Note: English translation is not 100% accurate
نتابع فقدان أربعة كويتيين على الحدود مع البحرين
الجارالله: لا نريد التفجيرات في سورية ولا نتمناها واعتراضنا على النظام السوري لأنه يعرّض الأبرياء للخطر
20 مارس 2012
المصدر : الأنباء


زيارة صاحب السمو الأمير إلى اليابان والفلبين تاريخية وستشهد توقيع العديد من الاتفاقياتبيان عاكوم
بينما اكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله متابعتهم لفقدان اربعة كويتيين على الحدود ما بين البحرين والكويت، قال ردا على سؤال عن ورقة الكويت في القمة العربية التي ستعقد في بغداد في خضم ما يحصل في سورية «ان ورقة الكويت في القمة العربية هي ورقة الجامعة العربية» مؤكدا انهم وراء الخطة والمبادرة العربية التي تمنى لها النجاح.
وقال الجارالله على هامش مشاركته افتتاح المبنى الجديد للسفارة الكورية الكائن في منطقة السفارات في مشرف مساء اول من امس ردا على سؤال عن الخطوات المقبلة تجاه الازمة السورية: لا استطيع ان اتحدث عن خطوات مستقبلية فكل ما استطيع قوله ان الجامعة العربية لديها خطة وهذه الخطة مدعومة من الامم المتحدة والامين العام للامم المتحدة يتحرك ولا نريد تعطيل مهمته متمنيا له النجاح في حقن دماء الشعب السوري.
اما بخصوص ما يتردد عن دعم خليجي للمعارضة بالسلاح فقال «انا لا اتحدث عن ذلك الدعم وانما اتحدث عن مبادرة عربية» رافضا التفجيرات الاخيرة التي وقعت في سورية ايا كان مصدرها وقال: نحن لا نريد هذه التفجيرات ولا نتمناها لانها تحصد ارواح الابرياء، مبينا انهم يعترضون على النظام السوري لانه يعرض حياة الابرياء للخطر ويسفك دماءهم. وردا على سؤال عن الاعتراف بالمجلس الوطني السوري رسميا اكتفى بالقول «لن اعلق على هذا الموضوع».
وبخصوص زيارتي سمو الامير الى اليابان والفلبين خلال الايام المقبلة وصف الجارالله هاتين الزيارتين لسمو الامير بالتاريخية وقال «لاول مرة يزور سمو الامير كأمير للكويت الى اليابان وكذلك الفلبين وهذه الزيارات تصب في دعم العلاقات الثنائية بين اليابان والكويت والفلبين والكويت»، مشيرا الى الحاجة لمثل هذه اللقاءات على هذا المستوى، وقال «عندما يلتقي صاحب السمو مع امبراطور اليابان لا شك ان هذه دفعة قوية لعلاقاتنا الثنائية ولا شك ان هناك افاقا كبيرة لهذه العلاقات» متحدثا عن الدعم الكويتي لليابان خصوصا عندما تعرضت لزلزال فوكوشيما حيث اشار الى ان الكويت تبرعت بنصف مليار دولار وايضا عندما تعرضت الكويت لغزو لم تبخل اليابان بتقديم الدعم وقدمت 13 مليار دولار لدعم تحرير الكويت. وبالنسبة للفلبين قال الجارالله «الفلبين دولة صديقة ولدينا جالية كبيرة في الكويت» ووصف العلاقات الاقتصادية معها بالمتميزة، مشيرا الى وجود مصالح كويتية في الفلبين والعكس ايضا متحدثا عن مشاركة فلبينية في عملية بناء الكويت وخطط التنمية الكويتية. وذكر انه سيتم التوقيع على اتفاقيات خلال زيارة سمو الامير الى اليابان والفلبين.
وكان قد عبر الجارالله عن سعادته لحضوره حفل الافتتاح مشيرا الى ان علاقة الكويت مع كوريا الجنوبية علاقة وثيقة وقديمة ومتميزة مذكرا بالموقف الكوري وقت الاحتلال العراقي للكويت وعملية التحرير مشيرا الى ان افتتاحه للسفارة يعبر عن عمق العلاقة ومتانتها بين البلدين ومشددا على حرص البلدين على تطوير العلاقة وتعزيزها متحدثا عن علاقات اقتصادية واستثمارية ونفطية وتجارية متميزة مع كوريا.
ووصف الجارالله العلاقات مع اليابان بالتحالف الاستراتيجي على كل المستويات سواء الاقتصادي والاستثماري وأيضا السياسي.
من جهته اشاد نائب وزير وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الكوري لي هيوك بمتانة العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط بين الكويت وبلاده، معتبرا ان افتتاح المقر الجديد لسفارة بلاده يمثل رمزا لبدء عهد جديد من العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات.
وتحدث هيوك عن البرنامج التدريبي والحوار السياسي الذي نظمه الجانب الكوري لعدد من كبار المسؤوليين الكويتيين خلال سبتمبر الماضي وذلك على مستوى الوكلاء، لافتا الى حرص بلاده على تعزيز الثقافة الكورية ونشرها في المجتمع الكويتي.
اما السفير الكوري لدى البلاد كيم كيونغ سيك فأكد عمق اواصر الصداقة بين بلاده ونظيرتها الكويت والتي وصفها بأنها ضاربة بجذورها عمق التاريخ لافتا الى حرص الحكومة الكويتية على تعزيز وتوثيق هذه العلاقة من خلال تواصل الشعبين بالاضافة الى تبادل الخبرات بين الطرفين على الاصعدة كافة.