Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 18 من الحجة 1447 - 4 يونيو 2026 - العدد: 17706
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئيس الوزراء تفقّد «T1»: مباشرة كل الإجراءات لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى لعودته إلى جاهزيته التشغيلية في أقرب وقت
  • النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
  • ولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك
  • الطبطبائي: رفع مستوى المتابعة الميدانية خلال امتحانات الثانوية.. وسلامة الطلبة وراحتهم أولوية قصوى
  • ولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك
  • بالفيديو.. النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • مجلس الأمة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في لقاء شامل مع رمز من رموز الوطنية الكويتية استعرض فيه أسباب الاحتقان السياسي خلال انتخابات 2012

د.حسن جوهر لـ «الأنباء»: بالرغم من التحريض والتعبئة والطائفية حصلت على 5200 صوت بخسارة 1500 صوت فقط عن الانتخابات السابقة

19 مارس 2012
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 6
A+
A-
Printer Image
د.حسن جوهر لـ «الأنباء»: بالرغم من التحريض والتعبئة والطائفية حصلت على 5200 صوت بخسارة 1500 صوت فقط عن الانتخابات السابقة
د جوهر باق على مواقفي
الزملاء يوسف عبدالرحمن ومحمد الحسيني وحسين الرمضان خلال اللقاء مع د جوهر
د.حسن جوهر لـ «الأنباء»: بالرغم من التحريض والتعبئة والطائفية حصلت على 5200 صوت بخسارة 1500 صوت فقط عن الانتخابات السابقة
دحسن جوهر
د حسن جوهر متحدثا للزميل اسامة ابو السعود
د.حسن جوهر لـ «الأنباء»: بالرغم من التحريض والتعبئة والطائفية حصلت على 5200 صوت بخسارة 1500 صوت فقط عن الانتخابات السابقة
د.حسن جوهر لـ «الأنباء»: بالرغم من التحريض والتعبئة والطائفية حصلت على 5200 صوت بخسارة 1500 صوت فقط عن الانتخابات السابقة
د.حسن جوهر لـ «الأنباء»: بالرغم من التحريض والتعبئة والطائفية حصلت على 5200 صوت بخسارة 1500 صوت فقط عن الانتخابات السابقة
د جوهر في ديوانية الانباء
د.حسن جوهر لـ «الأنباء»: بالرغم من التحريض والتعبئة والطائفية حصلت على 5200 صوت بخسارة 1500 صوت فقط عن الانتخابات السابقة
قبل 6 أشهر حذّرت من حل البرلمان لظهور حالة «التخندق» و«الاصطفاف» بكل أنواعه في الكويت سواء الطائفي أو الفئوي أو القبلي.. والشارع معبأ عاطفياً المجلس الحالي «too much strong» وكتلة الأغلبية البرلمانية أمام تحديات كبيرة ويجب أن تصمد وليس لديها خيار آخر إلا الصمود أمام التحديات وأول وأسرع تحدٍ كان مباغتاً هو استجواب عبيد الوسمي ومرّ بسلام عدد كبير من النواب طرح على رئيس الوزراء «توزيري» في الحكومة الحالية ورفضت لعدم معرفتي بتشكيلة الحكومة واحتراماً لإرادة الناخبين فلا أقبل على نفسي ـ بعد عدم فوزي في الانتخابات ـ أن آتي إلى قبة عبدالله السالم رغماً عن إرادة الناس من باعوا للناس «معارك وهمية» وأطروحات خلال الانتخابات وصوروا للناس كأنهم يدخلون حقل قتال وليس ساحة سياسية سينكشفون مع الوقت  لماذا كان النزول إلى ساحة الإرادة حراماً على حسن جوهر وحلالاً للآخرين؟! خوضي الانتخابات كان شوكة في «بلعوم» من لا يريد حسن جوهر في المشهد السياسي ولا أخجل أو أندم أو أتحسر على مواقفي السياسية منذ 1996 الساحة كانت خالصة ومستقطبة ومفروزة ومحتقنة على الآخر.. ومن نجحوا كانوا أصحاب الخطاب الأعلى طائفياً نجاح إخواننا السُّنَة لم يكن ببركة الشيخ حمد سنان أو غيره ولا يحق لأحد أن ينسب ماحصل لنفسه أصررت على خوض هذه الانتخابات رغم كل ما روج له البعض بأن حسن جوهر احترق سياسياً وشعبياً وكنت أريد أن أعرف وزني في ظل هذا الجو المشحون حرصت على أن أكون في الميدان وكما يقولون أن «أقتل سياسياً» ولا «أموت سياسياً» ولهذا اتخذت هذا القرار بخوض انتخابات 2012 تعويضاً لأحزان المرأة كنت أتمنى وصول أسيل العوضي ومن الوجوه الجديدة عروب الرفاعي أرحب وأشجع أي مواطن وخاصة من أصحاب الألسن الطويلة الذين تحدثوا في موضوع مسجد الزهراء أن يذهب ويقدم بلاغاً للنائب العام وأنا حاضر قلت للقواعد الشيعية: إذا أردتم العزف على الوتر الطائفي فستجعلون الطرف الآخر من إخواننا السنة يعزفون على هذا الوتر الطائفي ولا تلوموهم قضية محمد الجويهل في الجابرية والتحرك الذي حدث في الدائرة الأولى وحرق الخيمة الانتخابية.. ومداهمة بعض القنوات الفضائية كلها قضايا متعمدة الأغلبية الحالية تريد أن «تدير الحكومة بريموت كنترول» عكس ما كان في السابق أن الحكومة تدير المجلس بـ «الريموت كنترول» ساحة الإرادة ومواقف د.حسن جوهر في مجلس 2009 واللبس الذي حدث والشحن العاطفي وحالة الاستقطاب كلها كانت أسباباً في عدم نجاحي في انتخابات 2012 يجب وقف أعمال القتل وآلية الدماء في سورية والبدء فوراً في الحوار وهنا أتساءل: لماذا لا تتكرر مبادرة مجلس التعاون الخليجي في سورية التي حدثت في اليمن؟ إذا عرض علي منصب سفير فلن أرفضه.. لأننا نحتاج اليوم إلى ديبلوماسية فاعلة.. فالديبلوماسية الكويتية تراجعت في السنوات الأخيرة منذ ترك صاحب السمو وزارة الخارجية اليوم لو وجدت أي قضية بنفس الخطورة بالتأكيد سأذهب إلى ساحة الإرادة حتى لو لم أكن عضواً.. فأي قضية تتعلق بالفساد وبوجود شبهات مالية على نواب.. فمن باب الأمانة أن أقف وأتصدى لهؤلاء إعداد: أسامة أبوالسعود اللقاء مع شخصية وطنية مثل د.حسن جوهر هو بالتأكيد لقاء مميز، فالرجل الذي عرف بمواقفه الثابتة على الحق حتى لو فقد مقعده في مجلس الامة كان مثار احترام واعجاب أهل الكويت قاطبة سنة وشيعة، بدوا وحضرا. لم يجامل د.جوهر أحدا على حساب مصلحة الكويت في تصديه للفساد ووقوفه في ساحة الارادة من أجل مستقبل هذا الوطن في الوقت الذي جنى فيه البعض الكرسي الاخضر باللعب على وتـر الطائفيـــة والتشنـــج العاطفـي. د. جوهر فتح قلبه في حوار شامل مع «الأنباء» على مدى اكثر من ساعتين تحدث خلالها عن كل الملفات وأجاب عن كل الاسئلة بوضوحه وشفافيته المعهودة، كما اكد ان خوضه الانتخابات الاخيرة كان شوكة في «بلعوم» الذي كان لا يريد حسن جوهر في المشهد السياسي. وأضاف أن المجلس فقد العديد من الكفاءات الوطنية المحترمة التي تتبنى خط الاعتدال والطرح الوطني ونواب النزاهة مثل عبدالله الرومي واسيل العوضي وصالح الملا، وهناك العديد من المرشحين الذين كنت اتمنى وجودهم في المجلس مثل: عروب الرفاعي ومبارك الحريص ووسمي الوسمي وانور الشريعان ومعظمهم طاقات شبابية ذات طرح وطني. وقال: عدد كبير من النواب طرح على رئيس الوزراء «توزيري» في الحكومة الحالية ورفضت لعدم معرفتي بتشكيلة الحكومة واحتراما لارادة الناخبين فلا أقبل على نفسي ـ بعد عدم فوزي في الانتخابات ـ ان آتي الى قبة عبدالله السالم رغما عن ارادة الناس، وفيما يلي تفاصيل اللقاء: نبدأ معكم من نتائج انتخابات مجلس 2012، ما تحليلك لنتائج هذه الانتخابات وهل لعب الشباب دورا حاسما فيها؟ ٭ بداية لابد من تجديد الشكر والثناء للاخوة في جريدة «الأنباء» الغراء على هذا التواصل مع شخصي المتواضع ـ على الاقل ـ ولله الحمد، فهذه العلاقة والالفة والروحية لم تتغير وهي مكاسب كبيرة لي شخصيا واقدم كل الشكر لملاك الجريدة الكرام ولادارة التحرير، وفي النهاية فنحن كمكونات مجتمعية يجب ان يكون بيننا التواصل لنخدم البلد من كل المواقع الموجودين فيها وما احلى موقع الاعلام في هذا المجال. وبالنسبة لنتائج انتخابات 2012 فأولا اريد ان اعود بذاكرتكم الى 6 اشهر الى الوراء وتحديدا خلال مؤتمر صحافي في مجلس الامة حيث حذرت ونبهت من خطورة الحل المبكر لمجلس الامة قبل ان تظهر قضية الايداعات المليونية او التحويلات الخارجية وقبل ان تنشط ساحة الارادة. وذلك لسبب مهم جدا كنت اراه وهو حالة «التخندق» و«الاصطفاف» بكل انواعه في الكويت سواء الطائفي او الفئوي او القبلي وبالتالي كنت ارى ان الشارع معبأ عاطفيا ومشاعريا وخاو فكريا وسياسيا. نعم الخطاب السياسي كان عاليا منذ بداية مجلس 2009 واستمر كذلك بل ووصل الى سقف كبير جدا، وفي رأيي انه لم تكن هذه هي الحالة المجتمعية الكويتية على ارض الواقع، فالحالة الكويتية كانت مليئة بـ «الاحتقان» المنظم والمستمر والمتواصل و«النفوس» كانت مشحونة الى حد كبير. وهو ما دعاني الى ان احذر من اجراء اي انتخابات في تلك الفترة لانها ستأتي بـ «المتطرفين» من كل فئات المجتمع سواء كانوا شيعة او سنة او حضراً او بدواً او اصحاب فكر سياسي او اصحاب فكر ديني. ولا نحتاج الى كثير من العناء ونحن نستقرئ نتائج الانتخابات وايضا نستقرئ البرامج الانتخابية لكثير من المرشحين خاصة المرشحين الذين فازوا لنرى ان هذا بالفعل هو ما تجسد على ارض الواقع. ونحن في النهاية لا نملك الا ان نحترم ارادة الناس وهذه ثقافة وحالة مجتمعية فكرية سائدة، واتمنى من الله تعالى ألا تكون «موجة» عالية جدا، ونتمنى ان تبدا هذه الموجة تخف ونرد الى طبيعتنا كدولة مؤسسات وثقافة سياسية وكخلاف وجدل وانقسامات سياسية لتكن كبيرة ـ ما يهم، ولكن في ظل الحدود السياسية المقبولة، فلا نخرج فيها عن الاطار المألوف _مثلما حدث خلال العامين او الثلاثة الاخيرة، وما سبق هو تحليل للحالة العاطفية الكويتية. واما بالنسبة للحالة السياسية فأعتبر ان مجلس 2012 «قوي جدا» والمعارضة السياسية التي كانت في مجلس 2009 قويت في الانتخابات الاخيرة، والخطاب السياسي ـ على الرغم من الاجواء المكهربة ـ الا ان الخطاب السياسي حافظ على نفسه بشكل مهم جدا، وبالتالي فالاطروحات الضدية لحكومة ناصر المحمد ـ اذا صح التعبير ـ كانت في اوجها وهذه كانت من مقومات النجاح لمرشحي ما يعرف بـ «المعارضة» واليوم اطلقوا على انفسهم «الاغلبية البرلمانية». وهذه الاغلبية البرلمانية سيطر عليها التيارات والتوجهات الاسلامية ولكنها تبقى قوية ومعارضة ومازالت محافظة على خطابها السياسي السابق ـ ونتمنى ان يستمر ذلك حتى نهاية هذا المجلس ـ والمتمثل في الاصلاح ومحاربة الفساد ومتابعة الملفات الساخنة التي كانت في مجلس 2009، والمتمثلة في جدول الاولويات من خلال العناوين الرئيسية للقضايا الملحة والمهمة والتي كنت شخصيا اتفق مع كثير منها في مجلس 2009 ومنها على سبيل المثال التشريعات الخاصة بمكافحة الفساد واقرار الذمة المالية بقانون الكشف عن الذمة المالية وقانون المحكمة الدستورية وتطوير المرفق القضائي عبر حزمة من 5 قوانين مهمة تخص الاجراءات الجزائية، والمحكمة الدستورية العليا ـ قانون مخاصمة القضاء ـ وغيرها من القوانين التي تهدف لاصلاح المرفق القضائي. وكذلك قوانين التعيين في الوظائف القيادية وهي من الاولويات التي رأيناها ضمن خطة عمل الاغلبية النيابية الحالية وهي مجموعة من القضايا المهمة التي مازالت موجودة واحتلت صدارة الاولويات للاغلبية النيابية او المعارضة السياسية في السابق. بين الأغلبية والصوت الثالث د.حسن لو نجحت هل كنت ستحسب ضمن الاغلبية البرلمانية؟ ٭ طبعا، مع جزئية مهمة طرحتها في الانتخابات ولم اوفق في نشرها للمجتمع بشكل قوي وربما لم تجد اصداء قوية في وقتها، فانا مازلت اطالب بضرورة وجود «صوت ثالث» داخل مجلس الامة، وربما هذا المجلس بالتحديد لا توجد امكانية لنجاح «الصوت الثالث» ولكنني مع هذا الراي بوجود الصوت الثالث كصوت توافقي حيادي ومرونة في التعاون ومد جسور التفاهم والتعاون والثقة بين «البلوكين» المتخاصمين الى حد القطيعة، ففي المجلس السابق هناك معارضة سياسية ومن اسميهم «انصار الشيخ ناصر المحمد» وكانت هناك حالة من «القطيعة التامة» فلم تكن هناك جسور لتبادل الرأي والنقاش والتنسيق تحدث، على الاقل نوعا، من التواصل الفكري والسياسي. وهذا المجلس مازال على نفس التقسيمة ولو ان الاغلبية البرلمانية اليوم لاتحتاج الى حسبة ارقام ـ كأغلبية مطلقة ـ في اقرار اي شيء تراه، ومع ذلك اقول انه يجب ان تكون هناك قنوات للاتصال وقنوات لاعادة ترميم الثقة بين الطرفين. ولكنك اقرب الى الاغلبية؟ ٭ نعم نعم كفكر، هذا صحيح ولذلك قلت ان الذي يعجبني في الاغلبية النيابية اليوم انها ظلت متماسكة بما نادت به، ولعل الكثير من النقاط الخلافية او النقاط التي يمكن ان تكون سببا لاستغلال اعلامي سياسي وخطاب اجتماعي جديد لم تطرح حتى الان ومنها مثلا قضية تعديل المادة الثانية من الدستور، وهذا ذكاء طبعا من الاغلبية النيابية، فدعونا نتفق على القضايا التي تجمعنا ولا تشتتنا ولا تمزقنا. تطرقت لقضية التراجع في الطفرة الفكرية في المجتمع، هل تعتقدون ان التراجع في الطرح الفئوي والطائفي في المجتمع سيؤثر في تغيير تركيبة المجلس في الانتخابات المقبلة؟ ٭ طبعا فتركيبة المجلس في الانتخابات المقبلة تعتمد على اداء المجلس الحالي واداء النواب، وانا واثق من عدة نقاط اولاها ان كثيرا من المرشحين سواء كانوا نوابا سابقين او مرشحين جددا من الذين باعوا للناس «معارك وهمية» واطروحات كأنهم قد دخلوا حقل قتال وليس ساحة سياسية سينكشفون مع الوقت، وسيرى الناس وسيقيمون من ذهب للتعارك ومن دخل عملية سياسية للعمل من اجل بناء وطنه، وستكشف هذه «الخدعة» وسيعود الناس الى التقييم على اسس موضوعية. هل تعتقد ان التصويت كان «عاطفيا» في هذه الانتخابات؟ ٭ كان عاطفيا حتى «الثمالة» على الاقل في الدائرة الاولى. لو تحدثنا عن كتلة الاغلبية النيابية الـ 35 نجد ان ما يوحدهم هو مصلحة سياسية وجدت في زمن آني محدد ولا يجمعهم ايديولوجيا ولا فكر ولا تيار ولا حزب، فهل تعتقدون ان هذه الكتلة ستظل متماسكة في الفترة المقبلة ام ان الحراك السياسي في الشارع والاستجوابات او تفعيل بعض الادوات الدستورية سيسهم في تفكيك هذه الاغلبية وعودة التشرذم لمجلس الامة وغياب الاولويات وتراجع التنمية وغير ذلك؟ ٭ هذا سؤال مهم، ولاشك ان كتلة الـ 35 كتلة كبيرة، وانا شخصيا كنت اسمي بعض المجالس التي عاصرتها بانها «مجالس ضعيفة» من ناحية القوى التي تمثلها والمعارضة بها، لكن نوعية المعارضة كانت شرسة جدا وتستطيع ان تدير الامور وتدير جميع الحراك السياسي في قاعة عبدالله السالم، منها احمد السعدون ومسلم البراك وبالاحرى «كتلة العمل الشعبي». ولذلك كنت اقول ان المجالس السابقة الضعيفة كانت تحمل قوتها في نفسها، بينما هذا المجلس قوي واخشى ان نقاط ضعفه في قوته الكبيرة، كأن المجلس اقوى من اللازم «too much strong» وبالتالي فان هذه الكتلة بالفعل امام تحديات كبيرة ويجب ان تصمد وليس لديها خيار اخر الا الصمود امام التحديات. فربما كان اول واسرع واكثر تحد كان مباغتا هو تحدي استجواب عبيد الوسمي ومر بسلام، وكم من مثل هذه المفاجآت يحملها الزمن.. الله اعلم. ولكنني اقول ـ حتى الآن ـ فان القضايا المعروضة تحمل مؤشرات ايجابية ان هذه الكتلة ستظل على تماسكها على الاقل لحين اقرار مجموعة من التشريعات المهمة او اتخاذ قرارات حاسمة بشأن بعض الملفات العالقة. وماذا سيحدث في تفاصيل هذه القضايا ربما يكون محل خلاف فعلى سبيل المثال من اهم القوانين المعروضة والتي تحظى باجماع كويتي وربما لاول مرة اجماع حكومي برلماني هي «حزمة هيئة مكافحة الفساد». مكافحة الفساد كيف تنظر للمشروع الذي تقدمت به الحكومة بهذا الشأن، والذي يعتبره الكثيرون مشروعا جيدا؟ ٭ انا شخصيا اعتبره مشروعا غير جيد، وهذه وجهات نظر، فانا شخصيا لو كنت في هذا المجلس لملت الى حزمة التشريعات التي تبنيتها في مجلس 2009 من جمعية الشفافية الكويتية، وهي اكثر تماسكا وقوة وقربا من «المواصفات والقياسات العالمية» فهذه الحزمة لمكافحة الفساد وتضم 5 قوانين منها قانون حماية المبلغ وقانون الكشف عن الذمة المالية وغيرها من التشريعات المستمدة من جمعية «برلمانيون ضد الفساد» العالمية التي طبقتها اكثر من 90 دولة. وبالتالي فاننا كلما وصلنا الى المواصفات العالمية في قوانيننا كان ذلك اسلم لنا، وهذا ربما يكون به بعض الخلافات. الزميل محمد الحسيني: ولكن بالنهاية فان القانون الموجود يمنع تضارب المصالح وحدد رئيس الوزراء ورئيس مجلس الامة ضمن اقرار الذمة المالية ويشمل جميع قياديي الدولة وان لم يكن به نص يخص الاثر الرجعي لما فيه من اشكال دستوري علما ان كل دول العالم التي تطبق قوانين مكافحة الفساد ليس لديها شيء اسمه «اثر رجعي» والدليل ان شيراك بعدما انهى ولايته الرئاسية الثانية يحاسب على تعيين 7 موظفين ضمن حملته الانتخابية في الحكومة قبل ان يتولى الرئاسة. ٭ نعم شيراك ادين، والادانة السياسية بحد ذاتها رسالة وانجاز مهم. هل مازلت قريبا من كتلة العمل الشعبي؟ ٭ بالفكر والاطروحات والبرامج السياسية طبعا اشعر بأنهم اقرب الافكار بالنسبة لي. في كل المرات السابقة كنت تحجم عن المشاركة في الانتخابات وكانت الضغوط تنهال عليك للمشاركة الا ان هذه المرة كنت عاقدا العزم على خوض الانتخابات مع ان هناك امورا كثيرة كانت ترتب في الدائرة كان بعضها ضد شخص د.حسن جوهر، والسؤال: لماذا كان الاصرار على خوض الانتخابات هذه المرة وهل حقا ان بعض مستشاريك نصحك بعدم خوض هذه الانتخابات؟ ٭ نعم، هذه المرة اصررت على خوض الانتخابات لسببين اولهما انني كنت اريد ايصال رسالة لاهالي الدائرة الاولى تحديدا والى اهل الكويت عامة بان المواقف التي اتخذتها وكانت تترجم فكري وتاريخي السياسي ومبادئي التي ناديت بها منذ 1996 هي نفسها لم تتغير، فاذا تغيرت قناعات الناس ولم يعودوا يقبلون هذا الطرح وهذا الاداء جعلت نفسي في خيار لهم مع الآخرين، وفعلا تبين انهم لم يقبلوا مثل هذا الطرح مع ان الناخب هو هو. والنقطة الثانية هي الجو العام الذي كان البعض يحاول الترويج له وهو ان حسن جوهر احترق سياسيا وشعبيا، وفعلا انا كنت اريد ان اعرف وزني في ظل هذا الجو المشحون، ولله الحمد وبالرغم من كل اجواء التحريض والتعبئة والطائفية حصلت على 5200 صوت، فانا سقطت بفارق 1500 صوت فقط عن الانتخابات التي سبقتها وغيري سقط بفارق 6000 صوت. فحتى بالنسبة للرقم فهو لا يعطيني اطمئنانا لشخصي المتواضع وانما يعطي انطباعا بان الدائرة وشريحة كبيرة من الكويتيين مازالوا يؤمنون بالطرح العقلاني والوطني والمبدئي وبمبدأ التعايش ورفض الخلافات الطائفية والفئوية والقبلية ويؤمنون بضرورة العمل ككويتيين من اجل الكويت. نعم، ربما عددهم اقل من غيرهم لكن هذا الرقم يعطي مؤشرا بأن الدائرة بخير حتى على مستوى فكر كل شيء، وهذا كان السبب الاخر الذي دفعني لخوض الانتخابات. وهناك عامل ثالث وهو وجودي وخوضي الانتخابات الذي كان ـ بحد ذاته ـ شوكة في «بلعوم» الذي كان لا يريد حسن جوهر في المشهد السياسي ومحافظتي على مبدئي ولا اخجل من مواقفي ـ حتى لو تحملت المسؤولية ـ ولم اندم على اطروحاتي السياسية ولم اتحسر على مواقفي السياسية التي اتخذتها وبالعكس ناديت حتى اخر يوم في الانتخابات بان هذا كان خط حسن جوهر منذ عام 1996 ولم يتغير. وبالتالي حرصت على ان اكون في الميدان، وكما يقولون ان «اقتل سياسيا» ولا «اموت سياسيا» ولهذا اتخذت هذا القرار. الزميل يوسف عبدالرحمن: صرحت بانك في حال التوزير ستكون النائب الـ 51، وهذه العبارة استوقفتني كثيرا واتمنى ان استوضحها منك خاصة انني وغيري الكثير من المواطنين يعلمون ان الوزير اقرب الى الحكومة من البرلمان وان كنت شخصيا اوافقك الرأي ولكن ما تبريرك لهذا؟ ٭ هناك اكثر من تبرير اولها انني خرجت من رحم الامة من رحم المجتمع الكويتي وخرجت كسياسي من رحم مجلس الامة على مدى 6 دورات و15 سنة من العمل السياسي وبالتالي فان فكري وطرحي كنائب وحينما اكون ضمن اعضاء الحكومة فهذا انقلاب سياسي كبير، وبالتأكيد فان الحكومة لديها تشريعات وانا شخصيا في مجلس 2009 تقدمت باقتراح بـ 85 اقتراحا بقانون واستشعر انها من القوانين المهمة واستشعر كذلك ان كثيرا منها اليوم موجود على قائمة اولويات الاغلبية النيابية، وتصور لو انني اصبحت وزيرا وعرضت هذه القوانين وانا أحد مقدميها على مدى عدة دورات نيابية ولازم اصوت ضدها.. ما اقدر اصوت ضدها، فلن اصوت على قوانين ضد قناعاتي ورؤيتي السياسية، فالكلام الذي اقوله للناخبين اقوله للحكومة، ترى حسن جوهر لن يتغير حتى اذا اصبح وزيرا وهذا فكره وهذه قناعاته وهذه قضايا مؤمن بها وجسدت تاريخي وفكري السياسي ولن اتخلى عنها. والنقطة الاخرى انني مع الصوت الذي كان ينادي بضرورة ان تكون الحكومة ممثلة للاغلبية البرلمانية وبالتالي تمثل الرغبة الشعبية وكانت لي شروط اعلنتها في كثير من المناسبات حول طريقة تشكيل الحكومة وتوزيع الوزارات ووجود فريق العمل بعلم الوزراء المرشحين وهذا موضوع مهم جدا ان يعرف رؤية الحكومة وطريقة وبرنامج عملها وعلى ضوء ذلك يتخذ الشخص القرار المناسب بدخول الحكومة او لا. واذا كانت الحكومة بهذه الطريقة وهذا النهج فسيكون الـ 15 وزيرا نوابا. هل تقبل بالتوزير؟ ٭ كانت هناك محاولات لدخولي الوزارة الاخيرة. هل حقا النائب مسلم البراك هو الذي رشحك؟ ٭ لا، رشحني عدد كبير من النواب الذين قابلوا رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك وطرحوا عليه الفكرة ولكنني شخصيا لم اقبل الفكرة لسببين اولهما انني لم اكن اعلم اجواء تشكيل الحكومة وفريق العمل والسبب الثاني والذي لا اقبله على نفسي واحتراما لارادة الناخب الكويتي ان الانتخابات انقضت قبل ايام ولم يحالفني الحظ بالفوز، ولذلك لا اقبل على نفسي ان آتي الى قبة عبدالله السالم رغما عن ارادة الناس وهذا ما لا اقبله. الحكومة الحالية وكيف ترى تشكيل الحكومة الحالية؟ ٭ ليس التشكيل الذي يلبي الطموحات السياسية، نعم مجلس الوزراء مزيج من عناصر شبابية تكنوقراط نتمنى لهم التوفيق ولكن كفريق سياسي قوي حتى الان لم يجرب، وجزء منه يتحمله رئيس الوزراء باعتباره اختياره ومسؤوليته المباشرة، وهناك جزء اعفي سمو الرئيس منه وهو عدم تعاون الكتل البرلمانية معه في الدخول في الحكومة وهي لها مبرراتها، واعتبره ذكاء سياسيا من المعارضة الا تدخل هذه الحكومة تحديدا. الزميل محمد الحسيني: هل هذه البداية مشجعة للتعاون باعلان قبول سمو رئيس الوزراء صعود منصة الاستجواب والتعامل وفق نهج جديد من الشفافية؟ ٭ انا شخصيا اقدم نصيحة متواضعة الى الاخ الفاضل سمو رئيس الوزراء من خلال جريدة «الأنباء»، ونعم هذه تحسب لسموه قبوله بالاستجواب وقبوله للاءات الثلاثة لا للتأجيل ولا للسرية ولا للاحالة للدستورية وبالتأكيد لا للشطب ايضا وهذا الامر يحسب لسموه، ولكن كما يقول هذه كلها البداية او «بسم الله الرحمن الرحيم» ولم نكمل شيئا بعد، وهذه بادرة طيبة ولكن ايضا على الحكومة ان تجسد النهج الذي يتناسب مع المرحلة ومع الديموقراطية ولا تأخذ الحكومة جانب العناد السياسي او جانب المماطلة في المستقبل. فلدينا تشريعات ستضع الحكومة على المحك ولدينا قضايا مهمة ومنها قضية تؤاخذ عليها الحكومة وهي محاولة استباق الاحداث باحالة موضوع التحويلات الخارجية الى ديوان المحاسبة كنوع من استباق المجلس في عدم وجود لجنة تحقيق برلمانية في هذا الصدد. وهذه كانت خطوة غير موفقة ونحن مع وجود ديوان المحاسبة وضرورة اشرافه وتدقيقه وتمحيصه وتعاونه مع لجنة تحقيق برلمانية وهذا ما كان من المفترض ان يحدث. ونعم، صعود رئيس الوزراء منصة الاستجواب خطوة ايجابية وجريئة وقد تعطينا مدخلا لكل ما هو جديد، رئيس حكومة جديد ومنهج جديد واداء جديد وهذه ربما تكون مقدمة لكننا نحتاج نهجا سياسيا جديدا بالكامل. السفير د.حسن جوهر قلت انك لم تقبل الوزارة لانك لا تقبل على نفسك ان تأتي الى قبة عبدالله السالم رغما عن ارادة الناس ولكن هل تقبل ان تتولى منصب سفير وتمثل الكويت في الخارج؟ ٭ انا بالنهاية تخصصي علوم سياسية وعلاقات دولية، فتخصصي قريب من العمل الاكاديمي والسياسي والديبلوماسي، واذا عرض علي منصب سفير فلن ارفضه، لاننا بالفعل نحتاج اليوم الى ديبلوماسية فاعلة لان الديبلوماسية الكويتية تراجعت في السنوات الاخيرة منذ ترك صاحب السمو الامير وزارة الخارجية وحتى الان لم تستقر وخسرت الارث التاريخي العميق والزاهي الذي كانت تتمتع به. وسبق ان قلته انتقادا للشيخ د.