Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو غادر إلى اليابان في زيارة رسمية
20 مارس 2012
المصدر : الأنباء






بحفظ الله ورعايته غادر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه أرض الوطن امس متوجها الى اليابان الصديقة في زيارة رسمية بعدها يتوجه سموه في زيارة رسمية الى جمهورية الفلبين الصديقة.
وقد كان في وداع سموه على أرض المطار سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة أحمد السعدون وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني.
ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي ووزير التجارة والصناعة أنس الصالح ووزير النفط هاني حسين والمستشار بالديوان الأميري محمد أبو الحسن ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ومدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي ومدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د. ناجي المطيري وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الأميري ووزارة الخارجية ووزارة النفط ووزارة المالية ووزارة التجارة والصناعة. رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قد استقبل بقصر بيان ظهر امس سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء.
هذا وتأتي زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى اليابان (أرض الشمس المشرقة) تتويجا لعلاقة رأت النور منذ أكثر من 50 عاما.
ويلتقي صاحب السمو الأمير خلال زيارته الى اليابان التي كانت من أوائل الدول اعترافا بالكويت بأعيان اليابان وعدد من مسؤوليها. وجاء اعتراف اليابان في 8 ديسمبر عام 1961 وتم تبادل السفراء بين الجانبين حيث عين الديبلوماسي سليمان محمد الصانع سفيرا للكويت في طوكيو في فبراير عام 1962 في حين افتتحت السفارة اليابانية في الكويت في مارس عام 1963.
وسبقت العلاقات التجارية بين الكويت واليابان الديبلوماسية منها حين منح أمير الكويت الشيخ عبدالله السالم الصباح شركة امتيازات النفط والغاز في المنطقة المقسومة بما كان يسميها وقتها بالمنطقة المحايدة الى شركة النفط العربية 1958 لتكون تلك الاتفاقية علامة بارزة للتعاون بين الجانبين.
وشهدت العلاقات التجارية نموا مطردا منذ ذلك الحين حتى أضحت اليابان ثالث أكبر شريك تجاري للكويت حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 14.2 مليار دولار في العام 2011 اي بزيادة الضعف تقريبا عن حجم التجارة المتبادلة بين البلدين في العام 2001 والتي كانت تبلغ 7.5 مليارات دولار تقريبا.
من جانب آخر بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تهنئة الى الرئيس يوأخيم غاوك رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية ألمانيا الاتحادية وتوليه مهامه الرئاسية، متمنيا سموه له كل التوفيق والسداد وموفور الصحة والعافية وللعلاقات الطيبة بين البلدين الصديقين المزيد من التطور والنماء. وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تهنئة للرئيس يوأخيم غاوك رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية ألمانيا الاتحادية وتوليه مهامه الرئاسية، متمنيا له كل التوفيق والسداد وموفور الصحة والعافية. كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تهنئة مماثلة.