Note: English translation is not 100% accurate
وزير التجارة أكد في الاحتفال بالعيد الوطني التونسي أنه يتضمن تشكيل هيئة مستقلة ومتطورة ويفتح باب المنافسة أمام الجميع
الصالح: إقرار قانون المنافسة ومكافحة الاحتكار سيقضي على ارتفاع الأسعار
1 ابريل 2012
المصدر : الأنباء




باهية: 8 اتفاقيات على جدول أعمال اللجنة المشتركة وبلادنا مصنفة من أفضل الوجهات الاستثمارية عربياًبيان عاكوم
عبر وزير التجارة والصناعة أنس الصالح عن سعادته للتعاون والتنسيق الحكومي البرلماني بشأن إقرار قانون المنافسة ومحاربة الاحتكار بمداولتين وبجلسة واحدة والذي من شأنه تعزيز المنافسة والقضاء على ارتفاع الأسعار المصطنع في السوق المحلية.
وأضاف الصالح، على هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة التونسية في مقرها في العديلية بمناسبة الذكرى الـ 56 لعيد الاستقلال ومرور 50 عاما على العلاقات الكويتية ـ التونسية وذلك وسط حضور جمع ديبلوماسي واجتماعي، ان القانون يتضمن تشكيل هيئة مستقلة ومتطورة في مكافحة الاحتكار ويفتح باب المنافسة ولكنه أردف قائلا «يبقى أن نتذكر أن الكويت دولة مستوردة كما أن هناك انعكاسات بالزيادة المستوردة».
وعن فتح شركات مناقصة دون وكيل محلي أجاب الصالح قائلا: حتى وإن لم تفتح فإن أي تاجر في أي دولة جديدة يحتاج الى أن تكون له علاقة شراكة مع التاجر المحلي حتى يستطيع أن تكون له آلية لوجستية.
وكان الصالح عبّر عن سعادته لمشاركته لأول مرة في الاحتفال بالعيد الوطني التونسي، متمنيا التوفيق للشعب التونسي بعد الثورة المباركة.
أسس الدولة الحديثة
من جهته رأى السفير التونسي لدى البلاد مصطفى باهية ان «ذكرى الاستقلال تمثل محطة بارزة في تاريخ تونس الحديث وتجسم تطلع الشعب التونسي الى الانعتاق والحرية» مبينا انها كانت منطلقا لوضع أسس الدولة الحديثة ولكنها اليوم تكتسي بريقا مضاعفا وبعدا رمزيا اعمق بعد مرور اكثر من سنة على اندلاع الثورة، مبينا ان تونس استطاعت في فترة وجيزة انجاز المرحلة الاولى من الانتقال الديموقراطي وتمكنت بفضل تنظيم انتخابات ديموقراطية نزيهة وشفافة من اعادة الشرعية انطلاقا من المجلس التأسيسي المنتخب الذي يتطلع الى صياغة دستور لتونس الجديدة، مؤكدا ان تونس نجحت في اعادة الاستقلال والأمن للبلاد وقال باهية «ان الأولوية في المرحلة الحالية تبقى اعادة النسق العادي للدورة الاقتصادية ورفع التحديات والرهانات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها بضمان نجاح المسيرة وهي تعول على طاقاتها وكفاءاتها الوطنية ولكنها ايضا تعتمد على رصيد علاقاتها الخارجية مع الدول الصديقة والشقيقة وفي مقدمتها الكويت التي نحتفل معها هذه السنة بذكرى مرور 50 سنة على اقامة علاقات ديبلوماسية بينهما بما يعكس عراقة العلاقات بين البلدين وعمقها وبين الشعبين الشقيقين».
اللجنة المشتركة أوائل مايو
وتحدث باهية عن انعقاد اللجنة المشتركة العليا بين الكويت وتونس، مشيرا الى انه حتى الآن لم يتم تحديد تاريخ لانعقادها ولكن المتفق عليه ان تلتئم اوائل شهر مايو المقبل.
وعن جدول أعمال اللجنة المشتركة قال ان هناك 8 اتفاقيات تتعلق بالمجالات الثقافية والسياحية الى جانب التبادل التجاري، مبينا انه ستكون هناك اتفاقيات في المجال السياسي والتي تتعلق بإلغاء بعض انواع التأشيرات على بعض الجوازات.