محمد الصباح ـ خلال مقابلة تلفزيونية ـ، والله يوفق الشيخ صباح الخالد في مهمته، وان شخصيا متمسك بذات الشروط في منصب السفير، اذا جاءت حكومة فعلا تمثل اغلبية برلمانية كوجهة نظر وبرنامج عمل سياسي تشريعي كمحاربة الفساد والملفات الموجودة مع معرفة فريق العمل وهذا امر مهم جدا، فجميعنا تنفس الصعداء عندما سمعنا بوادر تشكيل الحكومة الجديدة وانها تضم نوعيات مثل الاخ انس الرشيد ووليد الجري ومشاري العنجري ومحمد العليم واحمد باقر وغيرهم.. فهذه التوليفة كانت تعطي اريحية مع وجود نائب اول شعبي ووزير داخلية شعبي وهو ما جعلنا ننطلق في التفاؤل الى مستوى كبير. وبرأيك لماذا لم يتم تشكيل الحكومة من هؤلاء النخب السياسية؟ ٭ وفق معلوماتي ان هذه كانت نوايا صادقة وحقيقية عند رئيس الوزراء، وهناك ضغوط كثيرة ومن ضمنها ان الاعضاء والكتل النيابية تراجعت عن المشاركة في الحكومة. هل تعتقدون ان اصرار الكتل النيابية على توزير 9 نواب وعدم التعاطي مع الطرح الحكومي بشيء من التواضع السياسي، ومحاولة فرض اجندة الاغلبية على الحكومة كان السبب وراء تشكيلة الحكومة الحالية؟ ٭ دون زعل ـ من حق المعارضة ان تطلب ذلك، فهذه المعارضة جاءت بأغلبية مطلقة، فقوام المعارضة اليوم 35 نائبا ـ وهذا فتح الباب ـ وانا واثق انه في اي قضايا فيها اصلاح سياسي وتشريعي فان هذا الرقم لن يقل عن 45 نائبا. وبالتالي اغلبية جاءت بهذا الثقل البرلماني والشعبي والسياسي، نعم اقول لك ان المطالبة بعدد 9 حقائب وزارية ربما كانت رسالة بعذر لعدم قبول الوزارة. شرط تعجيزي تقصد؟ ٭ نعم شرط تعجيزي، وان صح ان نقول ان مطالب الاغلبية بـ 9 حقائب وزارية فيه افراط فان رد رئيس الوزراء ايضا كان فيه تفريط بقوله «أبي 3 وزراء فقط من الاغلبية، ونحن مررنا بتجارب سابقة في هذا الاطار ولعل افضل تجربة كانت عام 1992 حينما كان هناك 6 وزراء يمثلون الكتل النيابية، فعلى الاقل لا ننزل عن هذا الحد، وكان يمكن ان يساومهم رئيس الوزراء بقبول 6 وزراء من الاغلبية النيابية. الزميل محمد الحسيني: ربما لم يكن هناك وقت والتشكيل كان لابد ان يعلن خلال ساعات؟ ٭ عذر غير مقبول انه لا يوجد وقت لدى رئيس الوزراء لاعلان تشكيلة حكومية تضم اطرافا قوية من الاغلبية وحكومة منسجمة، وانا كتبت هذا في مقالي ان سمو الشيخ جابر المبارك كان عنده وقت اكثر من الكافي لان وقته كان من 4 ديسمبر اي قبل الانتخابات بشهرين، والحصافة السياسية والمؤشرات واستطلاعات الرأي اعطت مؤشرات واضحة على تشكيل المجلس المقبل. وكان من الممكن ان يضع الخطوط العامة والرئيسية ومن ثم كان يضع بعض التفاصيل بعد الانتخابات، اذن فقضية انه لا يوجد وقت غير مقبول. وانا من الناس الذين تحدثوا الى سمو الشيخ جابر المبارك شخصيا حين تم تكليفه من صاحب السمو في المرة الاولى قبل الانتخابات واقترحت عليه انه خلال هذه الفترة يكون صافي الذهن وبعيدا عن اي ضغط سياسي، وعليه الآن ان يضع برنامج عمل الحكومة المقبلة وخطة ـ على الاقل ـ للاشهر الاولى لحكومته وتكون جاهزة واي شخص تعرض عليه الوزارة يعرض عليه هذا التصور. وربما لان هذه اول تجربة واذا سارت الامور بشكل منظم وفيه استمرارية نظامية فانها ستكون مع الوقت تجربة جيدة ان شاء الله. الزميل يوسف عبدالرحمن: لي ملاحظة بمناسبة ذكرك لاستطلاعات الرأي، فقد لاحظت خلال الانتخابات ان معظم الشعب الكويتي تحول اعلاميا الى منظرين والى مستطلعي الرأي ولكن هناك بعض الشركات المتخصصة مثل «قياس» وصلاح الجاسم، ولها رؤى اقرب الى الصواب ما رأيك في ذلك وهل هي ظاهرة صحية ان يتحول كثير من الناس في يوم وليلة الى محللين سياسيين ومنظرين حول الانتخابات؟ ٭ د.حسن جوهر: كلامك صحيح ابو مهند، وليس من المطلوب ان يكون الشعب كله «مسيسا» وليس من المطلوب ان يكون الشعب الكويتي كله منظرا سياسيا، وهذا ليس موجودا في اي مكان في العالم. ونحن الكويتيين طبعا ننظر في كل شيء وخلال موسم الانتخابات تجد الناس اكثر متابعة، وهذا ليس عيبا وربما يعود لصغر حجم السكان والتواصل الاجتماعي وسقف الحرية والدواوين، فكثير من الدواوين اليوم تستشعر بأنها صاحبة قرار ودورها مؤثر في القرار السياسي ومن حقها ان تحلل وتنظر وتقول ما تشاء. وهذه سمات غير موجودة الا في المجتمع الكويتي ونحمد الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة.. ويبقى هناك جانب لاهل الاختصاص والمتابعة وان تكون فعلا مؤسسات متخصصة فنيا وسياسيا، وهناك استطلاعات رأي محترمة وانا من الناس الذين يتابعون الاستطلاعات العلمية ومن ادقها في 2012 كان بالنسبة لي ـ استطلاع جريدة الكويتية واستطلاع صلاح الجاسم، فهذان الاستطلاعان بنيا على اسس علمية واختيار عينات عشوائية وان صارت «ربكة» في الاسبوع الاخير. وانا شخصيا اقول ان الاستطلاعات كانت مؤشراتها تعكس الى حد كبير نبض الشارع، ففي انتخابات 2012 رغم جو الاحتقان والشحن الذي كان موجودا ومؤشراته كانت واضحة الا ان كثيرا من الموازين انقلبت خاصة في الدوائر الاولى والثانية والثالثة في آخر اسبوع وكانت بفعل فاعل. ومنها قضية محمد الجويهل في الجابرية والتحرك الذي حدث في الدائرة الاولى وحرق الخيمة الانتخابية ومداهمة بعض القنوات الفضائية وانا لا اشك لحظة في انها قضايا متعمدة، وانها بفعل فاعل وحولت بعض المؤشرات الانتخابية. وأرد واقول اننا بلد نحتاج لمؤسسات لقياس الرأي وقبل عامين جاءت مجموعة «جالوب» وهي من ارقى مؤسسات استطلاع الرأي العالمية وحاولنا ايصالهم للمسؤولين لتنشئ لها فرعا في الكويت لكن مع الاسف لم يتم هذا الامر. الزميل محمد الحسيني: يقال ان د.حسن جوهر سقط بشكل مباشر بسبب نزوله لساحة الارادة خلال التجمع الاخير، فهناك بعض الناس كانوا ينوون اعطاء صوتهم لحسن جوهر ولكنهم عدلوا عن ذلك بسبب هذا الموقف، فهل انت نادم للنزول الى ساحة الارادة خلال التجمع ضد حكومة ناصر المحمد؟ ٭ قلت هذا الكلام قبل قليل، ان احد الاسباب التي دعتني لخوض الانتخابات ان ابين للناس انني متمسك بمبادئي ولست نادما على مواقفي السياسية ومنها ساحة الارادة. الزميل محمد الحسيني: لو عاد الزمن الى الوراء فهل كنت ستنزل الى «الارادة» ثانية؟ ٭ نعم، واليوم لو وجدت اي قضية بنفس الخطورة وبنفس حجم الفساد فبالتأكيد سأذهب الى «الارادة»، حتى لو لم اكن عضوا، فأي قضية تتعلق بالفساد وبوجود شبهات مالية حول اعضاء مجلس الامة من باب الامانة ان اقف واتصدى لها. واليوم اخاطب اهالي الدائرة الاولى ـ وسبق ان قلت هذا في الدواوين ـ ان ساحة الارادة ستكون غدا للاقلية البرلمانية، وهو ما اتضح اليوم حيث نزلت بعض المجاميع، وبدأت قضية الاستجوابات تنهال على الحكومة الجديدة، وبدأ النواب من كل التيارات يضعون أيديهم بأيدي آخرين ربما يختلفون معهم فكريا وربما احيانا ضد توجهاتهم الدينية. ونفس الكلام اقول لهم: لماذا كان هذا حراما على حسن جوهر وحلالا للآخرين؟، وما قلته لاصحاب الدواوين في هذا الشأن الكثير منه بدأ يتحقق اليوم على ارض الواقع. وبالفعل قضية ساحة الارادة كانت عاملا مهما جدا في الانتخابات الاخيرة وبالنسبة لي شخصيا، ولكن لم تكن ساحة الارادة فحسب هي الحاسمة في عدم فوزي، ولكن مواقف د.حسن جوهر في مجلس 2009 واللبس الذي حدث والشحن العاطفي وحالة الاستقطاب كلها كانت اسبابا في عدم نجاحي في انتخابات 2012. ولكن كانت هناك اطراف نافذة من الشيعة تحارب حسن جوهر مباشرة وسبق ان اعلن احد اقطاب الشيعة ـ كما تردد ـ ان حسن جوهر لن ينجح في انتخابات 2012؟ ٭ انا لا اعير الاهتمام لأشخاص، وأقول ان هذه ارادة الناخبين، ونعم كان الجو العام ووسائل الاعلام التي ركزت بشكل سلبي على بعض المرشحين لهما دور كبير لكن الامر في النهاية هو خيار الناس وهو خيار يحترم، واتمنى ان يكون هذا الموضوع وقتيا، فالمجلس فقد العديد من الكفاءات الوطنية المحترمة التي تتبنى خط الاعتدال وخط الطرح الوطني ونواب ـ ان صح التعبير ـ نواب النزاهة. مثل من؟ ٭ عبدالله الرومي وأسيل العوضي وصالح الملا، وهناك العديد من المرشحين الذين كنت اتمنى وجودهم في مجلس الامة الحالي ـ على الاقل في دائرتي ـ مثل مبارك الحريص ووسمي الوسمي وانور الشريعان، ومعظمهم طاقات شبابية ذات طرح وطني ـ وهذا ليس بخسا للآخرين ـ ولكنني استشعر بان العمل معهم كان افضل للمساهمة في تخفيف حالة التوتر والاستقطاب والتعصب الموجود في المجتمع، وللعلم فان حالة الاستقطاب اثرت على الجميع، اثرت على كل من هو معتدل وربما من نجح منهم نجح بشق الانفس. في ظل القوة التي يمتلكها برلمان الاغلبية حاليا، هل تعتقدون ان الحكومة بتركيبتها الحالية تستطيع الصمود والاستمرار ومواجهة مجلس الامة والسير معها في خط متواز؟ ٭ أبدا، الحكومة لا تستطيع ان تواجه الاغلبية الحالية، فالاغلبية الحالية اغلبية ذكية وانا اتوقع السيناريو كالآتي ان تفرض هذه الاغلبية اجندتها في المرحلة المقبلة ـ على الاقل في دور الانعقاد المقبل بالكامل ـ من لجان تحقيق وتشريعات مثمرة وجيدة ـ واتمنى الا ينتهي المجلس من دور انعقاده الحالي الا باقرار 5 او 6 تشريعات من الوزن الثقيل، واذا انجزت هذه الاغلبية مجموعة من التشريعات مثل محاربة الفساد والاصلاح بكل عناوينه الرئيسية وتمويل خطة التنمية وهي من المواضيع المهمة جدا، وايضا قضية الكوادر وزيادة الرواتب فستجد صدى عند الناس. وفي دور الانعقاد المقبل تبدأ الاغلبية البرلمانية ـ بعد انجاز التشريعات والمواضيع السابقة ـ تلتقط الوزراء غير المرغوب فيهم وسيكون هناك خياران اما تعديل وزاري او يسقط بعض الوزراء تباعا باستجوابات او بتهديد باستجوابات لان اليوم التهديد كفيل برحيل الوزير. حل المجلس هل تتوقع ان يكون هناك حل لمجلس الامة اذا تم الصدام مع الحكومة بعد تعديل او تغيير وزاري مقبل؟ ٭ بالنسبة لي شخصيا حل مجلس الامة السابق ـ كتوقيت ـ لم يكن مناسبا، وكنت اتوقع ان يأتي بمجلس متطرف من جميع التكوينات المجتمعية الكويتية. وطبعا هناك من لا يريد للمجلس الحالي الاستمرار، فالاقلية المعارضة اليوم لا ترغب في استمرار هذا المجلس على غرار ما كانت المعارضة السابقة غير راغبة في استمرار المجلس السابق، وطبعا قرار الحل بيد صاحب السمو الامير. وانا لا اتوقع كما توقع البعض ان هذا المجلس سيستمر لاسابيع او 6 اشهر او غير ذلك ولن يكمل للصيف او شهر رمضان ـ او غيرها من درجات التشاؤم التي سادت لدى البعض خلال السنوات الماضية، واتمنى ان يستمر المجلس 4 سنوات لان البلد تعب بما فيه الكفاية ويفترض ان تكون هناك مرحلة من الاستقرار واستعادة الانفاس والعمل المستمر بشكل زمني اطول من السابق. الا تعتقدون ان المجلس وهو مجلس الاغلبية هو الاكثر حرصا على استمراريته وعدم التصادم مع الحكومة او الوصول الى قرار الحل؟ ٭ طبعا ربما يبدو هذا كلاما منطقيا، لكن الاغلبية الحالية لم ترغب في دخول الحكومة ولديها اجندتها ولديها حزمة تشريعات وملفات معلقة من المجلس السابق والجو العام معها وتملك الثقل السياسي تحت قبة عبدالله السالم ولا تحتاج الى حراك شعبي. ومن جهة اخرى فان هذه الاغلبية البرلمانية لا تعجبها الحكومة التي هي ليست حكومة الاغلبية ولذلك تصريح خالد السلطان كان واضحا عندما وصف الاستجواب الاخير بانه «استجواب الاقلية لحكومة الاقلية». وهذا الكلام فيه رسالة ومضمون سياسي واضح، واتوقع ان الاغلبية الحالية تريد هي ان «تدير الحكومة بريموت كنترول» عكس ما كان في السابق اي ان الحكومة كانت تدير المجلس بـ «الريموت كنترول». الزميل يوسف عبدالرحمن: وهل هذا وضع صحي؟ ٭ هذا واقع سياسي. وهل تقبل الحكومة بذلك؟ ٭ الحكومة ليس لها الا ذلك، وهذا ليس عيبا بل هو «كارت» لصالح سمو الشيخ جابر المبارك شخصيا أي ان يكون صاحب تجربة النهج الجديد، فما هي مطالب النواب اليوم؟ الارتقاء بمستوى الخدمات ومحاربة الفساد ومحاسبة من تجرأ على المال العام، والكوادر المالية وهذا كله من مصلحة الحكومة حتى تحقق الاستقرار الوظيفي. كلام الشيخ حمد سنان كيف تنظر لما قاله الداعية حمد سنان في مقابلته مع «الأنباء» عن تشكيل قائمة «افضل الاولى» والتي نجحت في صعود 4 نواب من الدائرة الاولى وهل كنت متحسبا لتشكيل قائمة في الدائرة الاولى خاصة انها ركزت على اصوات مشرف وبيان التي تعتبر من قواعدك الرئيسية؟ ٭ بالنسبة للقاء حمد سنان فلست متأكدا من كثير من الكلام الذي قاله ولم أقرأ المقابلة ولا استطيع ان اعلق على ما جاء بها، وطبعا انا بلغت اثناء الانتخابات بوجود محاولة وخاصة من بعض المشايخ للتدخل في الانتخابات وهذا شيء مؤسف ان يكون لدى بعض رجال الدين هذا الحراك، ونحن ذكرنا طبعا ان الجو كان مشحونا عاطفيا وطائفيا. ويمكن ما استكثره من رجال الدين وخاصة اخواننا السنة الذين تربطنا بهم وبقواعدهم علاقة مواطنة واخوة وود وثقة كبيرة ان يقودوا هذه العملية بعكس كلامهم عني، وانا فوجئت بالحركة التي يقوم بها حمد سنان في الدواوين وكان الناس يقولون لي وبعض المرشحين قالوا لي عن هذه الحركة التي كانوا يسمونها «انتخابات فرعية في الدائرة الاولى». وبعض المرشحين تم التحدث معهم لكي يكملوا القائمة واسجل لهم الشكر والتقدير لانهم رفضوا هذا المبدأ ودفعوا الثمن. وكان شيئا مؤسفا ان يتولى مشايخ الدين هذه المبادرة وانا شخصيا انادي بان العلماء يجب ان يكونوا القدوة، وقرأت بعض التعليقات في «تويتر» على الشيخ حمد سنان واخاطبه عبر صحيفة «الأنباء»: هل يرضيك يا شيخ ان تقول بعض التعليقات انك ايام الغناء والعود كنت تجمع الكويتيين واليوم وانت شيخ دين تفرق الكويتيين، هذا كلام مؤلم ان تكون هذه ردة الفعل. ولكن الرجل تحدث عن عملية توازنات في الدائرة وفقا لعدد الاصوات؟ ٭ وأنا كنت ومازلت اقول ـ حتى للقواعد الشيعية ـ اذا اردتم العزف على الوتر الطائفي فستجعلون الطرف الاخر من اخواننا السنة يعزفون على هذا الوتر الطائفي ولا تلوموهم، ثانيا: من نجح من اخواننا السنة ليست ببركة الشيخ حمد سنان او غيره، وانا مراقب في الدائرة الاولى واعلمها جيدا منذ 15 سنة من العمل السياسي. لا أحد ينسب العمل والانجاز لنفسه، كانت هناك اجواء محتقنة واصطفاف طائفي منته، وبالتالي فأي واحد ينسب هذا الانتصار لنفسه فانا اقول له: «ما حد راح يشتري منك هذه البضاعة». وبالتالي اذا اراد احد ان يراهن على انه «الآمر الناهي» بمشاعر وقرار الآلاف من الناس فهذا استخفاف بعقول المواطنين. ويكفي مواطنينا انهم كانوا معبأين عاطفيا وانت يا حمد سنان تريد اخذ «كارت» وتقول: انا السبب في هذا الانقسام والاصطفاف الطائفي؟ وانا اقول لك عيب على مشايخنا ان يتحملوا هذا الامر. ولكن الا تتدخل الحسينيات في الانتخابات؟ ٭ لا، لا يتدخلون في ذلك. ولا مراجع الشيعة؟ ٭ نفس الشيء اقوله للشيعة، ترى الساحة كانت خالصة «ومستوية» ومستقطبة ومفروزة ومحتقنة وخالصة على الاخر، ولكن لا احد ينسب انه السبب وراء نجاح فلان او علان، الشطارة كانت في المرشحين في ذلك واعطي امثلة وفقا للمرشحين الشيعة فالاعلى خطابا طائفيا هو الاول والاقل خطابا طائفيا «يدوب نجح»، وهذا يعطي مؤشرا على ان الساحة كانت على هذا الوضع فلا احد ينسب امرا لنفسه. الزميل يوسف عبدالرحمن: لماذا غابت نون النسوة عن المجلس الحالي من وجهة نظرك وهل فوجئت بهذه النتائج التي خلت من فوز اي مرشحة في الانتخابات؟ ٭ نعم فوجئت، وفي لقاء مع صحيفة «الأنباء» خلال الانتخابات توقعت فوز من 3 الى 5 مرشحات، وجزء كبير منها كان بناء على استطلاعات الرأي، وانا اقول انه قد انتهت خصوصية التعامل السياسي مع المرأة فبعد تجربتين انتخابيتين ووصول المرأة الى البرلمان وتبوؤها منصبا وزاريا اصبح التعامل معها عاديا جدا، وبالتالي لم يعد لها اي خصوصية، فالمرأة التي تثبت نفسها في المواقف والطرح والرؤية السياسية هي التي تفرض نفسها حالها حال الرجل في ذلك. اذن فـ «الخصوصية» او «الدلال» او الفزعة من اجل انجاح المرأة في الانتخابات السابقة انتهت وبالتالي فأي امرأة يجب ان يكون تقييمها على اساس طرحها وادائها السياسي. المرأة هل كنت تتمنى وصول مرشحة معينة او اكثر في المجلس الحالي؟ ٭ نعم كنت اتمنى وصول اسيل العوضي في المجلس الحالي وكنت اتمنى من الوجوه الجديدة الاخت عروب الرفاعي إضافة لاستمـرار د.