهلك العباد وخرب البلاد ثم عندما يقف العالم بأسره ليقول كلمة حق في وجه هذا الظالم ويدين جرائمه الظالمة، تخرق روسيا والصين الإجماع العالمي لتقفا مع الظالم في وجه المظلوم ومع الباطل في وجه الحق ومع الظلم في وجه العدل تغليبا لمصالحهما الضيقة وتصفية لحساباتهما السياسية مع بعض الدول فكان ضوءا اخضر للنظام السوري للاستمرار في القصف والقتل والتهجير بحق الشعب السوري المظلوم.
لذا كان واجبا على كل عربي ومسلم ان ينصر الحق والعدل على الباطل والظلم وان يقف مع المظلوم ويعادي الظالم ونقول لمن وقف مع الظالم كما قال الله تعالى (ولا تكن للخائنين خصيما).
نقول لروسيا والصين: ردا على موقفكما المخزي من القضية السورية نعلن حملة مقاطعة اقتصادية وسياسية وإعلامية كاملة عليكما وعلى كل البضائع والسلع الروسية والصينية فيتو عربي إسلامي على كل المنتجات الروسية والصينية فهذا واجب ديني على كل مسلم في كل اصقاع الأرض من موريتانيا الى جاكرتا ثم هو حق على كل عربي بحق الاخوة العربية ان يتفاعل معنا وان يقاطع تلك الدول وان يقف مع اخواننا السوريين لتعلم تلك الدول اننا لن نترك اخواننا ولن نكون صفرا في المعادلة الدولية ابدا، سنقول كلمتنا ونرفع صوتنا بالمقاطعة الجادة والكاملة لأعداء الحق.
هذا ونطلب من الجميع التوقيع على بيان المقاطعة التي اسميناها «الفيتو العربي الإسلامي على روسيا والصين» وان نفعل هذا البيان ليكون رسالة واضحة للعالم من الأمة العربية والإسلامية وسيتم توزيعه على جميع الشعوب العربية والإسلامية ونضع له موقعا في الشبكة العنكبوتية وسيكون شعارا لحملة «أمة واحدة».
بيان وتوصيات
في نهاية المهرجان الإعلامي أعلن المنظمون عن البيان الختامي وأهم التوصيات فيه ما يلي:
أولا: ننصر الله تعالى في انفسنا بالتزامنا بنهج الله وإقامة الفرائض والشعائر الإسلامية، قال تعالى (يا ايها الذين آمنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون، وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين) الانفال: 45 ـ 46.
ثانيا: القنوت والدعاء في الصلوات وخاصة صلاة الليل وفي الثلث الأخير على وجه الخصوص، حين يتنزل الحق سبحانه وتعالى وينادي «هل من سائل فأعطيه».
ثالثا: الجهاد بالمال: وهو من أهم انواع الجهاد قال صلى الله عليه وسلم «من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت له سبعمائة ضعف» صححه الألباني.
رابعا: الجهاد باللسان: قال صلى الله عليه وسلم «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم» اخرجه ابوداود بإسناد صحيح. ويدخل فيه القلم وجميع وسائل الإعلام المقروءة والمكتوبة والمرئية وخصوصا الشبكة العنكبوتية عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر والفيسبوك) والـ (واتس اب) حتى يتناسب إعلامنا مع ضخامة الحدث وعظم الفادحة الواقعة على الشعب السوري.
خامسا: الدعوة للشعب السوري ومن وراءه من الشعوب العربية والمسلمة بالجهاد والمقاومة للنظام البعثي الظالم والصبر على ذلك حتى تتحقق احدى الحسنيين النصر أو الشهادة.
سادسا: دعوة المؤسسات الدولية والأممية والعربية لاتخاذ موقف ايجابي وسريع لإنهاء مأساة الشعب السوري.
سابعا: المشاركة الايجابية في الفعاليات والأنشطة المؤيدة للشعب السوري ومقاومته الباسلة ضد اشرس نظام في الدنيا بما في ذلك الندوات والاعتصامات والمهرجانات.
ثامنا: الوعي التام واليقظة بالمخطط المحبوك ضد الأمة ونشر قضية الشعب السوري والتعريف بها في البيت وفي العمل وفي كل مكان بحيث يكون لها الأولوية في حديث الناس باعتبارها قضية بين الاسلام والكفر وليست بين الشعب وحكومته.
تاسعا: المقاطعة الاقتصادية الكاملة للنظام البعثي السوري وكل من يدعم هذا النظام وبالخصوص البضائع والسلع الروسية والصينية والإيرانية فهذا واجب شرعي على كل مسلم.
وفق الله الأمة لما يحب ويرضى وحفظ الشام وأهله من كل كرب وبلاء.
لقطات
رفع الحضور العلم السوري بطول 25 مترا وسط التكبير وصيحات التهليل.
تفاعل الحضور مع أنشودة ألقاها أحد الأطفال ورددها الحضور معه بعنوان «يلا ارحل يا بشار».
أجرى النائب د.وليد الطبطبائي مزادا لصالح الجيش السوري الحر بيعت فيه كاميرا سجلت أحداث الثورة بـ 12 ألف دينار كويتي، نموذج مصغر لساعة حمص بـ 5 آلاف دينار، فانلة الكابتن فراس الخطيب بـ 12 ألف دينار، فانلة الكابتن نواف الخالدي بـ 1000 دينار و500 دينار لفانلة الكابتن أحمد عجب.
الشاعر عبدالعزيز الجميعان قام بإلقاء قصيدة بعنوان «الدياثة» وفي ختام القصيدة خاطب الجمهور الحاضر بعد ان خلع عقاله بقوله «انني خلعت العقال احتراما للجيش السوري الحر ولولا احترامي لهذا المجلس لرفعت نعالي للنعجة بشار».
تخلل الحفل العديد من الفقرات حيث قدم المنشد نايف الشرهان انشودة قصيرة عن دعم الشعب السوري، كما تم عرض فلاش عن رحلة كويتية للاجئين والجرحى السوريين في لبنان من اعداد عبدالكريم الشطي ومسرحية الشبيحة والاطفال ومحاورة بين طفل كويتي وطفلة سورية من اعداد هيئة الشام الاسلامية وجاءت انشودة شباب حمص في ختام المهرجان.
اتصل احد فاعلي الخير واكتفى بذكر اسمه بأبوحمد وتكفل بفرش وبناء جميع مساجد حمص التي تم تدميرها من شبيحة النظام السوري.
تبرع الشيخ عذبي الناصر الصباح في اثناء المهرجان بمبلغ 10 آلاف دينار لدعم الجيش السوري الحر.