وأكد باهية انهم يسعون لتطوير العلاقات مع الكويت في مختلف المجالات ليس فقط في تحسين مستوى التبادل التجاري والذي هو دون مستوى الطموحات مشيرا الى انهم يطمحون الى تنمية الاستثمارات الكويتية في تونس «لان تونس رغم الأحداث وحسب الدراسات العالمية مصنفة من أفضل الوجهات الاستثمارية العربية» هذا الى جانب التعاون الفني حيث رأى باهية ان تونس يمكن ان توفر حاجات الكويت في المجالات التعليمية والصحة والرياضة والهندسة والطب وغيرهم الكثير من المجالات والتي هم بصدد دراسة زيادة المتعاونين الفنيين.
أما بخصوص المجال السياحي قال باهية انه لا يرتقي الى تطلعات السائح الكويتي، الذي يميل للسفر والى السياحة وما توفره تونس من منتوج سياحي راق يمكن ان يسد حاجيات السائح الكويتي مرجعا عدم التطور السياحي الى تقصير من الجانبين الا انه أكد على ضرورة تطوير التبادل السياحي بين البلدين.
ضمانات أكثر للمستثمر الأجنبي
وذكر باهية ان تونس قبل الثورة كانت توفر مناخا استثماريا طيبا من حيث النسيح الاقتصادي والاجتماعي الذي يتوافر فيها وكذلك من حيث القوانين المحفزة على الاستثمار، مشيرا الى ان ما كان يعوق الاستثمار هو عدم وجود الشفافية والنزاهة، لكنه اشار الى انه بعد الثورة وبالرغم من عدم تغيير اي تشريع يتعلق بالاستثمار الا انه تم تعليق بعض التشريعات التي قد تعوق الاستثمار، مؤكدا انه في تونس بعد الثورة ضمانات اكثر للمستثمر الكويتي وغيره لان شروط النزاهة والشفافية وكل شروط الاستثمار متوافرة بصورة افضل من ذي قبل.
وصف مشاركة سمو الأمير في قمة بغداد بالمهمة للغاية
تولر: الكويت تقود عودة العراق إلى وضعه الطبيعي
لا تطور جديداً عن المعتقلين الكويتيين في غوانتاناموجهود أنان مهمة جداً ولكن الاختبار الحقيقي في تطبيقها
اثنى السفير الاميركي لدى البلاد ماثيو تولر على حضور ومشاركة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد في القمة العربية التي عقدت مؤخرا في بغداد، مشيرا الى انها خطوة هامة للغاية وتبين ان الكويت تقود عودة العراق الى وضعه الطبيعي، لافتا الى وجود تحسن رائع وعظيم عقب زيارة رئيس الوزاراء العراقي نوري المالكي للكويت وحضور الشيخ صباح في بغداد واردف قائلا «العلاقات بين الكويت والعراق تعود الى طبيعتها».
وردا على سؤال عن مدى مساهمة التقارب الكويتي ـ العراقي في خروج العراق من الفصل السابع اكتفى بالقول «من المهم ان نرى هذا التطور في العلاقات بين العراق والكويت والذي يساعد في عودة العراق لعلاقاتها الطبيعية مع الدول العربية».
وهنأ السفير الاميركي الحكومة العراقية على عقد القمة العربية التي وصفها بالناجحة وقال ان مستوى المشاركة مثير للاعجاب والاحترام من حيث عدد وزراء الخارجية الذين حضروا وعدد رؤساء الدول لافتا الى ان هذا اظهر التقدم الملحوظ تجاه عودة العراق مرة اخرى الى مكانه الطبيعي في العالم الواقعي.
وبخصوص سورية قال ان تصريحات الجامعة العربية تعد اشارة قوية لطلب الدول المجاورة لسورية والدول العربية بشأن تقليل سورية للعنف والسماح بدخول المراقبين الدوليين وبدء الانتقال السلمي لنظام الاسد.
وبينما وصف تولر جهود كوفي انان المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية الى دمشق بالمهمة جدا اكد ان الاختبار الحقيقي هو ليس في الكلام عند دمشق وانما في الافعال التي من المتوقع ان يتخذها النظام، لافتا الى انهم سيواصلون الضغط الديبلوماسي والاقتصادي والسياسي.
وبخصوص الموقف الروسي قال انهم يتناقشون معهم في مجلس الامن آملا ان تكون النتائج جيدة.