أسيل العوضي. نعود الى الاصوات التي فقدتها وخاصة انك لم تحصل من الرميثية التي هي احد معاقلك الانتخابية سوى على 1200 صوت انتخابي فقط، فهل تغير المزاج الشيعي باتجاه د.حسن جوهر؟ ٭ كحسبة انتخابية طبعا الرميثية تحتل المركز الاول في عدد الاصوات تليها بيان، وبالتالي فان كل الثقل في هاتين المنطقتين، وبالفعل خسرت ما يقارب الـ 60% من اصواتي في الرميثية وكانت تلك الاصوات كفيلة بنجاحي. ما السبب وراء ذلك؟ ٭ باسما: الاجابة عند اهل الرميثية، واعود لاقول ان الاجواء العامة في الانتخابات وخاصة في القواعد الشيعية كانت عاطفية هذه المرة بشكل كبير، وسبق ان قلت قبل عام خلال احدى المقابلات الصحافية انه في حال وجود طائفية في البلد وفي حال وجود تخندق وعناصر مستفزة وتهيج دائما الساحة، وحتى خطاب الكراهية ضد الشيعة ترى انني في النهاية اتألم مثلكم ويحزنني هذا الشيء. ولكنني كنت اقول انني امام خيارين: اما ان اركب الموجة وبالتالي في المقابل اصعد، وانا اشبه هذا بنار مستعرة وانت تملك كوبين من الزيت والماء وبيدك ان تطفئها او تزيد استعارها. وبالتالي اخترت الطريق الاخر وهو الطريق الصعب وأحتسبه عند الله سبحانه وتعالى اولا واخيرا، وأحتسبه عند اهل الكويت بالنهاية، لاننا كمجتمع كويتي يجب ان نتعايش مع بعضنا البعض. فاليوم كثير من الدواوين التي زرتها بعد الانتخابات يقولون: احنا ندمانين ويطلبون السماح، وأرد عليهم بأنه لا يوجد شيء، وانا من الناس اللي يحترمون قناعات الناس. واليوم اقول انني مثلما نجحت اشكر الناس فأيضا كما سقطت اشكر الناس لانهم اصحاب القرار ولا احمل اي ضغينة لاهل الرميثية او لاهل الدائرة ككل ـ وانا صادق مع الله. واقول لهم ان هذا يشجعني على ان استمر في الرسالة وان يكونوا معي في الايام المقبلة في حمل رسالة الاخوة والمحبة والوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين الناس، وخلي المتطرفين يقعدون بـ «الزاوية» ولذلك فانا مستمر في التواصل مع الدواوين. الزميل يوسف عبدالرحمن: هل انت مع الدائرة الواحدة؟ ٭ نعم، واول قانون قدم في مجلس الامة للدائرة الواحدة كنت انا احد مقدميه مع الاخوان غنام الجمهور ومسلم البراك وخالد العدوة سنة 1996. والا يسلتزم ذلك وجود احزاب؟ ٭ نعم وكما قلت لاخوي مسلم البراك قبل قليل، نأمل اصدار قانون الجمعيات السياسية المبني على اسس تعددية ووطنية، وهو ما قد يعزز الثقافة السياسية. فنحن اليوم نحتاج الى جمعيات سياسية، واتمنى ان تقر وانا اعرف انهم وضعوها ضمن الاولويات تحت مسمى «اصلاح العملية الانتخابية» وهي ضمن حزمة تشريعات ممتازة. وانا شخصيا كنت ضمن احد مقدمي اقتراح الدائرة الواحدة التي تتميز اولا بوجود مفوضية عليا للانتخابات واستبعاد وزارة الداخلية من الالف الى الياء في العملية الانتخابية ونقلها الى العدل. الزميل محمد الحسيني: ولكن في المجمل العملية الانتخابية الاخيرة لم تشهد اي مخالفة وكان اداء جيدا من وزارة الداخلية، فانا التقيت احد اللبنانيين ضمن مراقبي الانتخابات الاخيرة وقال: انهم ذهبوا الى فرنسا ومعظم دول العالم المتقدم ولم يشاهدوا افضل مما جرى في الانتخابات الكويتية من نزاهة واحترام ودون اي مخالفات. ٭ نعم، وأي جهد منهم يشكر وانا لا اشكك في دور وزارة الداخلية وهؤلاء اهلنا واخواننا، ويؤدون جهدا جبارا، ولكن كناحية مبدئية وسياسية متبعة في كل دول العالم فان دور وزارة الداخلية والحكومة يجب ان يكون بعيدا عن الانتخابات، وهذا مبدأ. مسجد الزهراء أثير موضوع متعلق ببناء مسجد الزهراء، البعض قال من اين جاء د.حسن جوهر بمليون دينار لبناء مسجد الزهراء، بم ترد على هؤلاء؟ ٭ لم اكن اخوض في قضية المسجد ايام الانتخابات بالرغم من كل الكلام الذي قيل، ولو انني استشعر بنوع من الحزن حينما اتكلم عن موضوع يخص دور العبادة الا اننا نقولها من باب ابراء الذمة امام الله، وأولا قبل كل شيء فانني ارحب واشجع اي مواطن وخاصة من اصحاب الالسن الطويلة الذين تحدثوا في هذا الموضوع على ان يذهب ويقدم بلاغا للنائب العام وانا حاضر. واليوم لدي آلاف المتبرعين بايصالات رسمية وميزانية معتمدة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تحت مظلة مبرة خيرية وحركة الحسابات في البنوك التي تنظم هذه العملية. وهذا الموضوع بيني وبين الله خاصة ان هؤلاء المتبرعين الكرام تبرعوا لاقامة مسجد وبيت من بيوت الله وان شاء الله يكون هذا البيت في ميزان حسناتهم واعمالهم الصالحة، وأي واحد يحب ان يطلع على ذلك، فانا مستعد للكشف عن كل الاسماء المتبرعة للمسجد والمبالغ التي تبرعوا بها ووصولاتهم وحركة الحسابات بكل شفافية وايضا بدون ضغينة امام النيابة باعتبارها جهة محايدة، وغير ذلك فانا غير مستعد ان ياتي كل واحد ويقول ما يشاء. وكل الكويتيين بل كل المسلمين في العالم يدرون ان اي مشروع خيري يقوم على صاحب المنشأة نفسه ـ اذا كان لديه خير ـ واذا لم يكن لديه القدرة يفتح باب التبرعات الخيرية. واذا كنا اليوم نشيد بالتبرعات الخيرية الكويتية في كل دول العالم وندعو بالخير لكل من يساهم فهل نقف ضد العمل الخيري في الكويت؟! وللعلم، البعض اتخذها قضية انتخابية والبعض آلمه جدا وقوفي بقوة في قضية «الايداعات الانتخابية» ولله الحمد اذا كانت هذه هي الضريبة وردة الفعل فثق ان موقفي كان قويا ومؤلما للبعض. وماذا عن وجود مخالفات في بناء هذا المسجد؟ ٭ ابدا لا توجد اي مخالفات ولدينا موافقات من كل الجهات الرسمية المعتمدة في الدولة، وهذه هي المرة الاولى منذ 5 سنوات التي اتكلم فيها في موضوع المسجد وكنت متخذا على نفسي عهدا الا اتكلم في هذا الموضوع في الاعلام، والدليل اننا كسبنا كل القضايا في المحكمة وانا من الناس الذين اقسموا على احترام الدستور وقوانين الدولة كنائب، وان شاء الله اكون صادقا مع رب العالمين ومع اهل الكويت بانه لا توجد اي مخالفة في بناء هذا المسجد. الربيع العربي كيف تنظر لربيع الديموقراطيات في الدول العربية وسيطرة الاخوان في معظم دول الربيع العربي حتى الآن؟ ٭ هذه الدول تعيش مرحلة مخاض سياسي، وشيء طبيعي ان تستحوذ الاحزاب الاسلامية على اغلبية المقاعد البرلمانية، وابدا لم أفاجأ لان هذه الدول عاشت فترات طويلة في ظل النظم الديكتاتورية وقضايا فساد رهيبة جدا، وانا كنت ضد ان يطلق على هذه الثورات ثورات الجياع، نعم هناك فقر لكن الناس لم تخرج بسبب الفقر ولكنها خرجت بسبب الحرية. ولذلك هؤلاء لم يفكروا في المستقبل او لديهم اجندة واضحة للغد، الاهم لديهم كان الخلاص من الديكتاتورية وتنسم ربيع الحرية رغم الفزاعة التي اخترعوها لهم «جايكم الاخوان المسلمين» ولم يعر احد ذلك اهتماما. وامر طبيعي ان يسيطر الاخوان والمستقبل ذاهب نحو التعددية اذا كان الامر على غرار النموذج التركي فيه الكثير من السماحة والمرونة و«العصرنة» وهو ما بدأت سريعا الاحزاب السياسية الاسلامية سواء في تونس او مصر تنادي به وهو ما بدأ يطمئن الناس. كيف تتابع الوضع السوري الآن؟ ٭ كناحية مبدئية انا ضد قضية القتل والدماء وانعدام الحوار ووصوله الى طريق مسدود وبالتالي جعل الامور بهذه الطريقة واستنزافها هو امر خطير. وأتوقع ان الامور في سورية لن يكون هناك تدخل خارجي او تدخل عسكري وبالتالي تركها بهذا الحال «تتآكل من الداخل» حرام. وبالتالي يجب اولا وقف اعمال القتل وآلية الدماء وان يتم البدء فورا في الحوار وهنا اتساءل: لماذا لا تتكرر مبادرة مجلس التعاون الخليجي في اليمن، في سورية؟ وطبعا القضية السورية اتخذت بعدا طائفيا كبيرا ولو كانت الامور متروكة في مصر وتونس لما وصلت لهذا الحد، فحينما دخلها الجانب الطائفي بدأت الامور تستقطب اكثر واكثر وهو ما نحذر منه دائما، فالطائفية تدمر اي شيء. محمد العجيري العجيري: الجميع يحترمونك ويقدرون مواقفك خلال اللقاء أيضا اتصل رئيس مجلس الادارة ومدير عام وكالة الأنباء الكويتية (كونا) السابق محمد العجيري الذي أشاد بالمواقف التاريخية للدكتور حسن جوهر، وقال له «الجميع يحترمونك ويقدرون مواقفك، عليك دور كبير سواء كنت داخل المجلس أو خارجه، فمكانتك عند الجميع يا دكتور حسن». د.