Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الدعوات لتزويد المعارضة السورية بالسلاح ستؤدي للمزيد من العنف
السفير الروسي: نتمنى أن تذهب تبرعات الكويتيين إلى سورية للمساعدات الإنسانية لا لشراء السلاح
20 مارس 2012
المصدر : الأنباء

المعارضة الروسية مرتبطة بالسفارة الأميركية وليس لها أي دور فعلي في بلادنابيان عاكوم
انتقد السفير الروسي لدى البلاد الكسندر كينشاك دول مجلس التعاون الخليجي وما صدر عنها من تصريحات تدعو لتزويد المعارضة السورية بالسلاح.
وقال كينشاك ردا على سؤال عما اذا كان لديه معلومات مؤكدة حول هذا الموضوع بالقول انا كديبلوماسي ليس لدي معلومات استخباراتية وانما من خلال ما سمعته من تصريحات خرجت من الرياض والدوحة ومن بعض الساسة العرب تدعو لتزويد المعارضة بالسلاح، مشيرا الى ان هذا الامر سيؤدي الى المزيد من العنف.
وتمنى كينشاك ان تجمع الاموال في اطار المنظمات الانسانية للمساعدات الانسانية ومعالجة معاناة الشعب السوري لا لدعم الجيش الحر بالسلاح معتبرا ان المزيد من السلاح سيزيد من عدد الضحايا السوريين.
كما تمنى على المتبرعين الكويتيين ان يدركوا ان تبرعاتهم تذهب للمساعدات الانسانية لا لشراء السلاح. وقال كينشاك ان بلاده لا تضغط على سورية «فهي دولة ذات سيادة» مشيرا الى انهم يحاولون اقناع جميع الاطرف المعنية بما فيها النظام السوري لكي يساعدوا على تسهيل مهمة المبعوت الاممي وجامعة الدول العربية كوفي أنان.
وعما اذا كان هناك نوع من التغيير في الموقف الروسي تجاه ما يحدث في سورية ذكر كينشاك ما اتفق عليه مع جامعة الدول العربية على 5 مبادئ اساسية ومن بين البنود هذه مساعدة مهمة كوفي أنان والهدف الرئيسي للمهمة هو مباشرة الحوار الوطني بين القوى السياسية المختلفة في سورية.
وعن التقرير المقدم من طرف أنان لمجلس الامن قال كينشاك «هناك صعوبات عديدة تضمنها التقرير آخذين بعين الاعتبار صعوبة الوضع في سورية والمهمة ليست سهلة والا كانت قد انجزت منذ زمن» واصفا الوضع الحالي في سورية بالصعب جدا واردف بالقول: ولذلك نؤمن بأن كوفي أنان الديبلوماسي الماهر وله خلفية اممية سينجح في مهمته، متمنيا ان تقوم الاطراف الاخرى بجد للمساهمة في انجاح مهمته.
ولدى سؤاله عن التفجيرات التي تحدث في سورية اكد كينشاك استحالة ان تقوم الحكومة بتفجير مواقع حساسة او ان تقوم بأعمال ارهابية في دوائر مخابراتية، مشيرا الى ان هذا الامر غير منطقي، مبينا ضبابية ما يحدث ولا توجد معلومات حقيقية وكافية، مشيرا الى انه لذلك بند اخر من البنود الخمس ينص على انشاء نظام مراقبة على الارض لجمع المعلومات الحقيقية الدقيقة لما يحدث هناك.
وقال كينشاك انه ليس هناك موقف روسي عن المتسبب في الانفجارات، مؤكدا على ضرورة اجراء تحقيق «وهذا متروك للسلطات السورية» موضحا انهم لم يتلقوا اي معلومات عن هذه الاحداث، معبرا عن رأيه الشخصي محملا مسؤولية تلك التفجيرات لتنظيم القاعدة مستندا الى تصريحات ايمن الظواهري وبعض الجهات الاخرى التي توعدت بمهاجمة دوائر ومصالح حكومية في سورية.
وعن المظاهرات التي شهدتها روسيا احتجاجا على وصف احدى القنوات الفضائية المحسوبة على النظام المعارضة بانها ممولة من اميركا قال «ليس هناك اي تخوف روسي من اي تحرك وهناك ادلة وحقائق تدل على ارتباط بعض عناصر المعارضة بالسفارة الاميركية» نافيا ان يؤدي الامر لازمة سياسية مع الولايات المتحدة وقال «هذا يعطي فقط للمجتمع الروسي صورة اوضح بارتباطات المعارضة مع قوي خارجية».
وأضاف «قد تكون هناك خلافات في وجهات النظر بين الاطراف السياسية في روسيا ولكن يجب ان تحل خلافاتنا الداخلية بالداخل ومع بعضنا البعض وغير مقبول التدخل الخارجي وارتباط البعض مع السفارة الاميركية ومع بعض الديبلوماسيين الاميركان المتواجدين في روسيا شيء غير مقبول، مشيرا الى ان هذه المعارضة ليس لها دور حقيقي «لان نتائج الانتخابات اظهرت شعبية الرئيس بوتن الكبيرة جدا»، مبينا عدم وجود شكوك في نتائج الانتخابات التي جاءت شبه مطابقة لاستطلاعات الرأي التي اجرتها المعارضة قبل الانتخابات، مبديا وجود بعض المخالفات التي ستبت فيها المحكمة، مبينا ان المظاهرات التي خرجت اول من امس لا يتعدى عدد المشاركين فيها 200 شخص.
وعما اذا كان هناك عملاء روس في اميركا قال «انا لا اريد ان استخدم كلمة عميل ونحن نحاول ان نتعامل مع الساسة الاميركان ونحاول تنسيق جهودنا في الكثير من المواضيع ونحن لا نعتبر ان روسيا عدو لروسيا فالحرب الباردة ولت ولم تعد ولكن نحن غير مرتاحين لتدخل اجنبي في شووننا الداخلية».
وأوضح ان روسيا ليس لها دور في اميركا وليس لها احزاب موالية لها «هناك حزب الجمهوري والحزب الديموقراطي لا نستطيع التدخل ولا اعتقد اننا نعمل على توتير الامور في اميركا». وعما اذا كانت هناك وساطة روسية بين ايران والدول الغربية بخصوص ملفها النووي قال لا اريد التصريحات القوية او استخدام الفاظ قوية لانه لا بد ان يكون الحوار هادئا واستخدام الالفاظ القوية بامكانه ان يعرقل الامور، متحدثا عن وجود نوع من توزيع المسؤوليات بين الدول الـ 5 + 1 المشاركة في المفاوضات مع ايران وقال «روسيا كونها لها علاقات جيدة مع ايران تحاول ان تستخدم نفوذها لإقناع الايرانيين بابداء اكثر مرونة في مفاوضاتها مع المجتمع الدولي ولكن ليس هناك شي يمكن ان نقول انه وساطة او رسالة لان روسيا طرف في المفاوضات ونتحمل المسؤولية عن جميع الملفات قيد الدراسة في اطار مجلس الامن باعتبارنا عضوا فيه».