وعن تعيين مستشار السفير الاميركي في العراق سفيرا جديدا هناك قال تولر «عين الرئيس الاميركي اوباما السفير الجديد وسيعتمد مجلس الشيوخ هذا في حال سير الامور على مايرام لافتا الى ان السفير الجديد بريت ماكجورك هو محام مخضرم وديبلوماسي ذو المام بالنظام العراقي وعمل لسنوات في هذا المجال»، وقال «الرئيس اجاد اختيار المرشح المناسب لهذا المكان».
وحول معتقلي غوانتانامو اكتفى بالقول «لا يوجد تطور في هذا الامر».
وبالنسبة لاجتماع الـ 5 +1 بخصوص ايران اجاب «لا اريد ان اقول شيئا عن ايران».
السفير المصري: مستعدون لإجراء الانتخابات الرئاسية للجالية بين 11 و17 مايو المقبل
أكثر من 90 ألفاً سجلوا بالانتخابات ودراسة تخفيض رسوم استخراج جواز السفر
شدد السفير المصري لدى الكويت عبدالكريم سليمان على اتخاذ السفارة كل الاستعدادات للانتخابات الرئاسية التي من المقرر ان تبدأ جولتها الأولى للمصريين المقيمين في الكويت من 11 الى 17 مايو المقبل تعقبها عملية فرز الأصوات لمدة 5 ايام، في حين ستكون جولة الإعادة من 3 الى 9 يونيو المقبل، وستقوم السفارة عقب فرز الأصوات في الجولتين بموافاة وزارة الخارجية المصرية بنتائج الانتخابات وسيكون ذلك قبل إعلان النتائج في مصر.
وعن آلية الانتخابات الرئاسية للمصريين في الكويت أكد السفير سليمان على ضرورة ان يكون الناخب المصري قد سجل بياناته من خلال الموقع الالكتروني الرسمي للجنة الانتخابات الرئاسية www.elections.eg.
اذا لم يكن قد سجل نفسه في الانتخابات البرلمانية السابقة. وذكر انه حتى الآن سجل اكثر من 90 ألفا من المصريين المقيمين في الكويت ويشترط للمشاركة في الانتخابات الرئاسية ان يكون المصري في الخارج قد استخرج بطاقة الرقم القومي قبل 8 مارس الماضي.
وثمن السفير سليمان التعاون الذي فاق كل التوقعات من السلطات الكويتية المعنية مع السفارة المصرية خلال الانتخابات التشريعية التي جرت. حيث قدمت كل التسهيلات سواء من وزارتي الخارجية او الداخلية او من الاجهزة الأخرى ذات الصلة.
على صعيد آخر أوضح السفير سليمان ان وفد وزارة الداخلية المصرية الخاص باستخراج
الرقم القومي للمصريين في الكويت قد انهى مهمته امس ـ السبت ـ بعد ان كان من المقرر ان تنتهي الخميس الماضي حيث قامت القنصلية بالتنسيق مع السفارة بالاتصال بوزارة الداخلية لتمديد الفترة ليومين، وقد قام الوفد خلال 8 ايام بانجاز عدد كبير من المعاملات المتعلقة ببطاقة الرقم القومي.
وفي رده على سؤال حول تخفيض رسوم استخراج جوازات السفر اعاد السفير سليمان الى الاذهان زيارة مساعد وزير الخارجية المصري السفير احمد راغب الى الكويت على رأس وفد يضم 15 مسؤولا من مختلف الجهات المعنية بالمصريين في الخارج في اطار جولة شملت عدة دول عربية، واشار الى اجتماعات تعقد حاليا في القاهرة بالتنسيق مع وزارة الخارجية لبحث كل المطالب ليست التي عرضت في لقاء الكويت فقط، انما من جميع الجاليات المصرية في الخارج، وعند التوصل الى اجراء يتعلق بتخفيض الرسوم او غيره من الطلبات فسيتم الاعلان عن ذلك فورا.
واشار السفير سليمان الى ان هذا الامر يحتاج الى دراسة لانه لا يتعلق بوزارة الخارجية فقط، حيث ان الرسوم تدخل في ميزانية الدولة من خلال وزارة المالية.