حسن جوهر: بارك الله فيك يا أبوقصي وأنا أستشعر أنني ضمن هذه المدرسة التي تنادي بها من فكر وإخلاص وحب هذا الوطن وحب الشعب الكويتي والترفع عن أي عوامل أخرى غير أن نكون كويتيين نحب بلدنا، وأنا أتشرف بأن أنتمي لهذه المدرسة، وأشكر أهل الكويت على عواطفهم وكلماتهم خلال المرحلة الماضية، سواء قبل الانتخابات أو أثناء الانتخابات أو بعد الانتخابات، وهو ما يجسد الروح الأصيلة لديهم، وفي نفس الوقت يعزز مسؤوليتي ـ وإن كنت خارج المجلس ـ وهو ما يجعلني أعتز بما قدمت واستمر في التمسك بها ـ إن شاء الله ـ كمواطن كويتي ومن أي موقع كان. وهذه موجة عابرة وإن شاء الله تنتهي بسرعة، ونحن ككويتيين نؤمن بالمثل القائل «ما يصح إلا الصحيح» وهذا هو شعارنا. الخليفة: جوهر لم يفقد مجلس الأمة محمد الخليفةخلال اللقاء اتصل النائب محمد الخليفة من خارج الكويت للاعراب عن تقديره لمواقف النائب د.حسن جوهر حيث قال: مساك الله بالخير ابو مهدي، هذه فرصة طيبة ان نلتقي معك من خلال جريدة «الأنباء»، فحسن جوهر الرجل صاحب المواقف المشهودة خلال الفترات التي كان فيها عضو مجلس امة ومواقفه الوطنية والشعبية وحبه للكويت هو امر واضح للعيان نشكره عليه، واكبر دليل على ذلك شباب ونواب الكويت الذين زاروه في بيته واهداؤه الورود وهي لفتة كريمة من ابناء الكويت الذين يحبون حسن جوهر ويقدرون مواقفه الوطنية. واقول اليوم ان هؤلاء الشباب لم يفقدوا حسن جوهر ولم يفقده مجلس الامة ولكن مجلس الامة هو الذي فقد حسن جوهر، وحبك ومعزتك في قلوب شباب واهل الكويت دائمة سواء كنت في مجلس الامة او خارجه، فأنت مواطن صالح، الكويت دائما في قلبك وتسعى لرفعة شأن الكويت واهلها. وفي الحقيقة انت اليوم لست في استراحة محارب لانك دائما تعمل سواء في مناصب عملية اكاديمية او حياتك الاجتماعية والله يبارك فيك ويزيدك صحة وعافية. جوهر: الله يبارك فيك ابو خليفة وان شاء الله هذه المسيرة للاصلاح والاهتمام بالبلد ورفعة شأن الديرة واهلها هي مسؤولية وخيار لابد منه وليس لدينا غيره، وان شاء الله نعول عليكم والمجلس يملك اغلبية قوية ومطلقة تستطيع ان توجه مسار البلد في المرحلة المقبلة، والله يوفقكم ويقدركم وتكملون هذه المسؤولية بكل توفيق ونجاح وبامتياز يا رب. النائب محمد الخليفة: ان شاء الله ونحن نستمد منك دائما قوتنا ونشاطنا ومواقفنا الوطنية، فهذه الاغلبية هي اغلبية مع الحق وللحق وبارك الله فيك وان شاء الله ترجع لمكانك الطبيعي في مجلس الامة. البراك: أتمنى أن يكون جوهر رئيس جماعة بيت القرين للدفاع عن الوحدة الوطنية مسلم البراكخلال اللقاء كانت هناك مداخلة للنائب مسلم البراك قال فيها: هلا يا د.حسن والله يعطيك العافية، يعلم الله كم نحبك وان شاء الله لم نفقدك يا دكتور، لانك دائما علامة بارزة، ويعلم الله انني من اكثر الاطراف التي شعرت ـ من غير شر ـ بفقدك لانني ادرك أنه كلما شعرنا ان اي كلام يقال داخل مجلس الامة سينعكس على الشارع ويخلق نوعا من الانقسام فيما يتعلق بالوحدة الوطنية فدائما وابدا نتذكر د.حسن جوهر. وانا في يوم بيت القرين بيت الوحدة الوطنية قلت ان هناك تشكيلا لجماعة بيت القرين للدفاع عن الوحدة الوطنية «وقلت في لحظتها اتمنى ان يكون د.حسن جوهر هو رئيس هذه الجماعة وانا اتشرف ان اكون عضو مجلس ادارة في هذه الجماعة بعد ان يتم الاتفاق على هذا الامر». والحقيقة انني اتصلت اليوم للسلام على د.حسن جوهر واشيد بدوره واهمية وجوده في موقعه الذي يستحق وايضا التذكير باهمية الاسراع بتشكيل هذه الجماعة لان د.حسن جوهر كانت له مواقف واضحة وجهود كبيرة في قضية البدون وقضية الوحدة الوطنية. وفيما يخص قضية البدون هناك فريق عمل ايضا مشكل ود.حسن جوهر احد اعضاء هذا الفريق بالتعاون مع كتلة العمل الشعبي لاصدار مقترح يتناول قضايا التجنيس والحقوق القانونية والمدنية للبدون، كذلك هناك خطاب الكراهية ولحسن الحظ ان الاخوان الذين شكلوا هذا الفريق هم انفسهم الذين سيتولون عملية الاعلان عن مقترح يتعلق بـ «خطاب الكراهية» وما احوجنا الى صدور مثل هذا القانون لوضع حد لاي طرف ممكن ان يسيء الى اي فئة من فئات المجتمع. فشعارنا في الكويت ان وحدتنا هي الدرع الواقية بعد الله سبحانه وتعالى، وكان احد ابطال هذه الدرع هو د.حسن جوهر سواء في قضية الوحدة الوطنية، او قضية حقوق الانسان او البدون. واتمنى لك يا د.حسن من كل قلبي ان يعود حسن جوهر في الانتخابات المقبلة الى موقعه الاساسي، ونحن نتشرف بموقعك كاستاذ جامعة ولكننا نتمنى ان تعود لمكانك ممثلا للامة. نعرف جميعا انها ـ ان شاء الله ـ استراحة محارب فخسارة الكويت ومجلس الامة كبيرة، وثق بالله انك من الشخصيات النادرة في كل مواقع الكويت والعامل المشترك بين السنة والشيعة والبدو والحضر، واتمنى ان تكون هذه السنوات استراحة محارب واتمنى عود الفارس د.حسن جوهر الى موقعه في الرقابة والتشريع مرة اخرى في مجلس الامة القادم ـ ان شاء الله. د.حسن جوهر: اشكرك يا ابو حمود وهذه بالفعل هي المشاعر الطيبة من اخوي ورفيق الدرب مسلم البراك وبالفعل يسترجع بي شريط الذاكرة كل اللحظات الجميلة التي كنا فيها مع بعضنا البعض ونتمنى ان تدوم هذه العلاقات الاخوية قبل ان نكون في موقع او مسؤولية مشتركة. وثانيا انني لا استشعر ابدا ان هناك خسارة للكويت في ظل وجود نوعيات في مقدمتها اخي مسلم البراك في المجلس الحالي ومطعم بنخبة من النواب الجدد وان شاء الله نتمنى ان يواصلوا هذا العطاء من اجل كويت مستقرة وموحدة تحارب الفساد وتمد يد التعاون والمحبة بين جميع اطياف المجتمع الكويتي ككل. وبالنسبة لقضية البدون فانا اعتبره وساما وشرفا ان نعمل حتى من خارج المجلس لرفع المعاناة عن هذه الشريحة، واما فيما يخص الوحدة الوطنية فهذا واجبنا كلنا من اي موقع كان ونتمنى من الاخوان في مجلس الامة ان يقروا قانون الجمعيات السياسية واعطاءه الاولوية حتى يكون فعلا المدخل لايجاد جمعية تهدف وترمز وتحقق كل الطموحات التي ذكرتها وانا اتمناها قريبا. خلال عضويتي في مجلس الأمة تنقلت بين 5 بيوت كلها بـ «الإيجار» خلال اللقاء قال النائب د.حسن جوهر انه ولاول مرة يسكن في بيته الخاص بعد ان انتقل في 5 بيوت كلها بالايجار حيث قال للزميل حسين الرمضان «الميزة الوحيدة بعد اخفاقي في الانتخابات انني سكنت اول بيت املكه في حياتي». بحثان علميان آخر مشاريعي العلمية خلال اللقاء سألنا د.جوهر عن الفترة المقبلة وما هي مشاريعه العلمية فقال لدي بحثان علميان الاول عن تحليل نتائج 2012 والاخر عن مقرر دراسي في العلاقات الدولية كنت ادرسه عام 1993 واكيد الكثير من هذه العلاقات تغيرت الآن. وسيكونان للنشر العلمي وليس البحث السياسي وودي اشوف ترقيتي العلمية. 35 «هجوم».. والبراك رأس الحربة خلال اللقاء سألنا لاعب الكرة السابق د.حسن جوهر لو قام بتشكيل فريق كرة قدم من مجلس الامة الحالي فمن سيكون هجوما ومن سيكون في الدفاع فرد باسما «الـ 35 نائب كلهم هجوم». فقال الزميل حسين الرمضان: بس مسلم البراك رأس حربة. فاجابه د.جوهر: بالتأكيد. استراحة محارب في بداية اللقاء سأل الزميل يوسف عبدالرحمن د.حسن جوهر عن الاعمال التي ينوي القيام بها وهل منها العمل السياسي فاجاب د.جوهر قائلا: سجلت في الجامعة وصدر قرار تعييني وليس لدي الان كورسات وسأبدأ في شهر سبتمبر ان شاء الله. الزميل عبدالرحمن: استراحة محارب ـ باذن الله. محبة أهل الكويت وسام على صدري اثناء اللقاء اعرب د.حسن جوهر عن عميق شكره لابناء الكويت قاطبة لما شعر به من مشاعر الود والتقدير والمحبة حيث قال اتصالات كثيرة تنهال علي يوميا وانا اشكر مشاعر اهل الكويت الذين لم تتوقف اتصالاتهم ولا رسائلهم او الوصول للبيت او الورود وهذا وسام على صدري طول ما انا حي وشعرت فعلا حسيت بطيبة ووفاء واخلاص اهل الكويت بكل شرائحهم وهذا اشعرني بالنجاح الحقيقي.
التعليقات
  1. Comment
    ولد الروضه
    رجل من الزمن الجميل
    الإثنين 2012/03/19 عند 12:46 ص

