Note: English translation is not 100% accurate
استمع إلى شرح عن التاريخ الشعبي للكويت وأمضى ليلة تراثية في الهواء الطلق
وفد من الأمم المتحدة اطلع على أنشطة بيت العثمان
1 ابريل 2012
المصدر : الأنباء



استضاف فريق الموروث الكويتي وفد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في ليلة تراثية خاصة اقامها الفريق بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب في «متحف بيت العثمان ـ حولي» أحيت في نفوس الحاضرين الموروث الشعبي الكويتي حيث لامست الحان الفرقة الشعبية جنبات بيت العثمان ليتذكر الحاضرون عبق التاريخ وألحان الماضي وما خلفته الأجيال السابقة من موروث ثقافي وإنساني امتد لعصور حاملا بين طياته عراقة وأصالة هذا الشعب.
وصرّح رئيس فريق الموروث الكويتي أنور الرفاعي بأن الفريق أقام تلك الليلة التراثية الخاصة لإظهار الوجه الحضاري للكويت لما يمثله بيت العثمان من قيمة تاريخية، حيث يعد البيت من أهم مظاهر العمارة الكويتية القديمة وشاهدا على عراقة العمارة خارج أسوار مدينة الكويت وليتم التعرف على طبيعة أهل الكويت وحياتهم السابقة، وقدم الرفاعي شرحا للحضور عن بيت العثمان وصاحبه المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان وما يقوم به الفريق من تحويل بيت العثمان إلى ثلاثة متاحف تحاكي تاريخ الكويت وهي (متحف الدراما الكويتية، ومتحف البيت الكويتي، ومتحف الحياة).
كما أقام الفريق بجانب الأمسية معرضا للمقتنيات والوثائق النادرة، وقام وفد برنامج الأمم المتحدة بجولة بصحبة أعضاء فريق الموروث الكويتي داخل متحف بيت العثمان ليتعرفوا أكثر ويشاهدوا عن قرب كيف كانت العمارة الكويتية القديمة ويشاهدوا مقتنيات المتحف.
هذا وشارك الفريق في تلك الأمسية التراثية الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، ووزير الإعلام السابق الزميل سامي النصف، والعم عبدالعزيز الغنام وم.عبدالرحمن الغنيم وجواد بوخمسين، كما كان على رأس وفد الأمم المتحدة رئيس بعثة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية د.طارق الشيخ والذي أشاد بما يقوم به الفريق من أعمال داخل متحف بيت العثمان وعبر عن شكره والوفد المرافق له لاستضافتهم في بيت العثمان، وقام أعضاء الوفد بأخذ الصور التذكارية داخل البيت وبجانب معرض المقتنيات.
الجدير بالذكر أن فريق الموروث الكويتي هو أحد الفرق التطوعية التابعة لمركز العمل التطوعي ويقوم الفريق بدوره في الحفاظ على الموروث الكويتي حيث يضم مجموعة من المهتمين بالتراث الكويتي لهم باع طويل في مجال الموروث الكويتي بكل أشكاله تكاتفوا معا للعمل تحت شعار واحد هو الحفاظ على ما خلفه الآباء والأجداد من موروث إنساني وثقافي يعبر عن هوية هذا البلد.