واجاب السفير سليمان عن سؤال آخر حول الوضع الحالي لمجلس الجالية المصرية في الكويت بعد مطالبات بحله قدمت الى الوفد البرلماني الذي زار الكويت وكذلك الوفد القنصلي بقوله: هذا الموضوع لا يخص مجلس الجالية في الكويت فقط بل هو عام، ومازالت لجنة رباعية برئاسة مساعد وزير الخارجية السفير احمد راغب تدرس هذا الموضوع وعند توصلها الى نتائج سترسلها لنا وسأقوم بالاعلان عنها في حينه.
أعلن أن تاريخ انعقاد اللجان الفنية بين البلدين سيكون من 8 إلى 10 أبريل الجاري
قهرماني: حرق العلم الإيراني عمل مشين ومن قام به فئة شاذة
علق السفير الايراني لدى البلاد روح الله قهرماني على حرق العلم الايراني منذ ايام في ساحة الارادة بأن احراقه عمل مشين «لان العلم يحمل كلمة التوحيد وشعار خلاص الانسان من العبودية» مشيدا باستنكار وزارة الخارجية لهذا العمل وقال لذلك هذا الموضوع بالنسبة لنا منته باعتباره عملا فرديا وشاذا من خلال فئة شاذة.
وقال السفير الايراني على هامش مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني التونسي ان اللجنة الثنائية المشتركة بين البلدين على مستوى اللجان الفنية ستعقد ما بين 8 و10 ابريل الجاري على ان تعقد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين برئاسة وزيري خارجية البلدين في غضون 3 اسابيع من انعقاد اجتماعات اللجان المختصة، لافتا الى ان الاجتماعات ستشمل 3 لجان وهي اللجنة التجارية المشتركة والتي ستعقد اجتماعها الحادي عشر حيث ستناقش التسعيرة الجمركية ومشروع الامن الغذائي، التعاون في مجالات المعارض والتأمين والصناعة بالاضافة الى مواصفات غرفة الصناعة والتجارة وسيترأس اللجنة من الجانب الايراني مساعد وزير الشؤون الاقتصادية ومن الجانب الكويتي نائب وزير التجارة ووكيل وزارة الخارجية، اما اللجنة الثنائية القنصلية فستدرس في اجتماعها الثالث المنبثق من اللجنة العليا برئاسة مدير عام الشؤون القنصلية الايراني ضرورة تنفيذ بند وثيقة اجتماع القنصلية الثاني في طهران وأهمية العلاقات في تنمية الروابط بين البلدين وفقا للقوانين الداخلية لكلا البلدين، اما اللجنة الفنية الخاصة بمناقشة الجرف القاري فستنعقد برئاسة د.جيهانجيري مدير عام الشؤون القانونية بوزارة الخارجية.
وذكر ان المباحثات حول هذا الموضوع ستكون ثنائية (الكويت وايران) وبعدها سيتم الاتفاق بخصوص مباحثات ثلاثية تشمل المملكة العربية السعودية.
وبخصوص الملف النووي الايراني ودعوة طهران لاجتماع يوم 13 ابريل الجاري مع مجموعة 5 + 1، قال ان الجمهورية الايرانية تتعاون مع المنظمة الدولية للطاقة الذرية استنادا لمعاهدة NPT والاتفاقية الاضافية ضمن جدول اعمالها وتواصل حركتها في هذا المسار، حيث استقبلت حتى الآن اكثر من 5000 ساعة تفتيش عن منشآتها النووية بواسطة مفتشي المنظمة بل وفي اطار تأكيد حسن النوايا اتخذنا مبادرات اوسع من التزاماتها في هذا المجال.
وأوضح قهرماني ان بلاده تحضر لهذا الامر على ان يعقد في تركيا او العراق، مشيرا الى ان هناك مباحثات بهذا الخصوص.
وحول الدعوات لوضع ضوابط للحسينيات في الكويت قال ان هذا الامر داخلي وليس لدينا اي دخل فيه ونحن لسنا مسؤولين عن جميع حسينيات العالم.
وبشأن زيارة رئيس الوزراء التركي لطهران، وصف قهرماني الزيارة بأنها كانت ناجحة حيث ناقش الطرفان مستجدات الاوضاع في المنطقة والوضع في سورية والعراق واتفقا على ضرورة استمرار مشاوراتهما الوثيقة حيال التطورات الاقليمية، مؤكدا ان علاقات البلدين متجذرة وتاريخية وتتميز بقواسم مشتركة في الثقافة والدين.