    اشكر جريده الانباء لاتاحه الفرصه لمتابعه د حسن جوهر هذا الرجل المحب لوطننا الحبيب والحريص على الوحده الوطنيه --شكرا لجريدتنا التي استضافت محب الكويت وشكرا دكتور على كل ماقمت به خلال 16 سنه الماضيه ونحن بانتظارك المجلس المفبل باذن الله

  2. Comment
    KNP
    Changing colors
    الإثنين 2012/03/19 عند 03:03 ص

    Trying to mislead the readers by acting smarter than them and pulling a fast one is futile. If you follow the Q & A questionaires you quickly sense his incencerity by answering questions about Syria through answers about Tunis and Egypt. You put him in a difficult situation when he tried to defend his criminal Alawite cousins who themselves murdered 9,000 Muslims. But hey, in Kuwait an Iranian Shia has more freedom than the Muslim Arabs. I guess you have to wait to see their true color

  3. Comment
    محمد
    حجم
    الإثنين 2012/03/19 عند 04:48 م

    اسمحلي دكتور حسن اخذت حجم اكبر منك ! الحقيقه انك نائب كبقيه النواب لكن جرى استغلالك لتكون غطائا شرعيا للمخربين كي يقولوا ان كل النسيج الكويتي معهم وكانوا يدغدغون مشاعرك بكلمات الوحده الوطنيه في الوقت التي كانت اصواتهم تصب في ساحة الطائفيين والحاقدين على طائفتك في مناطقهم ! لا اعتقد يا حسن انك ستجلس على مقاعد الامه مره اخري

  4. Comment
    بوعيسي
    الثلاثاء 2012/03/20 عند 07:40 ص

    حتى لو حصلت على اعلى من هالاصوات النتيجة ان الاغلبية موراضية عن طرحك السابق وانحرافك عن منهج التكلتل الي يمثلك وانت الي اخرجت روحك من البرلمان

  5. Comment
    أحمد قبازرد
    ودي أصدق ... بس قوية قوية !!!
    الثلاثاء 2012/03/20 عند 11:53 ص

    عدد كبير من النواب طرح على رئيس الوزراء «توزيري» في الحكومة الحالية ورفضت لعدم معرفتي بتشكيلة الحكومة واحتراماً لإرادة الناخبين فلا أقبل على نفسي ـ بعد عدم فوزي في الانتخابات ـ أن آتي إلى قبة عبدالله السالم رغماً عن إرادة الناس . هههههههههههههههههه ودي أصدق ... بس قوية قوية !!!

  6. Comment
    بويوسف
    الدائرة الخامسة
    الثلاثاء 2012/03/20 عند 12:05 م

    كان بودي لو نزلت في انتخابات 2012 في الدائرة الخامسة، حتى يتبين لك الموقف الواقعي ممن إصطففت معهم ويتضح إن كنت تعتبر واحدا من فرسان الوطنية. لكن النزول في الدائرة الأولى كانت خطة لتشتيت الأصوات، لأن النتيجة كانت محسومة بالنسبة لك وللآخرين.

مواضيع ذات صلة

«الأغلبية» ناقشت آلية الاستجوابات وتنسيق إقرار القوانين.. ومساءلة الشمالي

  • 3/19/2012

نواب: يبطل الحكم بعد مضي 30 يوماً من يوم النطق به دون توقيع رئيس الجلسة وكاتبها

  • 3/19/2012

الغانم: إطلاق اسم المرحوم محمد الرشيد على أحد مرافق الجامعة

  • 3/19/2012

الشايع يستفسر عن الطيران المدني ومشروع توسعة المطار

  • 3/19/2012

فيصل المسلم: شكاوى العاملين في قطاع هندسة المنشآت بالدفاع تتعالى

  • 3/19/2012

5 نواب يقترحون قانوناً لحماية الوحدة الوطنية

  • 3/19/2012

عاشور يقترح مكافآت للكويتيين العاملين في «الخاص»

  • 3/19/2012
  • 1

لاري: «المالية» ناقشت إمكانية تقاعد المرأة بعد 15 سنة خدمة والرجل بعد الـ 20

  • 3/19/2012

«الإيداعات» زكّت البراك رئيساً والدلال مقرراً

  • 3/19/2012

المسلم رئيساً لـ «التحويلات» واليحيى مقرراً

  • 3/19/2012

الدمخي: «حقوق الإنسان» ناقشت قضية المحتجزين في غوانتانامو

  • 3/19/2012

عبدالصمد: 14 مليوناً إيرادات مقدرة في الميزانية المقبلة

  • 3/19/2012

«التشريعية»: 300 دينار مكافأة للكويتية غير العاملة وإقرار الهيئة الوطنية لحماية المستهلك

  • 3/19/2012
BBC header category

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
  • الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
    نتنياهو يقول إنه وجّه الجيش الإسرائيلي لزيادة السيطرة على غزة إلى 70 في المئة
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الشؤون»: 90 % من الكويتيين والوافدين بـ «التعاونيات» قد لا تنطبق عليهم الاشتراطات الجديدة
    • الخميس2026/6/4
    الحويلة توجّه بارتداء «البلاسوت» الموحد لجميع المهندسين والفنيين في جميع الجهات التابعة للوزارة
    • الخميس2026/6/4
    بالفيديو.. «الجنائية» تغلق ملف قضية سطو مسلح بضبط المتهم الآسيوي
    • الخميس2026/6/4
    رئيس الوزراء تفقّد «T1»: مباشرة كل الإجراءات لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى لعودته إلى جاهزيته التشغيلية في أقرب وقت
    • الخميس2026/6/4
    نهج عدائي منظم
    • الخميس2026/6/4
  • النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
    • الخميس2026/6/4
    إدانات خليجية وعربية ودولية للاعتداءات الإيرانية الغاشمة: نهج عدواني منظّم وانتهاك سافر وخرق واضح للقانون الدولي
    • الخميس2026/6/4
    الطبطبائي: رفع مستوى المتابعة الميدانية خلال امتحانات الثانوية.. وسلامة الطلبة وراحتهم أولوية قصوى
    • الخميس2026/6/4
    «الكويتية» و«الجزيرة».. تستأنفان التحليق عقب الإغلاق المؤقت
    • الخميس2026/6/4
    حبس وبراءات وامتناع عن العقاب في قضايا فتنة وأخبار كاذبة
    • الخميس2026/6/4
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026